
مسقط - إيناس بنت ناصر الشيادية
أكد رئيس مجلس إدارة طيران السلام المهندس خالد بن هلال اليحمدي أنه من الطبيعي أن تواجه شركات الطيران صعوبات وتحديات في سنتها التأسيسية الأولى، الأمر الذي يتكرر في كثير من شركات الطيران الأخرى في العالم، مضيفاً في تصريح خاص لـ«الشبيبة» أن هناك تحديات داخلية في الشركة، ولكن الأداء في الفترة الأخيرة تحسن وأصبح أفضل بكثير عن ذي قبل.
وأضاف اليحمدي: «إن بعض التحديات أو تأخير الرحلات كانت خارج سيطرتنا والأسباب كثيرة ومنها تقلب الأحوال الجوية، وربما يكون الأمر طبيعي للشركات التشغيلية التي تعتمد على الخدمات في السنوات الأولى، مؤكداً أن طيران السلام يحاول تحسين الأداء بشكل متواصل».
وأشار رئيس مجلس إدارة طيران السلام إلى أن هناك خطة لزيادة عدد طائرات «السلام» إلى ثلاث أو أربع طائرات قبل منتصف السنة المقبلة، كما أن الطيران يسعى إلى تطوير الأنظمة الإلكترونية، موضحاً أن التطوير لا يأتي سريعاً خاصة مع وجود الأنظمة المعقدة والتي تتطلب تكامل مع مكاتب الطيران وشركات إدارات المطارات وغيرها.
وحول نسبة التعمين في طيران السلام فقال: النسبة شارفت على الوصول إلى 60 بالمئة، ونحن في طيران السلام محظوظون بمجموعة من الكوادر العُمانية الشابة التي تعمل بالشركة، بالرغم من اختلاف الطيران الاقتصادي عن شركات النقل الوطنية الأخـــرى، ونحن مقبلون على تدريب العُمانيين في الفترة المقبلة وذلك لأن العـــاملين في هذا المال أعدادهم محدودة.
من جانبه أكد مدير عام الخدمات المساندة بطيران السلام سلام بن أحمد الكندي في تصريح خاص لـ«الشبيبة» أن جميع التأخيرات في الرحلات التابعة لطيران السلام كانت في فترة خريف صلالة الفائت، كما تم إلغاء بعض الرحلات في نفس الفترة، وذلك بسبب الطلب المتزايد على الرحلات ولأسباب فنية أجبرت الطيران على تأجيل الرحلات أو إلغائها حفاظا على سلامة الركاب. وأضاف: «نتجنب المغامرة بسلامة الركاب، كما أننا نعلم أن حدوث الأخطاء والأعطال وارد».
وقال الكندي: «جميع المسافرين الذين تعرضت رحلاتهم للإلغاء تم تعويضهم بتذاكر سفر أخرى، ومن لم يحصل على التعويض عليه التواصل معنا لاسترجاع مبالغهم المستحقة وربما لم يتم ذلك بسبب أخطاء فنية».
ويضيف: «في حالة إلغاء الشخص رحلته بنفسه لا يتم استرجاع المبلغ، ولكن إن كانت الرحلة ملغاة من جهة الطيران نفسه فمن الطبيعي استرجاع مبالغ المسافرين أو تعويضهم بتذاكر أخرى». ويشير الكندي إلى أنه وفي حالة التأخير لمدة ساعة أو ساعتين أو أقل عن خمس ساعات فلا يتم التعويض وإنما فقط مراعاة المسافرين بتوفير وجبة أو مكان للانتظار.
أما رئيس قسم المبيعات بطيران السلام محمد بسوقي فأشار إلى أن الطيران يسعى إلى تسهيل عملية التواصل ما بينه وبين الزبائن، وستكون هناك شبكات متعددة بمختلف مناطق السلطنة يستطيع من خلالها الزبون حجز تذاكره منها، مؤكداً أنه وفي حالة تعطل الرحلات أو ما شابه يتم التواصل مباشرة مع الزبائن لإبلاغهم عن ذلك عن طريق الرسائل النصية أو من خلال البريد الإلكتروني.