
بقلم: سالم الحبسي
أن تستضيف بطولة بحجم كأس الخليج وتبدع فيها فهدا اعتدنا عليه حيث تنافست كل دول الخليج على أن تقدم عملا افضل من الاخرى..ولكن أن تقرر استضافة البطولة قبل عشرة أيام فقط وتبدع بل تقدم حفلا ولا في الخيال فهذا يعطيك مؤشرا أخر بأن العزيمة الكويتية ليست من الحديد فحسب بل هي عزيمة من الفولاذ.
ليس مبالغة لو قلنا بأن ماقدمته الكويت في غضون عشرة أيام فقط هو معجزة من معجزات العصر ..فلم يكن حفل الافتتاح البهيج سوى عنوانا لكتاب الدورة الخليجية التي رحبت بها أرض السلام والمحبة وتفوقت فيها على نفسها ..فنقولها "عدلا بدون اجحاف" بأن الكويت أعادة صياغة دورات الخليج..
بصهيل الخيل كانت اطلالة أمير الانسانية الذي رفض ان يجلس على المنصة الا بعد أن يسلم على كل الحضور..ينثر السلام والمحبة على الشعوب الخليجية..قبل ان يترجم اوبريت "عاش الخليج للأبد" عاش الخليج " صامدا ثابتا شامخا".. مع مشهدية جسدت الالتقاء والتلاقي بين الشعوب الخليجية..حفل يحمل رسائل سامية وبإخراج عالي جدا..