"بريوس".. أيقونة "الهايبرد" الكهربائية

مؤشر الأربعاء ٢١/فبراير/٢٠١٨ ٢٣:١٧ م
"بريوس".. أيقونة "الهايبرد" الكهربائية

مسقط - ش

تتمتع تويوتا بريوس بتصميم لافت متناغم مع المقصورة المطوّرة التي تجعلها أكثر تألقا على الطريق. وتوفر بريوس ديناميكية قيادة متفوّقة مع أداء معزز للمحرّك وكفاءة في استهلاك الوقود وتقنيات سلامة متطوّرة توفر أعلى درجات الحماية الشاملة للركاب، فضلاً عن توفيرها للأداء البيئي المتفوّق ومتعة القيادة التي تلبي تطلعات المهتمين بالبيئة وعشاق القيادة على حد سواء.
واستباقا للحاجة المُلحة التي ظهرت في القرن الحادي والعشرين للسيارات ذات الكفاءة الاستثنائية في استهلاك الوقود، فقد برهنت الأجيال المتعاقبة من تويوتا بريوس على التزام تويوتا الراسخ بالرؤية المستقبلية للحفاظ على البيئة، ما قاد الشركة إلى تقديم أفضل سيارة صديقة للبيئة على الإطلاق. وتسلّط تويوتا بريوس الضوء على التزام تويوتا المستمر نحو التفكير المتقدم والوعي البيئي، كما أنها تشكّل سبقا تقنيا لما تزخر به من مزايا متطوّرة تشمل جميع النواحي، مع تصميم ذكي يتسم بديناميكية هوائية رائدة في فئتها، مما يتيح لها تقديم كفاءة عالية في استهلاك الوقود وخفض الانبعاثات الضارة على حد سواء دون المساومة على مساحة المقصورة أو سهولة القيادة ومستوى الراحة. كما تجسّد بريوس روح الابتكار لدى تويوتا، وترث السمات الأسطورية التي تشتهر بها علامة تويوتا التجارية وهي الجودة وقوة التحمّل والاعتمادية. وقد وضع أكثر من 3.5 مليون زبون ثقتهم الكاملة في هذه السيارة، لتكون بذلك الهايبرد الأوسع انتشارا في العالم.
وتجمع تويوتا بريوس بين الديناميكية الهوائية المُحَسنَّة والتَحَكُّم المميّز ومزايا السلامة الشاملة، فضلاً عن المقصورة الأنيقة والمصمّمة لتحتضن الركاب في راحة تامة، مشكلة بذلك مرحلة جديدة في مسيرة تطوير تقنية الهايبرد الخاصة بتويوتا.
وتتفوّق بريوس على السيارات الهايبرد الأخرى من حيث تنوّعها وإمكانية اعتمادها الكلي إما على الطاقة الكهربائية فقط لتكون بدون انبعاثات كربونية على غرار السيارات الكهربائية، أو من خلال الاستفادة من الطاقة المتولدة من كل من محرك البترول والموتور الكهربائي، وذلك وفقا لأسلوب القيادة وسرعة السيارة. ومن خلال الاعتماد على الأطر الهيكلية العالمية الجديدة لتويوتا، وهو برنامج تطويري مبتكر ومتكامل لمكوّنات نظام الدفع ومنصات السيارات، ترتقي تويوتا بريوس بتجربة قيادة الهايبرد إلى آفاق جديدة، ويرجع الفضل في ذلك إلى مركز الجاذبية المنخفض والشاصي الأكثر متانة ونظام التعليق المحسَّن.
ويأتي تصميم بريوس الجديدة استنادا إلى فلسفة شركة تويوتا التصميمية الحسية والتقنية الفريدة، والتي تجمع ما بين عوامل الارتباط العاطفي والعقلاني بالسيارة. وتشير الإطلالة الخارجية لتويوتا بريوس إلى أدائها الوظيفي المتقدم، وتُعبِّر أيضا عن روح متعة القيادة لتترك انطباعا يبقى في الأذهان إلى الأبد. ويتم تزويد بريوس بشاشتين تي إف تي ملونتين قياس 4.2 بوصة تعرضان عدادا ملونا يمتاز بالسطوع والتباين والدقة العالية. وتعرض الشاشة الشفافة الملوّنة الكبيرة المثبتة في الزجاج الأمامي على مستوى الرأس مجموعة من المعلومات المهمة أمام نظر السائق، منها: إشارات تنبيه السائق، ونظام الملاحة، وعداد سرعة السيارة، والطاقة. ويتوفر أيضا في بريوس الجديدة خيار جهاز جيه بي إل الموسيقي الذي يتألف من 10 سماعات موزعة في أنحاء المقصورة على النحو الأمثل.
وتأتي تويوتا بريوس مزوَّدةً بنظام شحن لاسلكي يتيح للمستخدم شحن الأجهزة المتوافقة مع هذه التقنية عن طريق وضعها على لوح الشحن دون الحاجة إلى أي وصلات خاصة. وقد تمت إعادة هندسة محرّك البترول سعة 1.8 لتر في تويوتا بريوس، الذي يعمل بتقنية توقيت الصمامات المتغيِّر المزدوج بنظام دورة أتكنسون، ليحقق نتائج ملحوظة فيما يتعلق بالأداء والاقتصاد في الوقود. ومن خلال اعتماد الأطر الهيكلية العالمية الجديدة لتويوتا، فإن مركبة تويوتا بريوس الجديدة تتمتع بهيكل أكثر متانة بنسبة 60% مقارنة بالطرازات السابقة. وترسي بريوس معايير عالية للسلامة، وذلك من خلال مجموعة استثنائية من مزايا السلامة النشطة والكامنة، والتي تتضمّن سبع وسادات هوائية لحماية السائق والركاب، ومساند رأس أمامية نشطة، بالإضافة إلى شاشة العرض الشفافة الملوّنة الكبيرة بمستوى الرأس في الزجاج الأمامي.
وتأتي السيارة أيضا بأحزمة أمان بثلاث نقاط للتثبيت وخاصية الشد المسبق ومحددات القوة في المقاعد الأمامية والخلفية، كما تضم تويوتا بريوس الجديدة العديد من مزايا السلامة النشطة مثل نظام المكابح المانعة للانغلاق ونظام التحكم بثبات السيارة ونظام التحكم بقوة السحب.