سابع استادات «قطر 2022» الكشف عن تصميم استاد «رأس أبو عبود»

الجماهير الاثنين ٢٧/نوفمبر/٢٠١٧ ٠٤:٤٩ ص
سابع استادات «قطر 2022»

الكشف عن تصميم استاد «رأس أبو عبود»

الدوحة -

كشفت اللجنة العليا للمشاريع والإرث أمس الأحد النقاب عن تصميم استاد رأس أبو عبود، سابع الاستادات المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، وذلك من خلال حملة على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويتميز الاستاد بتصميمه المبتكر والجريء، إذ سيجري بناؤه باستخدام حاويات الشحن البحري بالإضافة لمواد قابلة للتفكيك تشمل الجدران والسقف والمقاعد، والتي ستجتمع معاً لتُشكل تصميماً حديثاً لمكعبٍ منحني الزوايا ذي إطلالة مميزة، يُسهم في تقديم تجربة لا تُنسى للاعبين والمشجعين على حدٍ سواء العام 2022. وقد صمم الاستاد -الذي سيستضيف مباريات كأس العالم حتى الدور ربع النهائيّ- المكتب الهندسي الإسبانيّ “فينويك إريبارن أركيتكتس” والذي يُعتبر أحد المكاتب المعمارية الرائدة عالمياً، إذ قام بتصميم بعض أشهر استادات كرة القدم في المنطقة والعالم منها استاد مؤسسة قطر، واستاد كازابلانكا في المغرب، والاستاد الجديد لنادي فالنسيا في إسبانيا، والاستاد الوطني النرويجي وغيرها الكثير.

وفي خطوة هي الأولى من نوعها في تاريخ بطولات كأس العالم لكرة القدم، سيجري تفكيك استاد رأس أبو عبود بالكامل بعد البطولة، وذلك نظراً لكون كل مكونات الاستاد قابلة للتفكيك، وستجري الاستفادة من حاويات الشحن البحري والمقاعد القابلة للتفكيك، وكذلك السقف في تشييد مشاريع أخرى، إذ تستخدم الكثير من أجزائه في إقامة منشآت رياضية جديدة وأخرى غير رياضية في دولة قطر وخارجها، الأمر الذي سيُسهم في إيجاد إرث كبير من شأنه توسيع نطاق الاستفادة من منشآت كأس العالم لكرة القدم في شتى المجالات الرياضية والثقافية وغيرها.
وسيؤدي توظيف المكونات قابلة للتفكيك في إنشاء الاستاد إلى استخدام مواد بناء ومياه أقل، وهو ما سيخفّض تكلفة إنشاء الاستاد والانبعاثات الكربونية الناتجة عن ذلك. علاوةً على ذلك، سيجري بناء الاستاد في وقت قياسي قصير يصل إلى ثلاث سنوات فقط، كما سيحصل الاستاد على شهادة تقييم الاستدامة العالمية من فئة الأربع نجوم.
وفي تعليقه على إطلاق تصميم استاد رأس أبو عبود، قال حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العُليا للمشاريع والإرث: “لطالما شكل الابتكار عنصراً أساسياً في خططنا لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. ولعلّ تصميم استاد رأس أبو عبود هو أصدق دليلٍ على هذا التوجّه، إذ إنّ التصميم المميز الذي يعتمد على مواد قابلة للتفكيك سيكون الأول من نوعه في تاريخ بطولات كأس العالم لكرة القدم، مقدماً مثالاً جديداً على الدور المهم الذي تؤديه هذه البطولة في تشكيل مستقبل الأحداث الرياضية”.
مضيفاً: “سيعزز تصميم استاد رأس أبو عبود جهودنا الرامية إلى ضمان أن تترك البطولة إرثاً رياضياً وثقافياً طويل الأمد لدولة قطر والعالم، وذلك من خلال الأبنية التي ستنشأ من مكونات الاستاد بعد تفكيكه، إلى جانب الإرث العالمي للاستاد الذي سيُسهم في تغيير الطريقة التي تُصمم بها المنشآت الرياضية لتكون أكثر ابتكاراً وأقل كلفة اقتصادية وبيئية”.
بدوره قال فيديريكو أديتشي مدير إدارة المسؤولية الاجتماعية في الاتحاد الدولي لكرة القدم: “تُحقق قطر نتائج مذهلة في مجالي الابتكار والاستدامة، وذلك يظهر جلياً في تصميم استاد رأس أبو عبود. منذ اليوم الأول كانت الاستدامة أحد الأسس التي انطلقت منها دولة قطر للتحضير لاستضافة بطولة كأس العالم، وانعكس ذلك في حرصها على أن تتوافق كافة منشآت كأس العالم مع المعايير الصارمة لنظام تقييم الاستدامة العالمي GSAS في مراحل التصميم والبناء والتشغيل”.
مضيفاً: “نظام تقييم الاستدامة العالمي GSAS يُعد النظام الأكثر شمولاً في مجال تقييم الاستادات، فهو لا يقيّم فقط التصميم والبناء بل أيضاً العمليات التشغيلية للاستاد بعد إنجازه. وقد كان لهذه النظام بالفعل أثره على عملية اختيار الدولة المنظمة لبطولة كأس العالم 2026 فقد بات لزاماً على كل الدول المتقدمة لاستضافة البطولة أن تبدي التزاماً بمعايير الاستدامة في مراحل التصميم والبناء والتشغيل لكافة الاستادات الجديدة، وذلك يعكس التأثير الإيجابي لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 على البطولات المستقبلية منذ الآن”.
من جانبه قال م.هلال جهام الكواري، رئيس المكتب الفني في اللجنة العُليا للمشاريع والإرث: “يأتي الإعلان عن تصميم استاد رأس أبو عبود بعد ثلاثة أشهر فقط من الكشف عن تصميم استاد الثمامة وستة أشهر من تدشين استاد خليفة الــــدولي بعد تجديده، وهو ما يؤكد أن سير العمل في مشاريع كأس العالم لكرة القدم يسير وفق الخطة الزمنية المقررة مسبقاً”.