
متابعة – ذياب البلوشي
شهدت مباريات الدور نصف النهائي لكأس مازدا غزارة تهديفية غير متوقعة وربما رقما قياسيا بتسجيل 15 هدفا في مباراتين فقط وهو رقم ليس بالبسيط، حيث تأهل الشباب إلى النهائي على حساب النصر بخمسة أهداف مقابل ثلاثة، أي أن هذه المواجهة شهدت تسجيل ثمانية أهداف، وتأهل النهضة حامل اللقب إلى النهائي على حساب ظفار بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، أي أن هذه المواجهة شهدت تسجيل 7 أهداف في مشهد غير متوقع، لكن الإثارة كانت حاضرة بهذه الغزارة التهديفية والعدد الكبير من الأهداف التي سجلت خلال المباراتين، وبتأهل النهضة إلى النهائي فإن العنيد حافظ على آماله في الفوز بإحدى الألقاب خلال الموسم الجاري بعد خروجه خالي الوفاض من الدوري وكأس جلالته، في حين أن الشباب حافظ على أمل الفوز بالثلاثية فهو وصيف الدوري وتأهل إلى الدور الـ16 لكأس جلالته، والآن يصل إلى نهائي كأس مازدا.
15 هدفا في مباراتين
رقم قياسي يبقى في الذاكرة طويلا أن يتم تسجيل 15 هدفا في مباراتين فقط في إثارة كبيرة خلال مباراتي الدور نصف النهائي، ومن الأهداف الـ15 كان نصيب الشباب 5 أهداف والنهضة 4 و3 أهداف لكل من النصر وظفار، وسجل الأهداف الـ15 في الدور النصف النهائي كل من: عصام الصبحي ومحمد السيابي وعبد المجيد اليحمدي وعمر المالكي هدفين (الشباب) وحمد الحبسي وجوزيف ودانيال (النصر) وعبدالله السعدي وعبدالله الحضرمي ووجدي ومحمد خصيب (النهضة) وسمير السنيدي وقاسم سعيد وعصام البارحي (ظفار).
الصقور تحلق
تألق فريق الشباب في مباراة النصف النهائي وتغلب على الملك النصراوي بخمسة أهداف مقابل ثلاثة للنصر في مباراة مثيرة بين الطرفين ليستمر الشباب في تألقه هذا الموسم بقيادة المدرب الوطني علي الخنبشي، ويبدو أن الشباب في رحلة بحث قوية لإحراز ثلاثة ألقاب في الموسم الحالي أو على الأقل لقبين فهو المنافس على لقب الدوري والكأس الغالية، وها هو يصل إلى نهائي كأس مازدا لمواجهة النهضة والفرصة قائمة لهذا الفريق المتحفز لنيل اللقب، وشهدت المباراة تقدما النصر بهدفين نظيفين في الشوط الأول، لكن الشباب لم يستسلم وتقدم إلى الأمام للبحث عن الأهداف واستطاع العودة إلى المباراة بتسجيله لهدفين ليتعادل الفريقان بهدفين لكل منهما، لكن النصر تقدم للمرة الثانية بتسجيله للهدف الثالث، إلا أن الشباب عاد وخطف التعادل لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل بثلاثة أهداف لكل فريق، ولجأ الفريقان إلى الوقت الإضافي وخطف الشباب هدفين في الوقت الإضافي عبر عمر المالكي وعبدالمجيد اليحمدي وسط تراجع النصر في هذه الأشواط، حيث إن العامل البدني لعب دورا كبيرا في حسم اللقاء لصالح الصقور الشبابية.
العنيد إلى النهائي
وتأهل العنيد النهضاوي حامل اللقب إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي بفوزه على الزعيم الظفراوي بأربعة أهداف مقابل ثلاثة في مباراة مثيرة بمجمع صلالة الرياضي، وشهدت المواجهة تحولات وأحداثا دراماتيكية، حيث تقدم النهضة بهدف عبدالله السعدي وعاد ظفار وخطف التعادل، ثم تقدم النهضة من جديد وعاد ظفار وسجل التعادل عبر قاسم سعيد، ثم خطف الزعيم الهدف الثالث عن طريق عصام البارحي إلا أن العنيد لم يستسلم وعاد إلى المباراة عبر لاعبه وجدي، ثم خطف هدافه ونجمه الأبرز هذا الموسم محمد خصيب الهدف الرابع وبطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، وبهذا التأهل فإن العنيد استطاع أن يصالح جماهيره وأعاد البسمة لجماهيره الحزين بعد النتائج السلبية في بطولتي الدوري والكأس، وأصبح الآن هدفه الأساسي إحراز لقب كأس مازدا على غرار الموسم الفائت، أما ظفار فهو خرج من الموسم الحالي خالي الوفاض بعد خروجه المبكر من الكأس الغالية وهو يصارع لتفادي الهبوط في دوري عمانتل والآن يودع كأس مازدا في موسم كارثي وتبقى أمامه مشاركة خارجية تتمثل في تمثيل السلطنة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي وعليه أن يبحث عن المجد في المشاركة الآسيوية إن أراد أن يصالح جماهيره الغاضبة.