تتضمن مشروعاً مستقبلياً لنشر رياضة الإبحار «الاتحاد المدرسي»يوقّع مذكرة شراكة مع «عُمان للإبحار»

الجماهير الأحد ٢٦/نوفمبر/٢٠١٧ ٠٢:٥٦ ص
تتضمن مشروعاً مستقبلياً لنشر رياضة الإبحار 

«الاتحاد المدرسي»يوقّع مذكرة شراكة مع «عُمان للإبحار»

مسقط -

وقّع الاتحاد العماني للرياضة المدرسية ومؤسسة عمان للإبحار اتفاقية تعاون وشراكة للمساهمة في نشر رياضة الإبحار الشراعي في المدارس الحكومية والمدارس الخاصة بالسلطنة، وذلك من خلال تطبيق برنامج الإبحار المجتمعي في المدارس المستهدفة، وتشكيل منتخبات وطنية للفئات العمرية والتي تكون مخرجاتها من طلبة المدارس والتمثيل في البطولات الإقليمية والبطولات القارية والعالمية وصولاً للألعاب الأولمبية، وقد وقّع الاتفاقية من جانب الاتحاد العماني للرياضة المدرسية سعادة د.حمود بن خلفان الحارثي وكيل الوزارة للتعليم والمناهج رئيس الاتحاد، فيما وقّعها من جانب مؤسسة عمان للإبحار ديفيد جراهام الرئيس التنفيذي لمؤسسة عمان للإبحار، وبحضور عدد من أعضاء الاتحاد العماني للرياضة المدرسية ومختصي النشاط الرياضي بمحافظات السلطنة التعليمية، وعدد من المسؤولين بمؤسسة عمان للإبحار. وتقوم الاتفاقية على العمل المشترك بين مؤسسة عُمان للإبحار ووزارة التربية والتعليم ممثلة بالاتحاد العُماني للرياضة المدرسية للمساهمة في نشر رياضة الإبحار الشراعي في المدارس الحكومية والمدارس الخاصة بالسلطنة، والعمل جنباً إلى جنب على تطبيق برنامج الإبحار المجتمعي في المدارس المستهدفة، وتشكيل منتخبات وطنية للفئات العمرية والتي تكون مخرجاتها من طلبة المدارس والتمثيل في البطولات الإقليمية والبطولات القارية والعالمية وصولاً للألعاب الأولمبية.

بطولة الإبحار الشراعي

وتتضمن الاتفاقية إقامة بطولة الإبحار الشراعي لطلبة المدارس، وتنص الاتفاقية على أن يقوم الاتحاد العماني للرياضة المدرسية بضمّ إحدى بطولات الإبحار الشراعي والتي تمثل فئة من الطلبة والطالبات من المدارس المختلفة ضمن بطولة الأيام الأولمبية المدرسية السنوية ابتداءً من دورة 2018. على أن تتولى عمان الإبحار تنظيم الجانب الفني للبطولة، بالإضافة إلى انتقاء أفضل الطلاب للمشاركة في منافسات مسابقة الإبحار الشراعي ضمن دورة الأيام الأولمبية المدرسية السنوية وتوفير الجوائز العينية، وبموجب الاتفاقية يقوم الاتحاد العماني للرياضة المدرسية بالتنسيق مع المدارس المختلفة حول تفريغ الطلبة والطالبات والذين يجري انتقاؤهم للمشاركات الرسمية سواءً الداخلية أو الخارجية واعتبارهم في مهمة رسمية لتمثيل السلطنة، والتنسيق مع مديريات التربية والتعليم بالمحافظات عند تكريم المجيدين من البحارة ممن حققوا إنجازات على المستويات: (الخليجية، والعربية، والآسيوية، والعالمية، والأولمبية) وتحفيزها للاستمرارية في ممارسة رياضة الإبحار الشراعي، والتنسيق لعقد لقاءات واجتماعات مع المختصين من الهيئات التدريسية في المدارس المختلفة وأولياء الأمور لتعريفهم بما تقوم به عُمان للإبحار الشراعي من برامج تأهيلية وتدريبية مختلفة وبالبرنامج والخطط المستقبلية لتحقيق الإجادة من خلال أولمبياد 2024 ، والعمل على تحفيز الطلبة والطالبات المشاركين والمنضمين في المنتخبات الوطنية والتمثيل الخارجي مثلها كمثل باقي المنتخبات الوطنية.

