الفيصل وصيفاً لـ «كأس بورشة» المُثير

الجماهير الاثنين ١١/ديسمبر/٢٠١٧ ٠٣:٥٩ ص
الفيصل وصيفاً لـ «كأس بورشة» المُثير

دبي -
نجح الفيصل الزُبير، العضو البارز عربياً بفريق ليخنر رايسينغ، في إنهاء سباق دُبي الثاني (كأس بورشة جي تي 3 الشرق الأوسط) في المركز الثاني خلف البريطاني توم أوليفانت، فيما أنهى خالد الوهيبي، المُنتقل حديثًا للفئة الفضية، السباق في المركز الـ14، بعد سلسلة من التقلبات بدأت بانطلاقه من المركز الـ13، وتقدمه للمركز الثامن، وملامسته لإحدى السيارات مما أدى لدوران سيارته على نفسها وخسارته مراكز ثمينة، ولكنه تمكن مُجددًا من التقدم وإنهاء السباق في المركز الـ14.

وجاءت نتيجة الزُبير هذه بعد معركةٍ قوية، بدأها من الانطلاق ثالثًا عند شبكة الانطلاق وتجاوز الهولندي تشارلي فرينز للمركز الثاني، ثم الدخول في مُنافسةٍ محتدمة مع المُتصدر البريطاني توم أوليفانت. واستمرت «معركة الكر والفر» بينهما حتى الأمتار الأخيرة من السباق، وليعبر الفيصل الزُبير خط النهاية في مركز الوصافة، بفارق 0.707 جُزء من الثانية عن أوليفانت. وأظهر الفيصل نُبلًا وشهامةً خلال إدارة السباق، فقد نافس بروح الفارس العربي، مُحترمًا حُدود المسار ومُفسحًا المجال للآخرين، رغم أن أوليفانت حصل على أفضلية غير عادلة، تمثلت في تجاوزه لحدود المسار، مما تسبب في تعرضه لعُقوبة التراجع على شبكة الانطلاق خمسة مراكز إلى الوراء ستُنفذ في الجولة المُقبلة.
وقال الزُبير تعليقًا على نتيجته: «كانت المُنافسة قوية للفوز بالسباق وعلى لقب البُطولة، انطلقت من المركز الثالث، وكانت انطلاقة تشارلي جيدة، ولكني ضغطت عليه إلى أن ارتكب خطأ، وتمكنت من تجاوزه واللحاق بأوليفانت، ولو لم أفعل ذلك لبقيت عالقًا خلف فرينز وخسرت الكثير من الوقت والنقاط الثمينة في البُطولة. أعرف أنه سريع، لذا كان من الأفضل تجاوزه مُبكرًا للحاق بأوليفانت».
وكرر الألماني ولفغانغ تريلر نتيجته في السباق الأول، مُنهيًا السباق في المركز الثالث، تلاه فرينز. والآن، يحتل الفيصل المركز الثاني في الترتيب العام المُؤقت للسائقين برصيد 90 نُقطة، بفارق 6 نقاط عن أوليفانت المُتصدر، ومُتقدمًا بـ18 نُقطة على تشارلي فرينز.
ومع نهاية هذه الجولة، بدأت تتضح معالم المُنافسة على لقب هذا الموسم ما بين السائقَين البريطاني والعُماني، وربما يدخل على الخط في مرحلةٍ لاحقة فرينز أو ولفغانج أو كليهما.
وقال الفيصل الزُبير عن سباق الجولة الرابعة: «إنه سباقُ جيدٌ فعلًا، واستمرت المُنافسة حتى الرمق الأخير لتصدر السباق، أعتقد بأن أوليفانت حصل على أفضلية غير عادلة، وبأننا كُنا سنفوز بالسباق لولا ذلك، إذ لم يحترم حدود المسار، وحصل على عُقوبة [التراجع خمس مراكز ستُنفذ في السباق المُقبل]، أنا سعيد بمركز الوصافة».
وأضاف: «لكن، كان ينبغي لنا أن نفوز بالسباق، من الصعب التجاوز هنا، ولكنها كانت معركةً جيدة بتجاوز تشارلي والضغط على أوليفانت. تكمن المُشكلة في حلبة دُبي أوتودروم في صُعوبة التجاوزات، وخطوط التسابق الخارجية المُغبرة والمليئة بالرمال، ولكن أعتقد بأنني احترمت حُدود المسار وأفسحت المجال للآخرين خلال المُنافسات».
فيما لم تكن نتيجة خالد الوهيبي جيدةً، إذ عانى خلال التجارب التأهيلية، وانطلق من المركز الـ13، إلا أنه أظهر نديةً خلال مُنافسته في الفئة الفضية، وتجاوز عدة سائقين، وتقدم بالتالي للمركز الثامن، مُنافسًا على منصة تتويج ضمن الفئة، ولكن التفت سيارته على نفسها خلال مُحاولة تجاوزه للسائق البحريني عيسى بن سلمان آل خليفة، أدت لتراجعه، مع ذلك تمكن الوهيبي من العودة للمُنافسات وإنهاء السباق في المركز الـ14.
وقال خالد الوهيبي عن سباقه هذا: «كانت انطلاقتي جيدة، وتمكنت من التعافي من التجارب التأهيلية السيئة، إذ تقدمنا من المركز الـ13 إلى الثامن، وجئنا مُجددًا خلف مُتصدري الفئة الفضية، كما حصل معنا البارحة، وأملت الاستفادة من ذلك. ولحقت بالسائق الذي أمامي [الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة]، وبدأت بالضغط عليه إلى أن ارتكب خطأ، وحاولت الاستفادة من ذلك. حيث كُنا نسير جنبًا إلى جنب خلال المُرور بعد مُنعطفات، ولكن تلامست السيارتان عند المُنعطف الأيسر ودارت سيارتي على نفسها».
وتابع: «كان ذلك خيبة أمل بعد الانطلاقة الرائعة، كان يُمكنني تحقيق المركز السادس وتصدر الفئة الفضية. لكن تحصل مثل هذه الأمور في السباقات، وعلينا التعلم منها وأن تكون أفضل في المرة المُقبلة. لقد كان من الرائع التقدم من المركز الـ13 إلى الثامن، لذا يمكنني القول بأنني تعلمت العديد من الأمور الإيجابية هنا».