
تقديم – ذياب البلوشي
يقف أحمرنا العماني أمام التاريخ يوم غد الجمعة عندما يخوض المباراة النهائية على لقب خليجي 23 أمام المنتخب الإماراتي، وكل الآمال أن يخطف أحمرنا اللقب الثاني له في تاريخه، ويملك الجيل الحالي لمنتخبنا الوطني فرصة ذهبية للدخول في التاريخ وتحقيق ما حققه الجيل الذهبي واللقب الخليجي والتأكيد على بداية جديدة لمرحلة ذهبية جديدة في مسيرة الأحمر العماني بقيادة الأبطال الحاليين، الشعب العماني بأكمله في انتظار هذه اللحظة يوم غد الجمعة وفي انتظار الإنجاز وكل الدعوات خلف أبطال أحمرنا العماني في هذه الموقعة التاريخية.
قادرون على تحقيقها
بالعودة إلى مسيرة أحمرنا العماني في هذه البطولة فإن المؤشرات والمعطيات تعطي أفضلية لمنتخبنا الوطني على الرغم من خسارته في اللقاء الافتتاحي أمام الإماراتي بهدف من ركلة جزاء لكن بعد ذلك فإن أحمرنا قدم مستويات فنية عالية حيث استمرت الانتصارات من المباراة الثانية على حساب الكويت بهدف ثم على السعودية بهدفين وفي الدور قبل النهائي تغلب منتخبنا على المنتخب البحريني بهدف نظيف ليصل إلى النهائي وسط إشادة واسعة من الوسط الرياضي الخليجي، مسيرة الأحمر في البطولة الحالية والأرقام التي حققها قبل الوصول إلى المباراة النهائية تؤكد على قدرة الأحمر العماني في خطف اللقب حيث يملك أفضلية على خصمه من نواحٍ عديدة وتبقى أرضية الملعب الفيصل وعلى اللاعبين مواصلة الجهود في أرضية الملعب والجماهير العمانية على ثقة كبيرة بهم لتحقيق اللقب الثاني في تاريخنا الكروي.
ثقة كبيرة
استطاع الجيل الحالي لمنتخبنا الوطني من كسب ثقة الجماهير العمانية والتي عادت وبقوة إلى المدرجات وعبرت عن فرحتها وثقتها بمسيرات وأفراح عارمة لكن لاستكمال المهمة من قبل اللاعبين وتكملة للأفراح فإن الكلمة الأخيرة بيد اللاعبين والجهاز الفني في مباراة الغد والفوز وحده سيترجم تألق اللاعبين والجهود التي بذلت إلى بطولة وسيدخل اللاعبون التاريخ من جديد وتكرار إنجاز خليجي مسقط العام 2009 والآمال كبيرة من الجماهير العمانية لتحقيق اللقب.
المطلوب
المطلوب من اللاعبين الهدوء والتركيز والاستمرار على نفس النهج الذي بدأ فيه البطولة الحالية حيث يتميز منتخبنا الوطني بطريقة اللعب الجماعية والانتقال السريع من الدفاع إلى الوسط والمهاجمين والعودة السريعة إلى الخلف بشكل جماعي والاستمرار على هذا النهج مطلوب في مباراة الغد مع استمرار الهدوء والتركيز من جانب اللاعبين وأن يخوض المنتخب هذه الموقعة مثلها مثل المباريات السابقة لتحقيق المطلوب، وهناك عمل كبير على الجهاز الإداري ويجب تهيئة اللاعبين نفسياً بالطريقة الأمثل لخوض هذه الموقعة خاصة وأن العامل النفسي سيلعب دوراً كبيراً في مثل هذه المباريات المهمة، عدم الاستعجال في أرضية الملعب واستغلال الفرص أمام مرمى الخصم سيكونان من أهم مفاتيح النجاح في المواجهة النهائية.
فيربيك وطريقة اللعب
من المستبعد تماماً أن يغير المدرب فيربيك من طريقة لعب منتخبنا الوطني بسبب النجاحات التي حققها المدرب بطريقة اللعب الحالية وهي 4-5-1 حيث الاعتماد على تكثيف الوسط والتنظيم الدفاعي وبناء هجمات منظمة وهذه الطريقة هي قوة منتخبنا الوطني في البطولة، ومن المتوقع أن يستمر فيربيك في اللعب بهذه الطريقة لكن عليه أيضا أن يبحث عن حلول خاصة في الشق الهجومي واستغلال الفرص التي سيحصل عليها المهاجمون، ومن المتوقع أن يدخل فيربيك بنفس التشكيلة التي خاضت مباراة الدور النصف النهائي بفايز الرشيدي في حراسة المرمى وفي الدفاع علي البوسعيدي وسعيد سهيل ومحمد المسلمي وفهمي الدوربين وفي الوسط محسن جوهر ورائد إبراهيم وأحمد كانو وحارب السعدي وجميل اليحمدي وفي خط المقدمة خالد الهاجري مع إمكانية إشراك سعيد الشلهوب في الشوط الثاني.
أرقام من المواجهة
تقابل الفريقان سابقاً 32 مرة وحقق المنتخب الإماراتي الفوز في 15 مباراة بينما حقق أحمرنا الفوز في 6 مرات، وتعادل الفريقان في 11 مباراة.
في كأس الخليج تقابل المنتخبان 20 مرة وفاز المنتخب الإماراتي في 11 مباراة بينما حقق أحمرنا الفوز في 3 مرات وتعادلا في 6 مباريات.
حقق منتخبنا الوطني اللقب الخليجي مرة واحدة كانت العام 2009 وحقق الوصافة مرتين ووصل إلى الدور قبل النهائي 4 مرات.
حقق المنتخب الإماراتي اللقب الخليجي مرتين الأولى العام 2007 والثانية العام 2013 وحقق الوصافة ثلاث مرات.
يعتبر هجوم منتخبنا الوطني ثاني أقوى هجوم في البطولة بعد العراق حيث سجل 4 أهداف ليصل إلى النهائي بينما يعتبر هجوم الإماراتي أحد أضعف الخطوط في البطولة حيث أحرز هدفاً واحداً فقط طوال مشواره في البطولة.
لم يدخل مرمى المنتخب الإماراتي أي هدف حتى الآن في البطولة بينما استقبل منتخبنا الوطني هدفاً واحداً من ركلة جزاء مشكوك في صحتها وهو يعتبر ثاني أقوى دفاع في البطولة.