«الغرفة» شريكة التنمية وحاضنتها

مؤشر الأحد ١٩/نوفمبر/٢٠١٧ ٠٣:٤٧ ص
«الغرفة» شريكة التنمية وحاضنتها

مسقط-
تسعى غرفة تجارة وصناعة عُمان جاهدة لتنمية القطاع الخاص العُماني وجعله شريكاً أساسياً في التنمية الاقتصادية المستدامة كونها الممثل الرسمي للقطاع الخاص العماني محلياً ودولياً، وأداته الفاعلة في المشاركة في اتخاذ القرارات كافة التي تهم القطاع، وتحرص على دعم وتطوير وتنمية القطاع الخاص من خلال الأدوات والبرامج المتاحة لدفع مسيرة التنمية الاقتصادية في السلطنة.

25 ألف فرصة عمل للشباب العماني

عبرت غرفة تجارة وصناعة عمان والقطاع الخاص العماني بقرار مجلس الوزراء بتوفير 25.000 وظيفة في القطاع العام والخاص، وذلك ترجمة لاهتمام صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -أيده الله- بالشباب والاستفادة من طاقاتهم ومهاراتهم بما يخدم البلد ويسهم في تنميته، وقد أكد سعادة رئيس مجلس الإدارة على أن القطاع الخاص العُماني داعم ورافد أساسي للتنمية والتي من بينها توظيف الكوادر العمانية وتأهيلها، مضيفا بأن القرار سيؤدي إلى تشجيع الشباب في المضي قدماً في بناء عمان المستقبل، وسيسهم في تحقيق الاستفادة القصوى من قدرات وإمكانات الشباب الخلاقة في جميع الأصعدة والمجالات، كما أن تنفيذ هذا القرار بفاعلية يحتاج إلى تكاتف الجهات كافة ذات العلاقة في الحكومة، والقطاع الخاص، ومؤسسات المجتمع المدني، وعموم فئات المجتمع.

التفرغ لريادة الأعمال

دعا سعادة سعيد بن صالح الكيومي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان في كلمته بالمنتدى العالمي لرواد الأعمال الشباب «معا من أجل مستقبل اقتصادي مشرق» إلى أهمية التفرغ للمشروعات الخاصة كشرط أساسي أو كحد أقصى شركة واحدة يمتلكها الموظف، لأنه من خلال هذه الشركة يستطيع ممارسة معظم الأنشطة، داعياً الشباب لتحديد مساراتهم المهنية والوظيفة في مجال ريادة الأعمال في مراحل مبكرة وهنا على المدارس وبعدها الجامعات مساعدتهم وتشجيعهم لهذا التوجه.
وقال سعادته: «إن اقتصاد الدول لا يبنى إلا بسواعد وفكر ومبادرات أبنائها، ولا يتحقق ذلك البناء التام والمتناسق إلا بفكر واع ومستنير لدى فئة الشباب بأهمية ريادة الأعمال وبرغبة مستمرة ومتحفزة لتبنّي الأفكار الخلاقة، وتأسيس المشروعات الابتكارية التي تضيف للاقتصاد مردودات مجتمعية واقتصادية ومؤسسية، مشيراً إلى أن التجربة العمانية في مجال ريادة الأعمال تحظى بإشادة محلية ودولية، موضحاً أن من بين أكبر التحديات التي نواجهها على صعيد قطاع ريادة الأعمال هو الازدواجية في الوظائف فمن غير المنطقي وغير المنطقي أن يجمع الموظف الحكومي أو موظف القطاع الخاص على سبيل المثال بين وظيفته في الحكومة أو في القطاع الخاص وبين ريادة الأعمال، وهنا تبرز أهمية شرط التفرغ للمشروعات الخاصة ليس من ناحية مضاعفة القدرة على تطوير تلك المشروعات وتنميتها فحسب وإنما من حيث المساهمة أيضا في الإفساح في فرص عمل للمزيد من الشباب الباحث عنها، وكذلك للحد من التجارة المستترة.

