
مسقط -
سلّط اللقاء الذي جمع المسؤولين بوزارة القوى العاملة ومجلس البحث العلمي حول الإستراتيجية الوطنية للابتكار الضوء على كيفية تفعيل آليات تنفيذ مبادرات كفاءة سوق العمل والتعليم التقني والمهني، وحضر اللقاء الذي عقد بمبنى وزارة القوى العاملة وكيلة وزارة القوى العاملة للتعليم التقني والتدريب المهني سعادة د. منى بنت سالم الجردانية، وأمين عام مجلس البحث العلمي سعادة د. هلال بن علي الهنائي، والمسؤولون بالوزارة، وعدد من أعضاء ركائز الإستراتيجية الوطنية للابتكار.
وألقى سعادة د. هلال الهنائي الأمين العام لمجلس البحث العلمي كلمة ترحيبية في بداية اللقاء، شاكراً وزارة القوى العاملة استضافتها لعرض الإستراتيجية، مشيراً إلى أن دور وزارة القوى العــــــاملة هو دور محوري في عملية دعم وتفعيل منظومة الابتكار الوطنية، من خلال محورين أساسيين هما: رأس المال البشري، وكفاءة وسياسات سوق العمل.
وأضاف سعادته: «إننا الآن في السلطنة نسعى إلى الوصول إلى أفضل 40 دولة في العالم خلال العام 2020، وهذا ممكن من واقع المدخلات الحالية، وفي العام 2040 نطمح أن نكون ضمن أفضل 20 دولة في العالم».
وأوضحت د. شريفة الحارثية مديرة مشروع الإستراتيجية الوطنية للابتكار خلال عرض الإستراتيجية أن الإستراتيجية الوطنية للابتكار تهدف إلى إيجاد منظومة وطنية للابتكار تحكمها رؤية موحدة وسياسة واضحة المعالم لتحقيق أهداف محددة وأولويات معلنة يجري تنفيذها من خلال خطة تنفيذية مدروسة وموزونة تضمن تفعيل الروابط والعلاقات الفعالة بين عناصر ومكونات الدولة لهذه المنظومة.
وأفادت الحارثية أنه جرت الاستعانة بثلاثة مؤشرات دولية مرتبطة بشكل مباشر بمنظومات الابتكار من أجل تحديد ركائز الإستراتيجية ومؤشرات الأداء المرتبطة بها، وهي: مؤشر الابتكار العالمي، ومؤشر الاقتصاد المعرفي، ومؤشر التنافسية الدولي.