«مختبرالكيمياء» يحمي التجار والموردين

مؤشر الأحد ٢٦/نوفمبر/٢٠١٧ ٠٢:١٢ ص
«مختبرالكيمياء»

يحمي التجار والموردين

مسقط -

تولي وزارة التجارة والصناعة اهتماماً بالمختبرات في المديرية العامة للمواصفات والمقاييس، وذلك لأهميتها في المنظومة الاقتصادية وأثرها الفاعل في تطوير المعرفة والابتكار، ومدى حاجة جميع أطياف المجتمع إلى خدماتها، حيث تقدم هذه المختبرات الحماية للتجار والموردين لمنتجاتهم من الغش سواء المستوردة أو المصدرة إلى خارج السلطنة إضافة إلى تحقيق الرضا تجاه خدمتهم ومسؤوليتهم المجتمعية وعلى مستوى الفرد أو المستهلك العادي، بالإضافة إلى ذلك فإن مختبر الكيمياء العام يعمل على رفع مستوى جودة إنتاج الصناعات الوطنية حيث يعتبر المختبر من ضمن منظومة دائرة المختبرات في المديرية والتي تقدم خدمة الفحص والاختبار للمنتجات والسلع الصناعية والمواد المختلفة للتحقق من مدى مطابقتها للمواصفات القياسية والعمل على رفع مستوى جودة إنتاج الصناعات الوطنية وذلك بتقديم المشورة الفنية للمصانع. وقالت أخصائية كيميائية بمختبر الكيمياء العام بالمديرية العامة للمواصفات والمقاييس بوزارة التجارة والصناعة لمياء بنت خميس الكلبانية: «إن من ضمن الأعمال التي يجريها المختبر اختبارات لصابون الزينة، حيث يعرف صابون الزينة بأنه مستحضر تجميلي يستخدم لتنظيف الجسم والوجه واليدين للتخلص من الأتربة والأوساخ والدهون التي تفرزها الجسم».

وأضافت: «تستخدم في صناعة صابون الزينة بعض الأملاح المعينة وبعض أنواع الشحوم التي تختلف بمصدرها إما حيوانية أو نباتية لإتمام عملية التصبن، وتختلف أنواع الصابون بأشكالها وأحجامها ورائحتها حيث تختلف المواد المضافة إليها وأنواع العطور، كما تستخدم في بعض أنواع الصابون الأعشاب أو أوراق الزهور المجففة لزيادة قيمتها الجمالية».

وأضافت الكلبانية: «صابون الزينة هو منتج يصنع من تصبن أو معادلة الدهون والزيوت والشموع والراتنجات القلفونية أو أحماضها مع قاعدة عضوية أو غير عضوية ويسمح بإضافة بعض المواد المضافة مثل مكونات الترطيب العطرية والمكونات الطبيعية، ومضادات البكتريا وهو يختلف عن أنواع الصابون الشفافة أو الصابون الطبية..مشيرة إلى أن هذا النوع من الصابون يصنع في المصانع باستخدام بعض الزيوت كزيت الغار أو زيت الزيتون أو زيت الكتان، ويضاف إليها أملاح معينة ثم توضع بعــــــجانات وتتم عملية التصبن ويتم تشكيلها ضمن قوالب معينة ويتم تقطيعها وتغليفها بأشكال متعددة ولاستخدامات مختلفة. وأشارت الأخصائية الكيمــــــيائية بمختبر الكيمياء العام: «يتم فحص عينات صابون الزينة في المختبر الكيميائي العام بالمديرية العامة للمواصفات والمــــقاييس، حيث يتم تقطيع عينة الـــــصابون إلى قطع صغيرة لاستخــــدامها في الاختبارات الخاصة بالصابون».

أهم اختبارات عينات صابون الزينة

وأكدت لمياء بنت خميس الكلبانية: «أن من أهم اختبارات عينات صابون الزينة التي يقوم بها المختبر الكيميائي العام بالوزارة فحص المواد غير الذائبة في الماء والرطوبة والمواد المتطايرة ومحتوى الكلورايد محسوباً على هيئة كلوريد الصوديوم، بالإضافة إلى اختبار المحتوى الكلي للمواد الدهنية والمجموع القلوي الطليق محسوباً على هيئة هيدروكسيد الصوديوم»..مشيرة إلى أن عملية فحص هذا النوع من الصابون من 5 إلى 6 أيام كحد أقصى للعينة الواحدة.

توفر عدد من الخواص

وأوضحت الكلبانية: «طبقا للمواصفة الخاصة بصابون الزينة يحب أن يتوافر في الصابون عدد من الخواص أهمها أن يكون خالياً تماماً من دهن الخنزير أو مشتقاته، ويكون من نوع عالي الجودة متجانس التركيب مطحون ومضغوط جيدا على شكل قطع متماسكة، وأن يكون ناعم الملمس ومعطراً وملوناً أو غير ملون وأن تكون الألوان من المواد المسموح باستخدامها، وألا يكون له تأثير سيئ على الجلد في حالة الاستعمال العادي، وأن يجتاز الاختبارات الجلدية طبقا للمواصفة القياسية الخليجية، كما يجب أن يكون خالياً من أي رائحة غير مقبولة سواء عند الاستعمال العادي أو في الماء الساخن، وأن تكون له خواص تنظيفية جيدة ويعطي رغوة سهلة في ماء عسر يحتوى على 300 جزء في المليون مواد صلبة ذائبة قليلة محسوبة على هيئة كربونات الكالسيوم عند درجة 20ْ س».
وقالت: «إن المواصفة القياسية العمانية الخليجية رقم 1786 /‏‏2007 الخاصة بصابون الزينة حددت نسباً معينة لكل من الرطوبة والمواد المتطايرة والمحتوى الكلي للمواد الدهنية، ونسبة المواد غير الذائبة في الإيثانول، ونسبة المواد غير الذائبة في الماء، ونسبة القلوي الكاوي الطليق على محسوبا على هيئة هيدروكسيد صوديوم، بالإضافة إلى المجموع القلوي الطليق محسوباً على هيئة هيــــدروكسيد صوديوم ونسبة محتوى الكلوريد محسوبا على هيئة كلوريد صوديوم».
ونوهت لمياء الكلبانية بأن أهمية المختبر تكمن في بناء جسور الثقة بين المستهلك والسلع المتداولة في الأسواق حيث يتم التأكد من أن السلع قد خضعت للرقابة والفحص قبل وصولها للمستهلك مؤكدة أنه بالرغم من تفاوت آليات ووسائل تقويم المطابقة للمنتجات إلا أن الفحص والاختبار يعتبر من أهم وسائل تقويم المطابقة التي يمكن الاعتماد عليها والثقة بها.. داعية المصنعين والمستثمرين والمستهلكين الاستفادة من خدمات الفحص والاختبار التي يقدمها المختبر الكيــــــميائي العام بالمديرية العامة للمواصفات والمــــــقاييس للتأكد من سلامة منتجاتهم وفي عمليات الاستيراد والتصدير.