
متابعة: سعيد الهنداسي
حضرت «الشبيبة» مساء أمس الأول تدريبات المنتخب الأولمبي الذي يدخل معسكره الحالي استعدادا للاستحقاقات المقبلة الفريق يتدرب حالياً على أرضية الملعب الفرعي بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، وخلال وجودنا لمسنا مدى الحماس والجدية التي كانت حاضرة في التدريبات وروح الفريق الواحد التي ظهرت جلياً من خلال الاهتمام الكبير الذي يوليه الجهاز الفني والإداري للمنتخب من أجل المحافظة على مستوى لياقي وبدني كبيرين للوصول إلى أتم الجاهزية في المباريات الرسمية، والاستحقاقات المقبلة التي تنتظر الفريق الذي تعقد الجماهير العمانية عليه آمالا كبيرة من أجل تحقيق إنجاز قادم لهذه المجموعة الرائعة من اللاعبين وخلفهم جهاز فني قدير بقيادة المدرب حمد العزاني والفريق المعاون له لذلك جعلنا تغطيتنا هذه المرة على الجهاز الفني والإداري فقط:
أجواء إيجابية
البداية مع ربان السفينة المدرب حمد العزاني، والذي كانت لمساته الفنية واضحة وجلية على أداء الفريق سواء في التصفيات التي استطاع تجاوزها باقتدار وان يضع له بصمة واضحة ومميزة تحمل اسمه من خلال الجدية والإصرار، وتنفيذ مجموعة من الواجبات التي قام كل لاعب بتنفيذها على أكمل وجه مما جعل لهذا الفريق صورة واضحة وعلامة مميزة ورائعة.
العزاني بدأ حديثه معنا عن أجواء المعسكر التي وصفها بالإيجابية وأضاف: «خلال المعسكر الحالي والذي استغللنا فيه الأيام الخاصة بالفيفا وأقمنا هذا التجمع للاعبين كما سيخوض الفريق مباراتين وديتين مع المنتخب العراقي الشقيق، وهذا التجمع أيضا ستكون مناسبة لإعطاء اللاعبين الآخرين فرصة للتعرف على قدراتهم وإمكاناتهم الفنية والاستعداد الجيد لهم لتجربتهم في خوض هذه المباريات خاصة أن الفريق مر بظروف صعبة في التصفيات التي خضناها في قرغيزستان وأصبح من الضرورة بمكان أن يعمل اللاعبون على فكر واحد وتحضير جيد.
تجربتا العراق
وحول اختياره للمنتحب العراقي للعب مباراتين وديتين هل لأسباب فنية أم الظروف جعلت من مواجهة المنتخب العراقي أمرا واقعا خاصة بعد أن اعتذر المنتخب القطري عن لعب مباراة معه بعد أن أوقعت القرعة الفريقين في نفس المجموعة. تحدث العزاني عن هذه النقطة تحديداً بقوله: «كان من المفترض أن نلعب 3 مباريات في المعسكر الحالي، وكان هناك تنسيق مسبق كما تفضلت في لعب مباراة مع المنتخب القطري الشقيق، ولكن بعد أن أوقعتنا القرعة في نفس المجموعة ارتأينا عدم لعب هذه المباراة لأمور فنية خالصة إذا سنحت الفرصة في لعب مباراة ثالثة سيكون الأمر أفضل ولكن يبقى المنتخب العراقي من الفرق المتطورة، وتصنيفها من الفرق المتصدرة لمجموعتها كما أن مجموعتنا بها منتخبات أوزبكستان والصين والقطري، وكوننا سنلعب مع منتخب تصنيفه جيد ستكون هناك استفادة جيدة من هذه المباريات، وان شاء الله في المعسكرات المقبلة ستكون لنا تجارب مع مدارس أخرى في شرق آسيا وبالرغم من غياب مجموعة من اللاعبين الأساسيين بسبب وجودهم مع المنتخب الأول إلا ان المجموعة الحالية جيدة وعناصر شابة مبشرة بالخير.
إضافة عناصر
وحول إمكانية إضافة عناصر قادمة للمنتخب الحالي من خلال المعسكرات الحالية والقادمة تطرق العزاني إلى ذلك بقوله: «اعتمدنا خلال الفترة الحالية في حالة التغييرات متى ما حدثت كجهاز فني نعطي الأولوية لمواليد 97 لأن مواليد 95 حتى بداية العام المقبل سينتهي، ويتم التركيز حاليا على 97 في حالة إيجاد بدائل ممكن أن نضيفها، وذلك لكسب الخبرة حتى وإن لم يحصلوا على فرصتهم بشكل أساسي ويحتاجون للاحتكاك على مستوى عال، ومن خلال التجارب والحصص التدريبية وهذا شيء إيجابي كما أن لقصر الفترة والتي لم يتبق معنا سوى شهرين من غير المعقول الإتيان بلاعب من مواليد 95 وتقوم بتجربته من جديد لأن هذه الفئة العمرية أغلبهم لعبوا مباريات كثيرة مع بعض، وإذا كان هناك تغيير سيكون في مواليد 97 وكل الأسماء الجديدة هم من مواليد 97».
