«الوطني للأعمال» يدشن منصة خاصة بالرياديين

مؤشر الثلاثاء ٢٠/فبراير/٢٠١٨ ٠٧:٠٣ ص
«الوطني للأعمال» يدشن منصة خاصة بالرياديين

مسقط - يوسف بن محمد البلوشي تصوير - العمانية

دشّن المركز الوطني للأعمال بالتعاون مع شركة النفط العمانية والشركة العمانية الهندية للسماد «أوميفكو» والشركة العمانية للاتصالات «عمانتل» أمس المنصة الخاصة برواد الأعمال، وذلك ضمن التوسعة الجديدة في المركز الوطني للأعمال بواحة المعرفة مسقط.

رعى حفل التدشين، وزير التجارة والصناعة، معالي د.علي بن مسعود السنيدي، وشهد الحفل كذلك التوقيع على برنامج التعاون بين الشركاء الأربعة الذي يتعلق بإدارة وتشغيل منصة ريادة الأعمال (OM.HUB).

وقال معاليه: «إن المنصة تعد إضافة جديدة للبيئة المحفزة لريادة الأعمال، وهي تنفذ لأول مرة في السلطنة، كما أنها توفر المكان للمؤسسات والشركات التي لديها برامج لدعم ريادة الأعمال».
وأضاف معاليه في تصريح صحفي: «إن هناك حاليًا 4 مؤسسات، واحدة منها حكومية تدعم ولفترة طويلة هذه المنصة، وهذا يدل على أن المؤسسات الخاصة بدأت تلعب دورًا كبيرًا في دعم ريادة الأعمال، إذ إنها لم تبق الدعم على الحكومة فقط، كما أن هذه المنصة سترتبط بالمبادرات السابقة لتشجيع رواد الأعمال الشباب والشابات، بالإضافة إلى أنها تركز على المرحلة الثانية وهي ما بعد إنشاء المشروع، إذ كان التركيز في السابق على المبتدئين في ريادة الأعمال؛ ولذلك فإن هذه المنصة تركز على مرحلة ما بعد السنوات الأولى والثانية والثالثة، وهي تركز على تحويل المؤسسة الصغيرة إلى كبيرة وهذا الذي يختلف عن سابقاتها». ودعا معاليه الشركات العمانية الكبيرة أو المؤسسات المملوكة من قبل الأفراد للمساهمة في تشجيع ودعم هذه المنصة، وألا تبقيها كمبادرة فقط من المؤسسات الأربع التي تقدمت بها اليوم، متمنيًا معاليه أن يرى المنصة في العام المقبل وبها العشرات من الشركات العمانية التي تستخدم أماكن كهذه للوصول إلى رواد الأعمال. وقد أُنشئت هذه المنصة كجزء من التعاون بين الشركاء الاستراتيجيين للمشروع، وذلك بهدف دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال تجهيز مركز يحتوي على الاحتياجات كافة لتنظيم وتدشين برامج دعم رواد الأعمال في مختلف المراحل التي تمر بها المشاريع الناشئة، بدءًا من مرحلة بلورة الأفكار وتحويلها إلى مشاريع رائدة، ومنها إلى تسريع نمو الشركات القائمة والناجحة. من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية، هلال بن حمد الحسني: «إن منصة «OMHUB» تقع على مساحة 456 متراً مربعاً، وتنقسم إلى منطقة العمل المشترك التي يمكن أن تستضيف 28 مرشحاً، ومنطقة تجمع مفتوحة وهي منصة مصممة لتزويد رواد الأعمال ببيئة عمل نابضة بالحياة والإلهام في واحدة من أكثر مناطق ريادة الأعمال حيوية في السلطنة». وأضاف أنه جرى اختيار موقع المنصة في واحة المعرفة لتكون بالقرب من حاضنتين للشركات الناشئة، حاضنة المركز وحاضنة ساس التابعة لهيئة تقنية المعلومات، بالإضافة لقربها من مسرعة ريادة الأعمال التابعة للصندوق العماني للتكنولوجيا، وكليتين وأيضاً جامعة السلطان قابوس. وأشار الحسني إلى أن المنصة تستضيف في الوقت الحالي برنامج إنجاز عمان، وبرنامج مسرع الأعمال من الصندوق العماني للتكنولوجيا واللذين يعملان على تطوير الأفكار التجارية في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، كما ستشهد المنصة إطلاق وتنفيذ برنامج تطوير الأعمال المدعوم من قبل الشركة العمانية الهندية للسماد.

وأضاف قائلاً: «يستند نجاح واستدامة أي برنامج أو منصة لدعم ريادة الأعمال على الشراكة بين جميع القطاعات، وبالتالي فإن العمل مع شركاء مثل شركة النفط العمانية والشركة العمانية للاتصالات «عمانتل» والشركة العمانية الهندية للسماد نحو هدف مشترك يعظّم من القيمة المضافة المقدمة في هذه المنصة ذات الميزات المتفردة». من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة النفط العمانية، م.عصام بن سعود الزدجالي: «إن الشركة تسعى دوماً إلى تحقيق مبدأ الشراكة بين القطاعين العام والخاص في عملياتها وأنشطتها المختلفة.

ويعد هذا المشروع جزءاً من هذه الاستراتيجية لدعم ريادة الأعمال في السلطنة، وتشجيع الشباب العماني على الاتجاه لهذا القطاع الذي يساهم بدوره في تعزيز الاقتصاد الوطني».
أما الرئيس التنفيذي لـ «عمانتل» طلال بن سعيد المعمري فقال: «إن المنصة تهدف إلى تأسيس حاضنة خصبة للابتكار بما يسهم في رفد السوق بمنتجات وخدمات جديدة، ودعم الجهود المبذولة لتوفير المزيد من فرص العمل والتوظيف الذاتي للشباب العماني».

وأكد طلال المعمري على التزام عمانتل بالنهوض بقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة؛ إيماناً منها بالدور الكبير الذي يلعبه هذا القطاع في المساهمة في رفد وتوسيع قاعدة الاقتصاد الوطني، وتوفير المزيد من فرص العمل.

داعياً الشباب العماني والجهات الداعمة إلى الاستفادة من الخدمات المهمة التي يقدمها هذا المركز.