«البورصات العالمي» يروّج الفرص الاستثمارية

مؤشر الخميس ٠١/مارس/٢٠١٨ ٠٣:٣٩ ص
«البورصات العالمي» يروّج الفرص الاستثمارية

مسقط -
اختتمت مساء أمس في مسقط أعمال مؤتمر البورصات العالمي (world Exchange Congress) الثالثة عشرة، والتي استضافتها سوق مسقط للأوراق المالية ونظمتها شركة ترابين (TERRAPINN) العالمية، وبمشاركة واسعة من الجهات ذات الاختصاص بما فيهم الصناديق الاستثمارية العالمية، وتستمر على مدى يومين.

وبدأت أعمال اليوم الثاني للمؤتمر بورقة عمل في «عولمة سوق رأس المال الإسلامي» للرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع بدولة الإمارات د.عبيد الزعابي، فيما تحدث سامي صليبا عضو بمجلس إدارة هيئة سوق المال بلبنان عن كيفية إنشاء مواقع تجارية متنوعة التكنولوجيا والخدمات التي تساعد في جذب المستثمرين، وما هي الأسئلة الحاسمة التي قد يطرحها المستثمرون الجدد قبل قرار الشراكة، وقدم لي تشنج تشيانج رئيس مجلس إدارة بورصة داليان للسلع الاتجاه الصحيح لإنشاء أسواق المشتقات المالية والخطوات اللازمة لتفعيلها.
وقدم إيفانا جازيتش الرئيس التنفيذي لبورصة زغرب ما قد تشاركه البورصات من ترويج للابتكارات لشركات المستقبل، وأكد جانييش لير مدير أسواق دولية أن «الوصول بشكل موثوق وآمن إلى أماكن السيولة العالمية- الأسهم، الدخل الثابت، العملات الأجنبية، السلع، المشتقات وفئات الأصول المتعددة بات مهمة أكثر من أي وقت سابق»، وعرض رئيس التكنولوجيا بو وانج ببورصة شنجهاي تجربة بورصة شنجهاي في تكنولوجيا البيانات والرقابة على التداول.
وتناولت أمينة تورجولوفا نائب الرئيس التنفيذي لبورصة أستانا كيف يمكن لأسواق الأوراق المالية المحلية وهيئات أسواق رأس المال والحكومة العمل معا بشكل أفضل؟ وخطوات يمكن للمنظمات اتخاذها لإيجاد علاقة عمل ناجحة. وتحدث مايكل فولتر عن منظومة ميفيد (MiFID II) التي أصبحت واقعا وآثارها على البورصات الإقليمية، في حين استعرض نيراج كولشريستا، رئيس العمليات بـBSE أفضل سبل المشاركة والاستفادة من سوق الشركات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصادات النامية.
وشهدت أعمال اليوم الأخير تنظيم عدد من الجلسات النقاشية ناقشت الأولى حول البورصات العالمية وكيف يمكنها تطوير التكنولوجيا الخاصة بها لإرضاء العملاء وكيفية الحصول على أفضل استخدام من البيانات والتحليلات، في حين تطرقت الجلسة الثانية للتطورات والابتكار في البورصات الناشئة واستعراض حلول مصممة خصيصاً لتلبية الاحتياجات الملحة للمجتمع والمالية، وتناولت الجلسة الثالثة المنتجات المالية الإسلامية، وكانت هناك جلسة عن صناديق الاستثمار المتداولة «ETFGI» وكيف يمكن أن تكون حافزاً للأسواق الناشئة.
وشهدت أعمال المؤتمر تقديم أوراق عمل حول «خيارات الغد، هل هي التكنولوجيا، أم الأنظمة والقوانين أم خدمات الأسواق؟» تطرق لها رينوك أوجايا رئيس الشؤون القانونية ببورصة كولومبو. وتم عرض تجربة سوق السندات الكورية والفرص المستقبلية المرتبطة بها قام بها تيهيون نوه، مدير الأعمال الدولية في بورصة كوريا، وعرض جيرارد هارتسينك، رئيس مجلس إدارة في المؤسسة المعرفية للكيانات القانونية العالمية حول تكامل الأسواق الإقليمية وإيجابيات التكامل فيها. وعرض تجربة السوق الياباني عموما ومجموعة البورصات اليابانية خصوصاً والابتكار في أسواق المشتقات المالية يعرضها كيسوكي أراي ممثل البورصة في قارة أوروبا، في جين تحدث سانجاي جوليتشا ممثل بورصة السلع المتعددة بالهند عن دور بورصات السلع وآفاق الفرص والتحديات.
من جانبه أكد الرئيس التنفيذي لبورصة الكويت، خالد عبدالرزاق الخالد أن أعمال المؤتمر حققت نجاحا في مسقط من خلال أوراق العمل المقدمة والتنظيم الرائع والمنسجم مع جدول الأعمال، وقال: أتاح لنا المؤتمر فرصة تبادل الخبرات وأيضا التعرف على دور التكنولوجيا في تطوير الأسواق المالية والتبادل الإلكتروني بين الأسواق، وأكد لنا كيفية اتجاه الأسواق إلى المصادر التكنولوجية، ونعتقد بأن المؤتمر جاء كفرصة لما لتبادل الخبرات، وعلينا اليوم أن نتكاتف كأسواق المنطقة ليكون لنا دور مشترك في مواجهة المنافسة.
وقال الرئيس التنفيذي لبورصة قطر، راشد المنصوري: أتاح لنا المؤتمر فرصة التعرف والاقتراب أكثر لمنطقة الدقم الاقتصادية، والتي أجد أنها منطقة استراتيجية تستقطب المزيد من الاستثمارات، حيث نعلم جميعا حجم المنافسة العالمية لجذب رؤوس الأموال، ولكنه متفائل أن تصبح الدقم مركزا عالميا للاستثمار بالمنطقة، وستكون مركزا عالميا للشحن البحري في ظل ما تتوفر بها من إمكانيات ومقومات استثمارية تستقطب المستثمرين من سهولة وتبسيط في إنهاء الإجراءات، مشيرا إلى أن تلك الفرص تحتاج إلى تسويق أكبر للعالم ويعتقد أن مؤتمر مسقط أدى هذا الدور المهم في التسويق والترويج للفرص الاستثمارية بالمنطقة.
وأكد القائمون على تنظيم المؤتمر أن أعمال المؤتمر تعد منصة للبورصات العالمية لتداول الأفكار والآراء ذات الصلة بتطوير صناعة الأوراق المالية، حيث يعد المؤتمر تقليدا سنويا ومنبرا يلتقي فيه صناع القرار وكبــار المسؤولين والخبراء من العاملين في البورصات ومسؤولي شركات وصناديق الاستثمار والمؤسسات ذات العلاقة والمهتمين بتطوير صناعة الأوراق المالية.