طنين الأذن المزمن .. المشكلة والحل

مزاج الجمعة ٠٥/يناير/٢٠١٨ ١٥:١١ م
طنين الأذن المزمن .. المشكلة والحل

مترجم-ش -

كشفت دراسة حديثة أن إعادة خلايا المخ باستخدام التيارات الكهربائية يمكن أن يخفف من بؤس الأصوات الوهمية أو تلك الأصوات التي يُطلق عليها طنين الأذن، ويُعتقد أن حوالي 15٪ من الناس في جميع أنحاء العالم يعانون من هذه الأصوات المزمنة.

وقد وجد العلماء أخيرا وسيلة للتخفيف من بؤس الطنين بعد أربعة أسابيع فقط، خاصة وأن المصابين بمثل هذه الأصوات عادة ما يكونوا غير قادرين على العمل، ويعانون من توتر الأعصاب، والضيق وعدم القدرة على التحمل، واضطراب النوم والاكتئاب من الضوضاء.

والعلاج الجديد عبارة عن الاستماع لمدة أربعة أسابيع للأصوات المتطابقة مع الطنين، وذلك على مدار عدة جلسات، مدة كل جلسة نصف ساعة يوميا من خلال سماعات الرأس، في حين يتم التعرض لصدمات كهربائية خفيفة في وقت واحد أثناء الجلسات.

واستنادا إلى سنوات من البحث العلمي في الأسباب الجذرية للطنين، كان واضحا أن هذه الطريقة الجديدة، التي لا تزال محل اختبار، استطاعت وقف الإشارات الوهمية لهذه الأصوات في الدماغ والتي تسبب هذه الحالة.

وقالت الدكتورة سوزان شور، التي قادت الأبحاث من جامعة ميشيغان الأمريكية: "إذا كنا نستطيع وقف هذه الإشارات، يمكننا أن نوقف الطنين. هذا هو ما تسعى إليه الأبحاث الجديدة، وتشجعنا هذه النتائج الأولية على تطوير الآليات والوسائل التي تمكننا بالفعل من القضاء على الطنين خاصة بعدما نجحت التجارب بالفعل في شفاء بعض المرضى".

وأضافت: يمكن أن يحدث الطنين نتيجة التعرض المستمر لأصوات عالية، مثل الجنود الذين تعرضوا للانفجارات في الحروب أو الناس الذين عملوا حول آلات صاخبة. ولكنه يتطور أيضا مع مرور الوقت، مما يؤثر على الناس وهم يكبرون ويخسرون السمع أو يتابعون إصابة الأذن.

ويبدأ طنين الأذن عندما يحدث خلل بخلايا الدماغ التي تساعدنا على التركيز في الأصوات، وضبط الأحاسيس من الرأس والرقبة الخاصة بنا، ومن ثم ترسل إشارات تجعل المرضى يعتقدون أنهم يسمعون رنين، صفير، أو أصوات صاخبة غير موجودة فعليا في البيئة.