مسقط -
بطموحات الصعود إلى المنصة انطلق الشابان العمانيان الفيصل الزبير وخالد الوهيبي في سباق تحدي بورش جي تي 3 الشرق الأوسط في نوفمبر الفائت من حلبة البحرين في مهمة صعبة ولكنها ليست بالمستحيلة وعلى نفس الحلبة بالبحرين في مطلع الأسبوع المقبل يسعى المتسابقان الزبير والوهيبي إلى رسم إنجاز جديد في رياضة السيارات يحمل ألوان العلم العماني إلى الصدارة في محفل رياضي عالمي.. حيث يسعى الفيصل إلى حسم لقب البطولة والوقوف على منصة التتويج كبطل لموسم كامل لهذه البطولة العريقة بعد موسم طال لشهور ومنافسة شرسة تطيح بحلم وتحقق آخر بين نتيجة تثلج الصدر وأخرى تحبط الأمل ولكن لحظة التتويج خلال جولتي السبت والأحد المقبلتين يكشفان عن ملامح البطل المتوج والذي تنعقد الآمال أن يحالف الفيصل الزبير التوفيق لحسم البطولة خلال جولة السبت أو الأحد آملا في تحقيق لقبه الأول بعد منافسة شرسة مع البريطاني تيم اوليفانت وملاحقة مستمرة من اللوكسمبورجي ديلان بيريرا فيما يسعى خالد الوهيبي في مشاركته الأولى بهذا الموسم إلى تقديم نتائج استثنائية بعد تقديمه أداءً مشرفاً خلال جولات المنافسة حيث يبذل كل جهوده لتختتم البطولة وهو في صدارة الفئة الفضية للبطولة ليضيف إلى جوار رفيقه الزبير اسمهما بحروف من ذهب في رياضة سباقات السيارات وفي بطولة بهذا الحجم.
السباق الأهم
يخوض متسابقنا المتألق الفيصل الزُبير أسبوعه الأهم لهذا الموسم في تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط، حيث يسعى لحسم أول ألقابه في البطولة الأبرز إقليمياً في جولتها الأخيرة المقامة على أرض حلبة البحرين الدولية ما بين 6 و8 أبريل المقبل. ولن تكون هذه الجولة الأخيرة من البطولة جولة كغيرها من الجولات وذلك لإقامتها كأحد السباقات الداعمة لسباق جائزة البحرين الكبرى للفورمولا واحد لموسم 2018. ولا يحتاج الزُبير إلا إلى مركزٍ خامس واحد على الأقل في أحد سباقَي الجولة الأخيرة ليقتنص الصدارة التي يحتلها البريطانيّ توم أوليفانت حتى الآن.
توخي الحذر
وعن المنافسة صرح الفيصل الزُبير: «جهزنا أنفسنا لهذا الأسبوع كما كنا نفعل قبيل كل جولة، ونحن نسعى لإحراز الفوز في كلا السباقَين. ذلك هو هدفنا بالنسبة لي، سيمنحني الفوز بالسباق الأول لقب البطولة، لكنني بحاجة إلى توخي الحذر بشكل أكبر من المعتاد».
وأكمل: «من الواضح أنني أفضل الفوز بلقب البطولة على الفوز بالسباق. وذلك ما سيخفف الضغط عني بشكل كبير خلال السباق الثاني، في حال نجحنا بحسم اللقب مع نهاية السباق الأول. آمل أن أتصدر كافة الحصص بدءاً من التجارب الحرة حتى السباق الثاني! أحتاج إلى مركز خامس أو أعلى في السباق الأول كي أفوز باللقب، حتى في حال انسحبتُ من السباق الثاني لأي سبب مفاجئ».
الفئة الفضية
وليس صراع الصدارة وحده المحتدم فمتسابقنا الآخر خالد الوهيبي يسعى للاحتفال بإكمال موسمه الأول كناشئ وطموح صدارة الفئة الفضية.
إذ يلاحق الوهيبي حالياً، الســـويدي ماغنوس أوهمان بفارق 11 نقطة فقط قبيل انطلاق الجولة الأخيرة في الصخير، ويتقدم على سول هاك بنفس الفارق ضمن ترتيب الناشئين. حيث تصب أفضلية النقاط في البطولتين الفضية والناشــئين في مصلحــة الوهيبي، كون كل سائق يحق له حذف أســوأ نتيجتين من أصل الســــباقات الـ 12 التي تشتمل عليهم البطولة وهــذا مــا يعزز من فرص بطلــنا الصـــاعد كــون مجمل نتائجه أفضل من النتائج التي حققها متحديه الأبــرز اوهــمان.
