في ثاني جولات «الإكستريم» للإبحار الشراعي بالمكسيك «الطيران العُماني» يخوض «كابوس» بشراسة

الجماهير الأحد ٠٣/ديسمبر/٢٠١٧ ٠٤:٣١ ص
في ثاني جولات «الإكستريم» للإبحار الشراعي بالمكسيك

«الطيران العُماني» يخوض «كابوس» بشراسة

لوس كابوس - الموفد الإعلامي

شهد اليوم الثاني من جولة بطولة الإكستريم للإبحار الشراعي الختامية والتي تستضيفها مدينة لوس كابوس بالمكسيك حتى 3 ديسمبر الجاري تحديّات كبيرة أمام فريق الطيران العُماني، حيث احتدم صراع كبير بين الفرق المشاركة للبحث عن نقاط أكبر لكسب لقب هذه السلسلة، وقد خضع الفريق العماني إلى جانب الفرق الممثّلة لثمان دول مختلفة في اليوم الثاني من الجولة لستة سباقات اشتّدت المنافسة فيها أمام الجماهير المكسيكية التي توافدت لقرية السباق للاستمتاع بمشاهدة مجريات الجولة الختامية على مقربة من شاطئ مدينة لوس كابوس، حيث أسفرت هذه المنافسات إلى صعود الفريق السويسري ألينجي – أحد ألدّ الخصوم للفريق العُماني وحامل لقب موسم 2016م – إلى المركز الأول من الترتيب العام بإجمالي 131 نقطة، مقتنصا المقدّمة من الطيران العُماني وتاركا المركز الثاني من نصيبه برصيد 125 نقطة. أما في المركز الثالث فقد حلّ الفريق الدنماركي فيه برصيد 120 نقطة، وتلاه الفريق النمساوي ريد بُل، ومن ثمّ الفريق النيوزلندي، وبعده فريق أكاديمية لاندروفر البريطاني، ويليه الفريق المكسيكي الذي يعدّ ضيفا على هذه الجولة في الدولة المستضيفة، وأخيرا فريق ليوب تورتيلا من الولايات المتّحدة.

وتضمّ تشكيلة الطيران العُماني كلّ من البحار العُماني ناصر بن سالم المعشري البحار النيوزلندي فيل روبرتسون الذي يقود دفّة القارب، والتكتيكي البريطاني بيتر جرينهال، بالإضافة إلى جيمس ويرزبوسيكي وإيدي سميث. ويتطلّع هذا الفريق خلال اليومين المتبقيين من جولة المكسيك إلى استكمال مشواره وتشمير ساعد الجدّ لكسب لقب بطولة هذا الموسم، ليعيد للذاكرة حصول السلطنة على لقب الإكستريم لأكثر من مرّة تحت راية فريق الطيران العُماني وكذلك فريق الموج مسقط، وليضيف بذلك إلى سجل حافل من إنجازات عُمان في رياضة الإبحار الشراعي والتي تنوّعت بين حصد الناشئين لميداليات ذهبية وفضية في فئة الأوبتمست والليزر على مستوى الخليج العربي، وطموحات للوصول إلى الأولمبياد، وتشكيل فرق قادرة على المنافسة في سباقات الإبحار المحيطي والسباقات الشاطئية، وتنظيم سباقات مستحدثة كسباق الطواف العربي للإبحار الشراعي، علاوة على استقطاب سلسلة من بطولات الإبحار الشراعي لتستضيفها السلطنة على أرضها والتي كان أكبرها استضافة جولة من سلسلة لوي فيتون لكأس أمريكا للإبحار الشراعي العريقة.

سمعة تاريخية

في المؤتمر الصحفي الذي عقد على هامش جولة المكسيك لقائدي وربابنة القوارب المشاركة من سلسلة سباقات الإكستريم للإبحار الشراعي قال النيوزيلندي فيل روبرتسون كابتن فريق الطيران العماني: «لقد كان لدينا موسم رائع خلال الأشهر الماضية من عام 2017م وقدمنا الكثير من الإثارة فيها، كما أن لدي فريق رائع ويعمل بشكل استثنائي ومن الرائع أن نرى فريق الطيران العماني في المركز الثاني قبل أن نستهل ختام الجولة الأخيرة وقد استطعنا من العمل بقوة هذا الموسم ونحن حاليا نواصل العمل من أجل أن نعمل على تحسين مركزنا ومحاولة الوصول للمركز الأول والذي يمتلكه حتى الآن الفريق الدنماركي «أس. أيه. بي» وبفارق خمس نقاط عن فريق الطيران العماني وعلى الرغم من صعوبة المهمة في ختام السلسلة إلا أننا لن نقف مكتوفي الأيدي وسنعمل على تقديم أفضل ما لدينا من إمكانيات والمستوى الجيد المعروف عنا».

مهارة وحنكة في رياضة الشراع

من جانبه أكد البحار العُماني ناصر بن سالم المعشري الذي يتولى مسؤولية مقدمة القارب بفريق الطيران العماني إلى أن الفريق يمضي قدما وبشكل جيد في منافسات الجولة الأخيرة. وأضاف: «لدينا في الجولة الأخيرة مهمة صعبة وهي أن نحاول الوصول إلى المقدمة وأن ننتزع المركز الأول من الفريق الدنماركي «أس. أيه. بي» وأن نتوج بلقب السلسلة وخاصة أنه تفصلنا عن الفريق الدنماركي 5 نقاط فقط قبل الجولة الأخيرة، كما أن المهمة الثانية وفي حال أننا لم نتمكن من الوصول للمركز الأول وهي الحفاظ على المركز الثاني وألا نخسر أي نقطة في الجولة الأخيرة وخاصة أن الفريق السويسري ألنجي صاحب المركز الثالث هو الأخر يفصله نقطة واحدة فقط عنا إلا أننا سنعمل كل ما لدينا من مهارات لوجستية ومهاريا من أجل التقدم ونضع في أعيينا أن نكون في المقدمة فقط.
وحول تركيز البحار ناصر المعشري على المشاركة في فئة الإكستريم دون غيرها قال: في الواقع أحببت المشاركة في هذه الفئة من سباقات الإبحار الشراعي دون غيرها الفئات الأخرى والتي هي أيضا تقدم الكثير من الإثارة وأيضا تواصل تمثيل السلطنة في مختلف دول العالم إلا أنني وبعد انتهاء الجولة الأخيرة من هذه السلسلة ومتى ما طلب مني أن أشارك في أي فئة وفي أي سباق ويخدم عالم سباقات الإبحار سأكون مستعدا دائما لذلك والأهم من هذا أنه يشعرني بالفخر والاعتزاز عندما أقدم أي شيء يخدم بلدي العزيز عمان».