صحار - حمد بن عبدالله العيسائي
بتكلفة بلغت 12 مليون ريال عماني دشنت أمس شركة مجيس للخدمات الصناعية بميناء صحار المرحلة الثانية من المحطة المركزية لمعالجة وإعادة تدوير المخلفات الصناعية السائلة، وذلك برعاية وكيل وزارة المالية سعادة ناصر بن خميس الجشمي، بحضور محافظ شمال الباطنة سعادة الشيخ مهنا بن سيف اللمكي وعدد من أصحاب السعادة الولاة ومديري المؤسسات الحكومية والأهلية والشيوخ والأعيان بالمحافظة.
وألقى الرئيس التنفيذي لشركة مجيس للخدمات الصناعية م.أحمد بن سيف المزروعي كلمة بهذه المناسبة أشار من خلالها إلى أن التكلفة الإجمالية للمشروع تبلغ 12 مليــون ريال شاملة البناء وعمليات التشغيل.
وأضاف: «في العام 2016 احتفلنا في هذا المكان بتدشين المرحلة الأولى، واليوم نحتفل بتدشين المرحلة الثانية والتي أُنشئت خصــيصاً لتخــدم كلاً من توسعة مصفاة صحار ومجمع لوى للصناعات البلاســتيكية ومحطات الكهرباء والمياه والصهاريج القادمة من المناطق الصناعية بصحار. إننا في كلا المرحلتين نستقبل المخلفات السائلة بشقيها الصرف الصحي والصناعي وعبر مجموعة مراحل تُنتج ميـاه صالحة للصناعة ويجري تدويرها للأغراض الصناعية دون صبّها في قناة التصريف. ومع معالجة الصرف تتكون مشتاقات صلبة تصلح لشتى المجالات الصناعية منها إنتاج الكهرباء والأسمدة».
كما أشار المزروعي في كلمته إلى الشركات التي وقّعت اتفاقيات تصريف الصرف الصناعي إلى هذه المحطة والاستفادة من المياه المنقاة والمعاد تدويرها ممثلة بـ: شركة النفط العُمانية للمصافي والصناعات البترولية «أوربك»، ومحطة شناص للطاقة، وشركة عُمان للميثانول، وشركة صحار العالمية لصناعة اليوريا والكيماويات، مشيراً إلى أن المشروع اشترك فيه أكثر من 100 مقاول ومورّد واستشاري منذ الدراسات المبدئية.
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة مجيس للخدمات الصناعية أن المحطة تقلل استهلاك مياه الشرب المستخدمة في الصناعة، إذ إنه يمكننا الاستفادة بما نسبته 70%من مياه الصرف الصحي والصناعي بعد معالجتها والتي كانت في السابق تصرف في قناة الصرف بعد المعالجة الأولية، وفي العام 2017 ساهمت الشركة بتخفيض البصمة الكربونية بما يعادل 25 طناً من غاز ثاني أكسيد الكربون، وأضفنا في الطبيعة 23 طناً من غاز الأكسجين، وذلك عبر زيادة الرقعة الزراعية وترشيد استهلاك الكهرباء.
وفي الختام قام سعادة وكيل وزارة المالية راعي الحفل بتكريم الموظفين والمساهمين في إنجاح هذا المشروع وفق المخطط الزمني، وأخذ جولة تعريفية في أقسام ووحدات المحطة المختلفة للتعرف عن قرب على آلية عمل المحطة والعمليات التي تمر بها مياه التصريف وطرق معالجتها لإعادة إنتاج مياه قابلة للأغراض الصناعية.