بالرغم من أنه ليس لدي تجارب في التواصل مع الهيئة العامة لحماية المستهلك ولم أتعرض والحمد لله لأي مشكلة كمستهلك رغم إقامتي في السلطنة حوالي 15 عامًا إلا إنني سمعت كثيراً عن قضايا مختلفة تعاملت معها الهيئة العامة لحماية المستهلك وهي تتمتع بسمعة جيدة في السلطنة وحصلت على جوائز على المستوى العالمي وحصلت مراكز متقدمة دوليًا.
أقرأ كثيرًا عن الهيئة وجهودها في مختلف الصحف العمانية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي ، وتابعت الكثير من مهامها في محاربة الغش التجاري ومراقبة الأسعار، ومن الواضح أن الهيئة مؤسسة حكومية ناجحة ، خصوصا وأن واجباتها ومهامها ليست فقط للعمانيين وإنما لجميع المقيمين في السلطنة وتمنح العمانيين وغير العمانيين حقوقهم في هذا الجانب. ومن خلال ما يذكره الأصدقاء عن الهيئة ومن تعرض منهم لمشاكل سواء في التسوق أو الضمان فإن الهيئة تتعامل مع الموضوعات والمشكلات بشكل جيد وسريع، ولا تتهاون في تقديم الخدمة للمستهلك بكل بساطة وأريحية وصرامة أيضا، خصوصا وأن القوانين التي تتعامل بها الهيئة صارمة ويتم تطبيقها بشكل احترافي وفي رأيي أن ما تحتاجه الهيئة هو التوعية باللغات المختلفة، ولكوني أجيد اللغة العربية فإن حملات التوعية التي تابعتها كانت باللغة العربية ولم يسبق لي أن تابعت أي حملة باللغة الإنجليزية رغم أنه قيل لي بأنها موجودة .
أوليفر آلن-
بريطاني مقيم في السلطنة