«إثراء» تبحث الفرص التجـاريــة فـــي إيـــران

مؤشر الأربعاء ٢٢/نوفمبر/٢٠١٧ ٠٢:٢٦ ص
«إثراء» تبحث الفرص

التجـاريــة فـــي إيـــران

مسقط -
تواصل الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات «إثراء» بحث الفرص التجارية للصادرات العمانية غير النفطية في الأسواق المستهدفة، فقد نظمت ندوة حول الفرص التجارية في السوق الإيرانية وذلك بمبنى الهيئة العام للطيران المدني.

وقد ناقشت الندوة التي حضرتها ما يقارب 80 شركة عمانية مصدرة تمثل مختلف القطاعات، تسهيل آليات دخول المنتجـــات العمانيـــة التي تشمل الخدمات والبضائع إلى السوق الإيرانية عـــن طريق الوكالات التجارية أو الموزعين وإجـــراءات استيراد المواد الخام، وإعادة تصدير المنتجـــات الإيرانية كمنتج نهائي أو بعد إضافــــة نسبة القيمة المضافة كمنتج عماني.
ويعد السوق الإيرانية سوقاً واعداً للشركات العمانية، مع وجود فرص مواتية في مختلف القطاعات. وحول هذا الخصوص علقت المديرة العامة لتنمية الصادرات، والمكلفة بأعمال المدير العام لترويج الاستثمار في «إثراء» نسيمة بنت يحيى البلوشية، بقولها: «تحظى الجمهورية الإسلامية الإيرانية بموقع جغرافي متميز عند مفترق طرق بين أوروبا وآسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، ولم تعد إيران مجرد سوق لسكانها البالغ عددهم نحو 80 مليون نسمة، إذ ينبغي أن ينظر إليها على أنها سوق لأكثر من 300 مليون نسمة بفضل موقعها، وذلك لسهولة الوصول إلى الدول العربية في الجنوب والغرب، ووسط آسيا في الشمال، وأفغانستان وباكستان شرقاً».
من جانبه قال المدير العام لمكتب السلطنة للتعاون الاقتصادي مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية - بندر عباس، عماد بن خميس الشكيلي: «في ظل التركيز العالمي على القطاع النفطي وكيفية الخروج ببدائل سواء كانت متعلقة بالاستثمار أو قطاع التصدير فإن السوق الإيراني المتنوع يعد أحد الفرص التي من الممكن الاستفادة منها في جذب الشركات الإيرانية للسلطنة في مختلف القطاعات، كونها تعد أكبر مصدري العالم لمنتجات الإسمنت، والكافيار، والزعفران، والفستق، وغيرها من المنتجات أو من خلال إيجاد فرص تجارية للشركات العُمانية من أجل دخول السوق الإيراني والأسواق المجاورة، كما يعد قطاع الشحن بحد ذاته من الفرص التي يمكن استغلالها جغرافيًا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية»، وأضاف قائلًا: «ينظّم المكتب عدداً من الأنشطة والمبادرات السنويّة التي من شأنها المساهمة في التسويق للسلطنة بوصفها وجهة استثماريّة مهمّة من جانب، وتعزيز معرفة الشركات العُمانية بالسوق الإيرانية بوصفها سوقاً واعدة من جانبٍ آخر، ونأمل أن تكون هذه الندوة قد شكلت إضافة للمصدرين العمانيين من أجل دخول السوق الإيراني».