
مسقط -
اختتمت الشركة العامة للسيارات، الموزع الرسمي لمركبات ميتسوبيشي في عُمان، مغامرتها الصحراوية الثانية من أصل أربع بنجاح، وذلك في إطار مغامرتها السنوية الشهيرة بـ «مغامرة فريق باجيرو الصحراوية». وكانت الرحلة قد نظمت خلال يومي 15 و16 من شهر ديسمبر الجاري بمشاركة 245 شخص على متن 58 سيارة باجيرو انطلقت باتجاه الصحراء في عطلة نهاية أسبوع مليئة بالمرح والمغامرة أتاحت لكل من مالكي وعشاق باجيرو فرصة تجربة المغامرة الصحراوية الحقيقية على متن السيارة المصممة خصيصًا لخوض هذا التحدي- ميتسوبيشي باجيرو.
ونظراً للشعبية الكبيرة التي تحظى بها مغامرات فريق باجيرو، فقد تم تقسيم الرحلات إلى أربع رحلات لهذا العام، حيث انطلقت الرحلة الأولى في الشهر الفائت تبعتها الثانية خلال عطلة نهاية الأسبوع الفائتة، إضافة إلى رحلتين أخيرتين سيتم تنظيمهما لاحقًا. وتدعو الشركة جميع مالكي باجيرو في السلطنة للتسجيل في الرحلات المقبلة، وذلك في صالة عرض الشركة في العذيبة.
وحول هذا الحدث، قال مانوج راندي، المدير العام للشركة العامة للسيارات: «تتطلع الشركة لتقديم تجربة فريدة لعملائها والمغامرة السنوية جزء لا يتجزأ من هذه التجربة، حيث يتطلع عملاؤنا من عشاق طرازات باجيرو ومونتيرو الرياضية بشغف لهذه المغامرة السنوية لفريق باجيرو التي تحظى بشعبية كبيرة، حيث غالباً ما تنفد جميع حجوزات التسجيل بعد الإعلان عنها بوقت مبكر، وخلال الرحلة يتعرف المشاركون على قوة الأداء الحقيقية لطرازات باجيرو وتجربتها على الطرقات الوعرة».
ولدى وصول القافلة لمخيم الراحة، قام المشاركون في مغامرة فريق باجيرو بتجارب القيادة الرملية والصحراوية بإشراف خبراء ميتسوبيشي عمان، الذين قدموا لهم المساعدة لعبور الكثبان الرملية وخوض المنحدرات القاسية وتمكن المشاركون من مشاهدة غروب الشمس وسط الصحراء البديعة، وعند عودتهم إلى المخيم كانت العديد من الفعاليات الترفيهية العائلية في انتظارهم، حيث حرصت ميتسوبيشي على تقديمها لإضفاء المزيد من المتعة والتسلية للعائلات.
وشملت فعاليات صباح اليوم التالي ركوب الجمــال وقيـادة الدراجات النارية الرباعيـــة على الكثبان الرملية والتي استمتع المشاركـــون بهـــا كثيراً، ثم عادت القافلة إلـــى صالـــة عــرض ميتسوبيشي في العذيبة بعد ذلك.
وتحدث شاهد أنجم، معربًا عن سعادته لمشاركته في هذه الفعالية الناجحة: «أشكر منظمي مغامرة فريق باجيرو وأعضاء ميتسوبيشي عُمان على إتاحة الفرصة لنا لنكون جزءًا من هذا الحدث، حيث كانت هذه تجربتي الأولى للمشاركة في هذا الحدث المليء بالمرح والمغامرة والكثير من اللحظات التي لا تنسى».
وأضاف أيضا: «استطعت اكتشاف القدرات التي تتميز بها سيارتي الحاملة لشعار الثلاث ماسات، حيث كانت رؤيتها تخوض تحديات الطرق الوعرة وتجوب الكثبان الرملية أمرًا مثيرًا جدًا».
ومن جانبه أضاف مانوج: «بهذه الرحلة نصل لمنتصف مغامرة فريق باجيرو الصحراوية، حيث ستتبقى هناك رحلتان خلال الشهر المقبل، ولمحدودية المساحة المتاحة للرحلة، أدعو كل من لديه الرغبة في المشاركة في الرحلات المقبلة أن يسارع بالتسجيل».
وتأتي الحلة العصرية لباجيرو بتصميم معدل للواجهة الأمامية يشمل الصدام الأمامي والشبك الرئيسي مع المصابيح الأمامية العاملة بتقنية LED للإضاءة النهارية، لتصبح بذلك المركبة المثالية التي تتميز بجمعها بين مواصفات القدرة والأداء وتمنح لعملائها مجموعة من الميزات التي تجعل من القيادة متعة سواء في المدينة أو على الطرق الوعرة، كما تأتي بمحرك (MIVEC) سعة 3.5 أو 3.8 لتر، بالإضافة إلى مواصفات شاملة للسلامة، وقد تم تصميمها لتلائم جميع أنواع القيادة وفي مختلف الظروف، سواء أثناء انطلاقها في الطرق السريعة، أو القيادة داخل المدن، أو في المغامرات على الطرق الوعرة الأكثر تحدياً، وفي خوضها الوديان والكثبان الرملية في السلطنة، فهي بلا شك المركبة المثالية لجميع الظروف.
وتستوعب مساحة باجيرو الداخلية الواسعة سبعة ركاب بالغين، وهي مزودة بنظام تكييف مزدوج، ومشغل أقراص مدمجة، وكونسول علوي مع حامل النظارة، وإضاءة خاصة للقراءة، وعداد المسافات مع مركز معلومات، كما يتوفر نظام ميتسوبيشي متعدد الاتصال (MMCS) مع نظام الأوامر الصوتية من خلال أزرار التحكم في المقود، ونظام روكفورد الصوتي بقدرة 850 واط مع 12 سماعة موزعة في أنحـــاء المقصورة، إضافة إلى كاميـــرا للرؤية الخلفية للمساعدة علـــى الركـــن، وبكـــل تلك المزايا المتعددة التي تتمتع بها ميتسوبيشي باجيرو أصبحــــت المركبـــة المفضلة لدى العائلات والمؤسسات والأفراد في مختلف مناطق السلطنة.