المبنى الجديد للغرفة

وبعد أن استكملت الغرفة بناء جميع فروعها بالمحافظات، تستعد الآن لوضع حجر الأساس لمبنى المركز الرئيسي للغرفة لتكون بذلك قد أسست بنى أساسية مهيأة لخدمة القطاع الخاص بمهنية عالية. وتبلغ مساحة الأرض المخصصة للمشروع إلى 5,000 متر مربع، وتبلغ مساحة المبنى إلى ما يقارب 17,000 متر مربع، حيث يشتمل المبنى على دور سفلي و5 أدوار، بالإضافة إلى المخازن.

مبنى الغرفة بالوسطى

واستلم مجلس إدارة الغرفة بالوسطى مشروع مبنى مقر الفرع الكائن بولاية هيماء بمحافظة الوسطى، ويقع على مساحة 3000 متر مربع، وساهم الفرع في ارتفاع عدد السجلات التجارية بالمحافظة خلال السنوات الفائتة، وبلغ عدد السجلات حتى نهاية أغسطس الفائت 4805 سجلاً تجارياً، وهذا يدل على وجود حراك اقتصادي على مستوى عالمي خاصة بولاية الدقم التي واكبها الفرع من خلال توظيف شخص في المحطة الواحدة التي أسستها الهيئة الاقتصادية الخاصة بالدقم، تسهيلا على المستثمرين المحللين والأجانب.

جائزة جواهر العالم الإسلامي

فاز سعادة سعيد بن صالح الكيومي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان بجائزة جواهر العالم الإسلامي التي تصدر عن مركز الأعمال الدولي لمنظمة التعاون الإسلامي بماليزيا، والتي تركز على مساهمة الأفراد، وإبراز أدوارهم الفعالة في نمو اقتصادات الدول بالعالم الإسلامي.
وأشار سعادته إلى أن الإنجازات والأعمال التي تحققت جاءت بتكاتف الجميع بما فيهم أعضاء مجلس إدارة الغرفة والجهاز التنفيذي وكافة رجال الأعمال على تجاوبهم المستمر خدمة للقطاع الخاص بهدف زيادة مساهمته في الناتج المحلي.

جائزة النسر العربي للإدارة العامة

فاز سعادة سعيد بن صالح الكيومي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان بجائزة النسر العربي للإدارة العامة. وهدفت إلى إبراز دور القيادات المركزية والمحلية في قيادة التطوير المؤسسي، ويقع الاختيار للفوز بالجائزة على من هم قادرون على صياغة وتطوير الرؤى والرسالة والسياسات في إطار أهداف طموحة.

مبادرات الغرفة

وعن دور الغرفة في رعاية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة أقر مجلس الإدارة الحالي للفترة 2014-2017 مجموعة من المبادرات والأنشطة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وهي مبادرات عملية تم إعطائها هوية من أجل التسهيل لاستفادة رواد ورائدات الأعمال منها ولضمان تقديمها بأفضل صورة من قبل القائمين عليها، بالإضافة لإيجاد محددات لقياس جودة تقديم تلك الخدمات.

شاركنا لترتقي

ولا يخفى على الجميع دور الغرفة في إطلاق مختلف المبادرات منها «شاركنا لترتقي»، وهي مبادرة تسيير وفود تجارية متخصصة من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لزيارة المعارض والأسواق العالمية.وتهدف إلى الاطلاع على التجارب الدولية الرائدة في مختلف المجالات والاستفادة منها في تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة والارتقاء بأداء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.وقد بلغ إجمالي عدد المشاركين بالمبادرة خلال العام الفائت 461 مشاركاً، شاركوا بتسيير 28 وفداً تجارياً لـ 15 دولة.

منافذ

ولم تغفل الغرفة مجال التسويق، حيث خصصت مبادرة تعنى بتوفير منافذ تسويقية مجانية لمنتجات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة توفرها الغرفة بالتعاون مع الشركات والمراكز والمحلات التجارية الكبيرة، وتهدف إلى دعم منتجات وخدمات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال التعريف بها وتسويقها، وتوعية أصحاب المؤسسات بأهمية عرض منتجاتهم.