المنافسة المحتدمة
من جانبه قال الوهيبي: «إنني أتطلع قدماً إلى الجولة الأخيرة للبطولة. كالعادة، هدفي هو المنافسة وتحسين ما اكتسبته خلال الجولات الفائتة. لم أكن مسروراً من أدائي خلال السباقات الأخيرة في البحرين، لذا آمل أن أتمكن هذه المرة من تقديم أداء أفضل. أتطلع قدماً إلى المنافسة على الحلبة بالتزامن مع سباق الفورمولا واحد للمرة الأولى. لقد سمعتُ من صديقي الفيصل عن الفارق الذي يحدثه ذلك».
وأكمل: «المنافسة محتدمة للغاية ضمن الفئة الفضية. في حال نجحتُ بإحراز الفوز بها سأكون مسروراً للغاية. كما أودّ كذلك الفوز بلقب الناشئين لإكمال طريقي وما تمكنتُ من تحقيقه حتى الآن طوال الجولات الخمس الفائتة».
الزبير والوهيبي
هما أبناء وطن واحد وللمرة الأولى يتنافس متسابقان عمانيان في سباقات الحلبات برياضة السيارات خلال سباق تحدي بورش جي تي 3 الشرق الاوسط... يعرف كلاهما الآخر ويتابعه ويطمئن على نتائجه ويشجعه فهما داخل الحلبة وخارجها تجمعهما الصداقة والأخوة
حيث عبر الفيصل الزبير عن ذلك قائلا: «أتابع خالد دوماً وتربطنا صداقة قوية من قبل واتطلع أن نختتم هذا الموسم بفرحتين عمانيتين فرحة التتويج باللقب التي أرجوها وأعمل عليها وفرحة تتويج اخي خالد بصدارة الفئة الفضية».
فيما قال خالد الوهيبي: «إنني أتطلع إلى رؤية الفيصل وهو يحسم اللقب ويرفع علمنا وعزف السلام السلطاني على المنصة وفي حال تمكنت من صدارة الفئة الفضية فسيكون ذلك جيداً للغاية بالنسبة لنا كلينا وكذلك لبلدنا عُمان، التي نمثلها عن طريق مشاركتنا».
السلسة الأشهر
وفي ختام هذا الأسبوع تختتم السلسة الأشهر على الاطلاق بالمنطقة في موسمها التاسع، حيث يعتبر تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط هو البطولة الإقليمية الوحيدة المدعومة من قبل الشركة الصانعة. ويتكون سباق تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط من ست أسابيع و12 سباق «جولة» على مدى ستة أشهر، أقيم الأسبوع الاول في البحرين بتاريخ 16و 17 و18 نوفمبر 2017 وكان الأسبوع الثاني في دبي بتاريخ 8و9 ديسمبر 2017، واستمر السباق في أسبوعه الثالث في دبي بتاريخ 26 و 27 يناير 2018 واستمر في أسبوعه الرابع بأبوظبي بتاريخ 2و3 فبراير 2018 وفي الأسبوع الخامس كان السباق في البحرين بتاريخ 16 و17 مارس 2018 ويقام الأسبوع الأخير من السباق أيضاً بالبحرين، وذلك بالتزامن مع سباق الفورمولا واحد، وستضمّ حصص التجارب الحرة والتأهيلية إلى جانب سباقَين اثنين، ما بين يومَي 6 و8 أبريل المقبل.
طموحات اللقب
الطموح حق مشروع للجميع وفي سباق تحدي بورش جي تي 3 الشرق الأوسط لهذا العام كانت الطموحات متباينة ولكن الرغبة في الفوز واحدة سائقون من مختلف انحاء العالم يتبارون حول لقب واحد هو لقب بورش جي تي 3 الشرق الاوسط، وهو اللقب الذي أصبح على مقربة من السيارة رقم 7 لقائدها العماني الفيصل الزبير، والذي يطمح أن يعود حاملاً كأس البطولة إلى مسقط صبيحة الاثنين المقبل بعد أن يترك سيارته هناك بحلبة الصخير بالبحرين عند خط النهاية أمام الرقم 1.