
متابعة – ذياب البلوشي
كسب فريق ظفار أول نقطة للأندية العمانية بعدما عاد بالتعادل السلبي أمام الوحدة السوري خارج أرضه ليكسب الفريق أول نقطة ليس له بل للفرق العمانية المتمثلة في السويق وظفار حيث تعرض السويق لخسارتين متتاليتين وظفار تعرض لخسارة واحدة وتعادل واحد لتكون الحصيلة العمانية في البطولة الآسيوية نقطة واحدة فقط من أربع مباريات، وهي حصيلة سلبية جداً عطفاً على الآمال والتحضيرات التي سبقت انطلاقة البطولة الآسيوية، ويحتل الفريقان المركز الأخير في جدول ترتيب الفرق المشاركة في كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم حيث يحتل السويق المركز الأخير بدون أي نقاط في المجموعة الأولى خلف الجزيرة الأردني والقوة الجوية العراقي والمالكية البحريني فيما يحتل ظفار المركز الأخير في المجموعة الثالثة برصيد نقطة واحدة خلف الفيصلي الأردني والأنصار اللبناني والوحدة السوري.
الزعيم يتحسن
وبالمقارنة في مشاركة السويق وظفار في البطولة الآسيوية الحالية فإن ظفار قدم مستوى جيداً في الجولة الثانية عندما عاد بالتعادل من مضيفه الوحدة السوري وكان واضحاً بأن الفريق عازم على تعويض خيبة أمله في الجولة الأولى بعد خسارته على أرضه ووسط جماهيره أمام الأنصار اللبناني مما أجبر المدرب السوري حسام السيد مدرب ظفار على إجراء تغييرات على التشكيلة وطريقة اللعب ونجح المدرب في تغير الصورة، وظهر بمستوى أفضل وكان هو الأقرب لتحقيق النقاط الثلاث لكن عوامل كثيرة وقفت ضد الفريق منها الحظ وسوء التوفيق من قبل المهاجمين خاصة فينيسيوس الذي كان بإمكانه أن يحسم المباراة لصالح الزعيم عندما أضاع فرصة لا تعوض بالإضافة إلى أرضية الملعب التي كانت سيئة للغاية، وغير مهيئة لخوض مباريات قارية في بطولة مثل كأس الاتحاد الآسيوي مما أثار استغراب المتابعين العمانيين والمتابعين العرب حول صلاحية هذه الأرضية لخوض مباريات قارية، عموماً فإن ظفار قدم مستوى جيداً وكان أقرب لتحقيق الفوز من الفريق المضيف الذي خيب آمال جماهيره ولم يظهر بمستوى جيد عطفاً على الترشيحات التي كانت ترشحه لتحقيق نقاط المباراة لكنه لم يقدم المستوى المتوقع منه.
سبيت في الدكة
للمرة الأولى ظهر الحارس رياض سبيت في دكة البدلاء، ولم يشارك أساسياً مع ظفار والسبب عدم ظهوره بمستوى مقنع في المباريات الأخيرة لظفار وتعرض لانتقادات جماهيرية كبيرة بسبب أخطائه المتكررة في الفترة الأخيرة مما أجبر المدرب حسام السيد على الاعتماد على الحارس الآخر عبد المجيد عبدالله الذي اتفق عليه الجميع بأنه أكبر مكاسب مباراة ظفار والوحدة السوري حيث ظهر الحارس بمستوى جيد، وأقنع المتابعين بإمكانياته في هذا المركز، ولم يخيب آمال مدربه فنال الإعجاب من المتابعين، وعشاق الزعيم الظفراوي، ومع تألق عبد المجــــــيد فإنه سيكون مرشحاً للاستمرار في حراسة الزعيم في المــــــباريات المقبلة سواء في كأس الاتحاد الآسيوي أو في دوري عمانتل، وبالتالي تراجع فرص رياض سبيت للعودة أساسياً ومن المتوقع أن يغادر الزعيم في الموسم المقبل بحثا عن فريق آخر يضمن له المشاركة أساسياً.
وعلى الرغم من النتائج غير المرضية لممثلي السلطنة إلا أن الفرصة ما زالت قائمة حسابيا وخاصة لفريق ظفار فهو يملك نقطة واحدة ويتخلف بفارق 3 نقاط خلف الفيصلي الأردني المتصدر، وسيواجه الفريق الأردني يوم الإثنين المقبل وفوز ظفار يعني أنه سيتساوى مع المتصدر في عدد النقاط، وبالتالي سيجدد أمله في المنافسة على بطاقة التأهل بالرغم من أن الجميع يتفق على أن المهمة صعبة جداً، أما السويق فهو يواجه موقـــــــفاً صعباً جداً في ظل المستويات المتراجعة التي يقدمها في الفترة الأخـــــــيرة وفي ظل الـــــــعقم الهجومي لأصفر الباطنة وحســــــابياً فإن الفريق لم يودع بعد إلا أن الواقع الحالي يؤكد بأن تأهل السويق والوصول إلى صدارة المجموعة صعب جدا.
ويحتل السويق المركز الأخير بدون أي رصيد من النقاط فيما يحتل الجزيرة الأردني الصدارة برصيد 4 نقاط ويحتاج السويق الفوز في جميع مبارياته المتبقية لتحقيق المعادلة الصعبة.