
مسقط – ش
أكد بنك التنمية العماني على إيلائه اهتماما كبيرا لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، حيث قال د. عبدالعزيز بن محمد الهنائي، الرئيس التنفيذي للبنك في تصريح للصحفيين أن البنك من خلال إستراتيجيته الجديدة للفترة من 2018 إلى 2022 التي دشنت مساء أمس "الثلاثاء" سيعطي جل اهتمامه وتركيزه على قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتمكين الشباب العماني من إيجاد فرص عمل سواء كانت فرص عمل ذاتية أو العمل بإحدى مؤسسات القطاع.
وأشار الهنائي إلى أن البنك يسعى من خلال إستراتيجيته الجديدة إلى رفع حصة قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في محفظته، ويتوقع أن تتجاوز 400 مليون ريال في نهاية الإستراتيجية وسيكون أكثر من نصفها موجها لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وأكد الهنائي في تصريحات للصحفيين اليوم "الأربعاء" على هامش الجلسة الحوارية التي نظمها البنك بفندق جراند هرمز بعنوان: "استعراض التجربة الماليزية في تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة" على أن البنك خلال العام 2017 قدم تمويلات تجاوزت 60 مليون ريال عماني، وأكثر من نصف هذه التمويلات كانت لقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وأوضح الهنائي أن البنك يسعى من خلال نموذج عمله الجديد ألا يركز على التمويل فقط، بل على الدعم الفني للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتقديم النصح والمشورة وأيضا المساعدة في نقل التجارب الأخرى لتكون جزءًا من عملية التعلم في قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وقال إن البنك سيدعم المشاريع التي تدعم الخطة الخمسية التاسعة وتمويل مشاريع تنموية خاصة المشاريع التي تعزف البنوك التقليدية عن تمويلها، مشيرا إلى أن بنك التنمية يجب أن يكون مبادرًا لتمويل مشاريع خاصة في المناطق الأقل تنمية والخارجة عن المدن. وأضاف قائلا: إن قروض البنك تكون للشرائح الصغيرة التي يكون فيها القرض أقل من خمسة آلاف تكون بدون فوائد، وما يزيد على 5 آلاف هي قروض مدعومة من الحكومة، والبنك يظل الأقل كلفة من حيث التمويل بين مؤسسات التمويل في السلطنة.