توعية مستمرة

وحسب الاتفاقية تتولى عمان للإبحار الجانب التثقيفي والتوعوي للداعمين لرياضة الإبحار الشراعي من الهيئة التدريسية وأولياء أمور الطلبة من خلال توفير كتيبات تعريفية عن الإبحار الشراعي كموروث رياضي ثقافي للسلطنة، تشجيعاً للطلبة على ممارساتها، وتوفير البرامج التثقيفية لمعلمي الرياضة المدرسية في المدارس المستهدفة كمرحلة أولية، على أن يجري التوسع في المستقبل، ومنح دورات أساسية للمعلمين ممن ينضمون في لجان تنظيم الفعاليات الرياضية للإبحار الشراعي المختلفة والحصول على الشهادات التقديرية، بالإضافة إلى الحوافز المعنوية والمالية، والعمل على توفير البرامج التوعوية لأولياء الأمور والتنسيق مع الاتحاد العُماني للرياضة المدرسية حول أهمية ممارسة رياضة الإبحار الشراعي.
وتنص الاتفاقية على أن تتولى عمان للإبحار توفير منهج متكامل معتمد ومعترف به من قبل الاتحاد الدولي للشراع، وهو عبارة عن خطة متكاملة للإبحار الوطني والذي تتسلسل مراحلها لعدة مستويات فنية (نظرية وعملية)، وتنقسم تلك المراحل على النحو الآتي: توفير البرنامج المجتمعي بمختلف المستويات، وتوفير نادي الناشئين للإبحار الشراعي، ونادي المتسابقين (المرحلة التي تسبق الانضمام للمنتخبات الوطنية والتمثيل في المحافل الدولية والرسمية) إلى جانب توفير أطقم التدريب لطلبة المدارس المستهدفة على أن تكون مؤهلة من الأكاديميات المعترفة بها من قبل الاتحاد الدولي للشراع من المدربين والمدربات، وتوفير الأدوات الفنية اللازمة للطلبة المشاركين في برامج الإبحار الشراعي المختلفة (الأدوات الفنية، الملابس، الأحذية اللازمة الخاصة بالإبحار)، إلى جانب توفير وسيلة نقل للطلبه والطالبات وتوفير القوارب بأنواعها المختلفة للبحارة (المبتدئة والمتقدمة)، وإيجاد بيئة مناسبة لممارسة الإبحار الشراعي ومهيأة بوسائل الأمن والسلامة في أرجاء مدارس الإبحار الشراعي في ربوع السلطنة.

الحارثي: شراكة بدأت وستستمر

وبُعيد توقيع الاتفاقية أكد سعادة د.حمود بن خلفان الحارثي وكيل الوزارة للتعليم والمناهج رئيس الاتحاد العماني للرياضة المدرسية على أهمية هذه الشراكة مع عمان للإبحار، وقال: “إنها شراكة بدأت منذ سنوات وتطورت بهذه الاتفاقية التي نأمل من خلالها صناعة رياضة مزدهرة في عالم الإبحار تمكن السلطنة من صنع رياضيين في مختلف الفئات السنية لتخريج عدد من المجيدين الذين يمكن أن يكونوا دعامة حقيقية للمنتخبات الوطنية السنية، وبالتالي ضمان استمرار المخرجات ذات الجودة العالية القادرة على المنافسة في مختلف المحافل والأحداث والبطولات الرياضية العربية والإقليمية والدولية”.
وأضاف أن الاتحاد العماني لرياضة المدرسية سيعمل على توفير كل ما يستطيع من أجل إنجاح هذا المشروع المشترك الذي يرمي للمساهمة في نشر رياضة الإبحار الشراعي في المدارس الحكومية والمدارس الخاصة بالسلطنة، والعمل على تشكيل منتخبات وطنية للفئات العمرية لتمثيل السلطنة في البطولات الإقليمية والقارية والبطولات العالمية وصولاً للألعاب الأولمبية، والتي نعتقد أن المشروع قادر على الوصول لتلك الأهداف والغايات بإذن الله تعالى.

جرهام: مشاريع مقبلة

وقال ديفيد جراهام الرئيس التنفيذي لمؤسسة عمان للإبحار: “إن هذه الاتفاقية تعد حجر أساس لمشاريع مقبلة وشراكة قوية مع الاتحاد العماني للرياضة المدرسية، تهدف إلى تحقيق جملة من الأهداف التي نسعى من خلالها لنشر رياضة الإبحار الشراعي بين طلبة المدارس وصولاً إلى إيجاد وتكوين لاعبين مجيدين في مختلف الفئات السنية يمكن أن يكونوا دعامة حقيقية لتشكيل منتخبات وطنية لمختلف الفئات السنية لتحقيق عدد من الإنجازات على المستويات والأصعدة كافة”.