
مسقط -
حطّم جايمي بارو، أسرع متزحلق على الثلج في بريطانيا، رقمه الخاص في موسوعة جينيس للأرقام القياسية مسجِّلاً أعلى سرعة على لوح تزحلق ثلجي مسحوباً بسيارة وذلك على بحيرات سانت موريتز المتجمّدة. وكان بارو قد حطّم نفس الرقم في شهر فبراير من العام 2016، عندما سجّل سرعة 99.87 كلم/ الساعة مسحوباً بسيارة على بحيرة سان موريتز المتجمّدة، ومع ذلك كان بارو واثقاً بإمكانية تحقيق سرعة أعلى نظراً لقصر مسافة الحلبة ونعومة الثلج في ذلك الوقت الذي حال دون تحقيق التماسك المطلوب.
وتقدّم سيارة الدفع الرباعي الفاخرة من مازيراتي مجموعة من الميزات فائقة التقنية بما في ذلك نظام الدفع الرباعي الذكي Q4 ونظام توجيه الطاقة الإلكتروني، EPS، الذي تم تطويره مؤخراً مما أنتج سيارة دفع رباعي بقدرات عالية. ومع نظام التحكم المتغيّر بعزم الدوران، يعمل نظام الدفع الرباعي Q4 الذكي بصورة استباقية ويستجيب على الفور لأي تغيير في ظروف القيادة، مما يوفّر أداءً خارقاً داعماً لبارو في تسجيله لرقم قياسي جديد.
وعلّق جايمي على رقمه القياسي الجديد قائلاً: «أشعر بسرور بالغ لتحطيم رقمي الخاص. كنت على يقين دوماً بأنه من الممكن تحقيق سرعة أكبر بكثير إذا ما توفّرت الظروف الصحيحة وطبعاً السيارة المناسبة لسحبي. مازيراتي ليفانتي تمكّنت من تذليل الظروف الجليدية والثلجية، حيث أتاحت التماسك المطلوب للوصول إلى السرعة القصوى. الشعور بذروة الأدرينالين مذهل دائماً عند الوصول إلى تلك السرعات، وأنا سعيد بقدرتي على تمالك أعصابي، والحفاظ على ثبات لوح التزحلق وتحطيم الرقم القياسي العالمي في نهاية المطاف».
بدوره قال رئيس قسم التسويق لشركة مازيراتي، جاكوب نيبورج: «قدّم جايمي مجهوداً رائعاً لتحطيم الرقم القياسي العالمي، وكنّا نعلم منذ لحظة تحدثنا معه عن هذه المحاولة، أنه مشروع علينا المشاركة فيه. معايير الأداء الفائق هي جزء من جوهر سيارة مازيراتي ليفانتي الجديدة، لذلك شكّلت هذه المحاولة فرصة مثالية لإظهار قدرات ليفانتي على الطرق الوعرة، ومساعدة جايمي على تسجيل رقم عالمي جديد في جينيس. نحن متحمّسون لرؤية ما يحمله المستقبل لجايمي ونأمل أن نتمكن من مساعدته على الوصول إلى سرعات أكبر في المستقبل، فهو رياضي من الطراز الرفيع».