
خاص - ش
يحدث عادة نقل الدم في العمليات الجراحية لأسباب كثيرة، بعضها لتعويض الدم، وثمة أمراض تتطلب تزويد الجسم بالدم من حين لآخر، وأحيانا لحدوث نزيف بسبب حادث، أو أثناء الولادة.
إحصائيات الصحة العالمية
منظمة الصحة العالمية تؤكد أن العالم يجمع كل عام نحو 108 مليون وحدة من وحدات الدم المتبرع به.
وتُجمع قرابة 50% من وحدات الدم تلك في البلدان المرتفعة الدخل، التي تؤوي أقل من 20% من سكان العالم.
ورغم أهمية عمليات نقل الدم في العمليات الجراحية، وأثناء العلاج، إلا أن هنالك مخاطر تتعلق بنقل عدوى فيروس الإيدز، أو التهاب الكبد، وغير ذلك، إذ أن هنالك بعض الدول في العالم، لا تتقيد بشروط السلامة أثناء نقل الدم، كفحصهِ للتأكد من خولهِ من الفيروسات المعدية مثل الإيدز.
إرشادات عند السفر خارج السلطنة
شرطة عُمان السلطانية وضمن (دليل السلامة - إرشادات عند السفر خارج، الموقع الإلكتروني) دعت الراغبين بإجراء عمليات نقل دم في الخارج إلى التأكد من خلو الدم المنقول من فايروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، إذ أن بعض البلدان لا يتم فحص الدم في حالة نقله إلى مريض.
وذكرت الشرطة على موقعها الإلكتروني، أنه تحاشياً للإصابة بالمرض عليك أن اسأل الطبيب الذي يقوم بترتيبات نقل الدم إليك عما إذا تم اتخاذ الترتيبات للحصول على دم نقي لنقله إليك، كما أن عليك تجنب الممارسات الجنسية غير المشروعة، فهي سبب مباشر في الإصابة بهذا المرض.
25 بلدا تعجز عن الفحص
من جانبها؛ توصي منظمة الصحة العالمية بضرورة فحص جميع كميات الدم المُتبرّع بها بغية التأكد من خلوها من العدوى قبل استخدامها. وينبغي أن يكون فحصها إلزامياً للتأكد من عدم حملها لعدوى فيروس العوز المناعي البشري (الإيدز) والتهاب الكبد B والتهاب الكبد C والزهري. يتعين إجراء فحص الدم وفقا لمتطلبات نظام الجودة.
وتذكر المنظمة أن هنالك 25 بلداً تعجز عن فحص كميات الدم المُتبرع بها للتأكد من خلوها من عدوى واحدة أو أكثر من حالات العدوى المذكورة أعلاه، موضحة أن من أكثر العقبات شيوعاً المُبلّغ عنها في مجال الفحص عدم الانتظام في الإمداد بمجموعات أدوات الفحص.
وبحسب منظمة الصحة فإن "معدل انتشار حالات العدوى المنقولة عن طريق عمليات نقل الدم في البلدان المرتفعة الدخل أقل بكثير من معدله في البلدان المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة الدخل.
انتشار فيروس الإيدز
أما نسبة انتشار فيروس العوز المناعي البشري في الدم المُتبرّع به في البلدان المرتفعة الدخل فهي 0.003% (في المتوسط) مقارنة بنسبتي 0.1% و0.6% في البلدان المتوسطة الدخل وتلك المنخفضة الدخل على التوالي. ويعكس هذا الاختلاف معدل الانتشار المتغير فيما بين أفراد السكان المؤهلين للتبرع بالدم ونوع المتبرعين به (كالمتبرعين به طوعاً وبدون مقابل من السكان المعرضين لخطورة أقل) ومدى فعالية نظام تثقيف المتبرعين واختيارهم".
**media[763087]**
وتعكس هذه الاختلافات التفاوت في معدل انتشار العدوى بين السكان المؤهلين للتبرع بالدم، وفي نوع المانحين (مثل المتبرعين بالدم طوعا بدون مقابل من السكان المعرضين لمخاطر أقل) وفعالية نظام تثقيف المانحين واختيارهم.