لا أعذار
وعن ضغوطات المباريات في الدوري هذا الموسم وتأثيرها على اللاعبين والمعسكرات التي تقام يتفق العزاني مع الوضع الحالي، ولكن يبقى هذا واقعنا وهذا دورينا المضغوط وكثر الحديث عن هذا الموضوع عبر وسائل الإعلام المختلفة والمدربين ويبقى أن علينا أن نعلم وأن نعرف أننا على أي مستوى نلعب ولا نقوم بترسيخ فكرة الضغوطات في عقول اللاعبين لأنه أحيانا مهم لنا كجهاز فني أن تكون الحالة الذهنية جيدة للاعبين ولا نعطي أعذاراً ونقول إن الفريق سيلعب كل يومين أو 3 أيام مباراة وهذا يشكل ضغطاً على الفريق وينعكس على الأداء، ولكن يبقى علينا كجهاز فني بعد مشاهدة الجدول الخاص بالمباريات وفيه ضغوطات يجب عليك أن تتعامل بشكل جيد من ناحية الاستشفاء الغذاء كما أن نظام التصفيات سنواجه نفس المشكلة من ضغط المباريات في أيام متقاربة وستكون مشاركتنا في بطولة غرب آسيا فرصة لنا لوصول الفريق بشكل مكتمل خاصة بعد عودة اللاعبين الموجودين مع الفريق الأول مهم صلاح وجميل وحاتم.
تنسيق قائم ولكن
وحول مدى التنسيق الذي يكون بين الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي ونظيره في المنتخب الأول يختتم العزاني حديثه معنا بقوله: «سأكون صريحاً معك كل مدرب يريد أن يكون معه مجموعة من اللاعبين النجوم، ولكن هذه الأمور لا يحددها حمد العزاني أو مدرب المنتخب الأول من المفترض أن يكون لدى الاتحاد أهداف واضحة وهم من يحددون ماذا يريدون سواء من المنتخب الأولمبي أو المنتخب الأول ومن المفترض أن يكون هناك تنسيق من الكل ويبقى أننا جميعا نعمل للمنتخب الأول ولكن يجب أن تكون أهدافنا واضحة في النهاية».
تعاون الأندية
صلاح ثويني مدير الفريق الأولمبي تحدث عن المعسكر الحالي المقام في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر قائلا: «المعسكر بدأ بتاريخ 4 نوفمبر الجاري وسيتسمر حتى تاريخ 14 من نفس الشهر سنخوض خلاله مباراتين مع المنتخب العراقي الشقيق، ولدينا حاليا 24 لاعباً في كامل الجاهزية وليس لدينا إصابات ولله الحمد باستثناء غياب 3 لاعبين مهمين وهم جميل اليحمدي في المنتخب الأول بالإضافة إلى صلاح اليحيائي وحاتم الروشدي».
وعن أجواء المعسكر كيف يراها مدير الفريق قائلا: «للأمانة الاستعداد للتصفيات الماضية كان أفضل من الاستعداد للمعسكر الحالي، ولكن ظروف وضغوطات مباريات الدوري في الموسم الحالي لها دور كبير في الوصول لمثل هذا الإعداد حتى الآن ولا نستطيع أن نقوم بحمل أكبر على اللاعبين الذي يؤدوا مباريات مضغوطة في الدوري فهم يلعبون مباراة كل 3 أيام ونتمنى بإذن الله في المعسكرات المقبلة يكون الوضع أفضل ولا نتعرض لإصابات كما أتمنى تعاون الأندية معنا في الفترة المقبلة.
القادم أفضل
الإداري الحالي الرائع واللاعب السابق المميز بدر الميمني والجندي المجهول في المنتخب الأولمبي من خلال عمله المتواصل مع الفريق تحدث عن القادم للمنتخب الأولمبي والتحضيرات الحالية في المعسكر المقام على أرضية الملعب الفرعي بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر قائلا: «المعسكر الحالي ولله الحمد بشكل عام ممتاز من خلال التحضير له والأجواء الجميلة فيه من خلال روح الفريق الواحد حاضرة من الجميع سواء من الجهاز الفني للمدرب حمد العزاني والجهاز الإداري وإخواني اللاعبين الذين يبذلون جهد كبير أمانة من أجل الظهور المشرف، ونعمل معاً من أجل تحقيق هدف واحد رفع اسم عمان عالياً في المحافل العالمية فكل الشكر للجميع على تعاونهم معنا وبإذن الله سيكون القادم أفضل».