«كفاءات»

ولا ننسى دور الغرفة في دعم وتحفيز أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، حيث أسست برنامج «كفاءات»، هو برنامج يختص بتقديم دورات تدريبية تخصصية مجانية لأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في جميع محافظات السلطنة.
وفي العام 2014 أقامت الغرفة 32 برنامجاً تدريبياً استفاد منها 1200 شخصاً، وأعدت الغرفة 50 برنامجاً خلال العام 2015 استفاد منها 1467 شخصاً، فيما بلغ عدد البرامج في العام 2016 إلى 48 برنامجاً تدريبياً استفاد منها 1424 شخصاً.

التحول الإلكتروني

تسعى رؤية الغرفة فيما يتعلق بتسهيل الإجراءات أن تكون ضمن المؤسسات التي تطبق التحول الرقمي فيما يخص تخليص إجراءات منتسبي الغرفة إلكترونياً دون الحاجة للحضور الغرفة، وقد قطعت في هذا المجال شوطا لا بأس به على أن يدعم ذلك بتدشين بوابة الخدمات الإلكترونية قريبا، وفي هذا الإطار أيضا دشنت الغرفة نظام الموارد البشرية....

جوائز الغرفة

• جائزة الغرفة للمسؤولية الاجتماعية
وأعلنت الغرفة عن النسخة الثانية لجائزة غرفة تجارة وصناعة عمان للمسؤولية الاجتماعية في يناير الفائت، والتي تستهدف المؤسسات والشركات المحلية والعالمية المنتسبة للغرفة في مختلف القطاعات الاقتصادية.
وتهدف الغرفة من خلال الجائزة إلى نشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية في المجتمع، وإبراز الدور المتميز للمؤسسات والشركات في هذا الجانب، وتشجيع المنافسة الإيجابية للشركات بما يسهم في الالتزام بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للمجتمع ويعزز مسعى التنمية المستدامة، بالإضافة إلى تحفيز وتقدير أداء الشركات الخاصة في مجال المسؤولية الاجتماعية وتشجيع التجديد في هذا المجال.

برنامج نجاح

أسست الغرفة برنامج «نجاح»، والذي يعمل على مساعدة ودعم الطلبة الحاصلين على الدبلوم العام من أسر الضمان الاجتماعي وأسر الدخل المحدود، والحالات الصعبة لمواصلة التعليم العالي، ويعتبر البرنامج حلقة الوصل بين المانحين والمؤسسات التعليمية والطلبة، كما أنه العجلة المحركة لتسيير الأمور التنظيمية.

منتسبو الغرفة

رصدت الغرفة ازدياداً ملحوظاً في أعداد منتسبيها وأعداد المفعلين لسجلاتهم التجارية، وهذا في حد ذاته مؤشرا جيدا ينم عن نشاط أكبر في قطاع الأعمال تحبذه الغرفة وتدعو إليه.
وعن المنتسبين للغرفة بالفرع الرئيسي فيبلغ عددهم 115 ألفاً و177 شخصاً، ومن فرع ولاية إبراء 25690 منتسباً، ومن ولاية صور 25856 منتسباً، ومن ولاية نزوى 27963 منتسباً، ومن ولاية البريمي 12914 منتسباً، ومن ولاية الدقم 336 منتسباً.
ويبلغ عدد المنتسبين من ولاية الرستاق 23362 منتسباً، و56469 منتسباً من ولاية صحار، ومن ولاية صلالة 50463 منتسباً، ومن ولاية عبري 13650 منتسباً، ومن ولاية هيما 4821 منتسباً.
ويبلغ عدد الشركات الفاعلة في غرفة التجارة والصناعة إلى 166 ألفاً و453 شركة، ويصل عدد الشركات الفاعلة لأصحاب الأعمال الذكور إلى 207 آلاف و137 شركة، وعن عدد الشركات الفاعلة لصاحبات الأعمال الإناث فهي تصل إلى 22 ألفاً و840 شركة.