
مسقط -
استقبلت غرفة تجارة وصناعة عُمان أمس بمقرها الرئيسي وفدا تجاريا من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكان في استقبالهم نائب رئيس مجلس الإدارة للشؤون الإدارية والمالية بالغرفة، راشد بن عامر المصلحي، وبحضور عدد من أصحاب الأعمال العُمانيين، و60 رجل أعمال يمثلون الشركات والمؤسسات الصحية بإيران.
وفي بداية اللقاء رحب نائب رئيس مجلس الإدارة للشؤون الإدارية والمالية بالغرفة بالوفد التجاري، مشيرا إلى العلاقات الوطيدة بين السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهي علاقات قوية ذات جدوى اقتصادية كبيرة منذ القدم.
وقال رئيس المجلس المشترك العُماني الإيراني، محمد عبد الحسين باقر: «يعد هذا اللقاء هو الأول للعام الجاري، والذي يهدف إلى تنمية العلاقات والتبادل التجاري بين البلدين الصديقين الذي ينمو كل عام، ونطمح أن يزيد رقم التبادل التجاري». وأضاف: «الوفد التجاري الإيراني الزائر للسلطنة هو وفد يتخصص في مختلف القطاعات التجارية والصناعية والمالية ويلتقي اليوم مع نظرائه العمانيين من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وذلك من أجل تفعيل تبادل الخبرات، فتبادل الوفود بين الدول يسهم في تصاعد التبادل التجاري، ونسعى إلى بناء علاقات أقوى ذات نتائج مثمرة، ووجود المؤسسات الصغيرة والمتوسطة أمرا ضروريا لتبادل السلع والبضائع، فهناك الكثير من المنتجات الإيرانية يمكن الاستفادة منها».
وقال محمد الحسين: «نسعى إلى إيجاد وفود متخصصة لتحقيق مستوى عال من التبادل التجاري وأكثر فاعلية، بالإضافة إلى إقامة معارض متخصصة لقطاعات محددة لتنميتها، مما يساعد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على إتمام الأعمال بشكل جيد».
وأبدى الوفد الإيراني سعادته باستضافة السلطنة للوفد، متمنيا أن ينعكس ذلك إيجابا على العلاقات التجارية بين البلدين، بالإضافة إلى تكثيف الفرص الاستثمارية بين البلدين.
وقدم مدير العلاقات العامة بالغرفة، سليمان المغيري عرضا مرئيا عن السلطنة والفرص الاستثمارية، وتطورها الاقتصادي، بالإضافة إلى علاقاتها القوية مع جميع دول العالم، كما استعرض عن أهمية الاستثمار في السلطنة والامتيازات التي تتمتع بها السلطنة عن غيرها من الدول.
واختتم اللقاء باللقاءات الثنائية بين رجال الأعمال العمانيين ونظرائهم من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتعرف خلالها على الفرص والمجالات الاستثمارية والتعاون في كلا البلدين.