
مسقط -
توِّج فريق الأصدقاء الـ11 ببطولة بلدية مسقط الثانية للكريكت بعد تحويل تأخره على فريق مكران لما وراء البحار بفوز مثير بنتيجة 67/65 في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب متنزه القرم الطبيعي وذلك تحت رعاية مدير عام البحوث والدراسات التنموية بالمجلس الأعلى للتخطيط صاحب السمو السيد مروان بن تركي بن محمود آل سعيد، وبحضور مساعد رئيس بلدية مسقط لشؤون الخدمات خالد بن محمد بهرام، ومدير عام المديرية العامة للموارد البشرية ببلدية مسقط رئيس اللجنة المنظمة للبطولة د.إبراهيم بن عبدالله الرحبي وعدد من المسؤولين والمهتمين باللعبة.
وشهدت المباراة الختامية منافسة قوية ومثيرة بين طرفي اللقاء حيث تمكن فريق الأصدقاء الـ11 من انتزاع الفوز من فريق مكران لما راء البحار بعدما تقدَّم الأخير بفارق جيّد من النقاط في الشوط الأول لكن الفائز استطاع بخبرة لاعبيه تحويل النتيجة لصالحه بفارق نقطتين عندما انتهت المواجهة بفوز الأصدقاء الـ11 على فريق مكران لما وراء البحار بنتيجة 67/ 65.
وعقب المباراة الختامية قام راعي الحفل بتتويج الفائزين بالجوائز الفردية حيث حقق اللاعب سوبر من فريق مكران لما وراء البحار كأس أفضل لاعب في الدور قبل النهائي، ونال اللاعب شاه خالد جائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية، وذهبت جائزة أفضل لاعب قاعدة في البطولة إلى اللاعب بثوم من فريق مكران لما وراء البحار، وفاز بجائزة أفضل رامٍ في البطولة سي كين من فريق مكران، وفي الجوائز الفردية المخصصة للفرق الـ15 المشاركة في البطولة من بلدية مسقط حقق اللاعب رامي من فريق التشجير والمتنزهات على جائزة أفضل لاعب قاعدة، فيما ذهبت جائزتا أفضل لاعب من فرق بلدية مسقط في البطولة وأفضل رامٍ للاعب ستاندرا كومار من فريق التشجير والمتنزهات.
تتويج الفائزين
بعدها تم تتويج فريق مكران لما وراء البحار بالميدالية الفضية وكأس المركز الثاني، وتوّج فريق الأصدقاء الـ11 بكأس البطولة والميداليات الذهبية، كما تم تكريم الشركات الداعمة للبطولة. وفي الختام قام مدير عام المديرية العامة للموارد البشرية ببلدية مسقط رئيس اللجنة المنظمة للبطولة د.إبراهيم بن عبدالله الرحبي بتسليم هدية تذكارية لصاحب السمو السيد مروان بن تركي بن محمود آل سعيد راعي الحفل.
وعقب حفل التتويج قال صاحب السمو السيد مروان بن تركي بن محمود آل سعيد راعي الحفل: «في البداية نتوجه بالتهنئة للفريق الفائز والتهنئة لبلدية مسقط على هذه المبادرة والتنظيم الرائع للبطولة، حيث إن تنظيم بطولة الكريكت الثانية مهم جداً وهي تسهم في نشر اللعبة وهذا ما تحقق بمشاركة عدد من اللاعبين العُمانيين في الفرق الأساسية بالبطولة، كما أن إقامتها يهم شريحة كبيرة من المقيمين في السلطنة الذين يمارسون اللعبة، فإيجاد هذه البطولة يعتبر متنفساً جيداً للتنافس بين الفرق الموجودة».
وأضاف بأن «الدعم الذي حازت عليه البطولة والمساندة الجادة من نادي الكريكت في عُمان وتفاعل القطاع الخاص مع البلدية لإنجاح هذه الفعالية هو أمر مهم أسهم في نجاحها»، موضحاً أن «الرياضة هي إحدى وسائل التواصل الحضاري بين الأمم، والحمد لله فإن السلطنة تفتح ذراعيها دائماً لكل مَن يقيم فيها ويقصدها، وهذه الفعالية جسّدت معنى التواصل بين اللاعبين من مختلف الجنسيات المقيمة بالسلطنة من خلال مشاركة الفرق من بلدية مسقط أو فرق شركات القطاع الخاص وتفاعلها الكبير مع هذه البطولة، ونسأل الله أن تستمر مثل هذه الفعاليات والأنشطة والمبادرات الطيبة لتعين على صحة الإنسان على مستوى بث النشاط البدني أو العقلي».
وأوضح بأن «مشاركة 32 فريقاً في هذه البطولة دليل واضح على نجاح البطولة في نسختها الثانية، ووصول البطولة الحالية إلى هذا المستوى ووجود هذا الكم من الفئات المستهدفة وإصرارها على المشاركة والتفاعل مع البطولة دليل على نجاحها، كما أن دعم الشركات المادي للبطولة هو دليل آخر على النجاح الذي حققته البطولة إلى جانب المنافسة القوية والمثيرة التي شاهدناها في المباراة الختامية».