مسقط - سعيد الهنداسي
يترقب المواطنون العُمانيون والمقيمون كل عام هذه الأيام الرائعة التي يسمو فيها الحب لقائد المسيرة وباني النهضة.. إنها سبعة وأربعون عاماً من الإنجازات والنهضة والسلام، وهو عرس وطني بهيج تضيء أنواره قلوب الجميع وتغمرهم بمشاعر الفخر والسرور.
أغلى الأوطان
يقول الفنان القدير سعود الدرمكي الذي قدَّم أعمالاً رائعة: «تبقى الكلمات حائرة في الوصف وتبقى المشاعر عاجزة عن التعبير، كيف لا والحديث عن أغلى الأوطان بلدي عُمان، هذا الوطن الذي تربينا فيه وكَبُر حبه معنا ونحن نشاهد تطوره وإنجازاته نتيجة فِكر كبير من القائد العظيم مولانا السلطان -حفظه الله ورعاه- الذي أولى الإنسان العُماني جُلَّ اهتماماته وأولوياته وأنعم عليه بعظيم مكرماته وأصبح العُماني اليوم يعيش في ظل القيادة الحكيمة في بلد الأمن والأمان والسلم، فشكراً لك يا مولاي المعظم على ما قدَّمته وتقدمه لعُمان وشعبها». ويضيف: «يبقى الفن ورسالته من المجالات التي حظيت باهتمام جلالته، وأصبح الفنان العُماني سفيراً فوق العادة لوطنه بما يحمله من فن وتراث عريق لحضارة عُمانية ضاربة في الجذور».
لعُمان وشعبها عطاء وولاء
الفنانة القديرة شمعة محمد سفيرة الفن العُماني في الخليج والوطن العربي تقول: «أنا في قمة السعادة ونحن في شهر نوفمبر المجيد شهر العزة والفخار والنور الذي أشرق على عُمان بوجود جلالة السلطان قابوس قائداً وحكيماً أحب شعبه فبادله شعبه حباً بحب وعطاءً بولاء، وهي فرصة لنا نحن الفنانين أن نوجِّه كلمات الشكر والتقدير والاعتزاز للوالد القائد على ما قدَّمه ويقدمه لهذا الوطن العزيز وشعبه الكريم، فشكراً يا مولاي أسعدتنا وكلنا فخر واعتزاز أننا ننتمي لبلد العز والكرامة، بلد الأمن والأمان سلطنة عُمان».
حكيم العرب
ويتابع الفنان ماجد المرزوقي التهاني بقوله: «إن نهضتنا المباركة في عامها السابع والأربعين المجيد وبقيادة حكيم العرب مولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه.. تُظهرُ مكوناتها الحضارية الرصينة التي أضحت تشكّل مساراً عالمياً يُحتذى به ومثالاً رائعاً للتقدم والازدهار ومناراً عالياً للسلام والأمان. أدام الله لنا الأمن والاستقرار وأمد سلطاننا المفدى والشعب العُماني الأبي بموفور الصحة والسرور».
مستقبل مشرق
الأمين العام المساعد لاتحاد الإعلاميين العرب والمخرج المميّز وصاحب مؤسسة أوال للإنتاج الفني عمار آل إبراهيم شاركنا الاحتفالات ويقول: «أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وللشعب العُماني الكريم أعاده الله عز وجل علينا باليمن والخير والبركات، وانتهز هذه الفرصة لأدعو شباب هذا الوطن الذين هم عماد هذه النهضة وثروتها الحقيقة إلى السعي الجاد والدؤوب لرفعة وتطور عُمان الحبيبة فبهم تثبت أركان الإنجازات السابقة وبهم تتقدم البلاد نحو مستقبل مشرق».
عشق لا يوصف
من جانبه يقول رئيس الجمعية العُمانية للسينما محمد الكندي: «إن حب الوطن لا توفيه كلمات أو عبارات ولا حتى مجلدات. إننا نحب عُمان وكل من يعيش فيها لأن سلطنة عُمان تسلب لب الزائر والعابر والمقيم فعلاً فكيف بشخص تربى على أرضها منذ أن كانت منازلهم طينية عظيمة تحمل في جنباتها رائحة الأجداد الذين زرعوا فينا حب الوطن. إن الوطن ليس بأرض فقط ولكن هي نسيج متكامل بين حب المكان والقائد والشعب».
أيام مجيدة
ويشاركنا الممثل والفنان الشاب يونس البلوشي الحديث عن يوم الوطن الغالي ويقول: «سعداء جداً بهذه المناسبة الغالية وهي أيام مجيدة نمضي فيها قُدماً على نهج ومبادئ قائدنا المفدى -يحفظه الله ويرعاه. إن نهج السلم الذي انتهجه جلالته جعل من عُمان قِبلة للسلام وجعلنا جميعاً نفخر بحكمة مولانا المعظم».
فخر واعتزاز
ويرى الكاتب المسرحي الشاب الجلندى البلوشي أن الحروف والأسطر لا تكفي لترجمة معاني الحب لهذا الوطن العظيم. ويقول: «تبقى هذه المناسبة دافعاً لأبناء عُمان من أجل العمل لبناء وطن يفخر بهم كما يفخرون هم به، وأدعوهم لأن يشمروا عن سواعد الجد وأن يجعلوا الوطن نصب أعينهم. إننا نعتز بقائد عظيم أعطى لعُمان وشعبها الشيء الكثير من جهده وتضحياته طوال السنوات التي مضت وندعو الله العلي القدير أن يُطيل في عمره».
قمة السعادة
الشاعرة شمساء العبرية التي أبدعت بحروف كلماتها الشعرية في القصائد الوطنية حباً في عُمان وقائدها المفدى وشعبها الوفي، تحدّثت إلينا قائلة: «أنا في قمة السعادة ونحن في شهر نوفمبر المجيد شهر العزة والفخار والنور المشرق الذي أشرق على عُمان بوجود جلالة السلطان قابوس قائداً وحكيماً، وهي فرصة لنا نحن الشعراء أن نوجه كلمات الشكر والتقدير والاعتزاز للوالد القائد على ما قدّمه لهذا الوطن». وكعادة الشاعرة شمساء العبرية تضيف على حرف كلماتها أبيات شعرية في حب الوطن فتقول:
أرفع نوابغ الكلم النظيما
لمن في حكمه بات حكيما
معالي المجد تصنعها صفوفا
وفي الآفاق نابغة زعيما
بكم زانت عُمان سمت ضياء
تألق نجمها فاق النجوما
تنحى البدر دونكم حياءً
وأرخى نوره لكم مقيما
بنيت حضارة الأمجاد فخرا
وكان دليلك الدين القويما
سأرسم في السحاب الحر سطرا
يعبِّر عن مدى حبي العظيما