وزارة الداخلية تحتفي بيوم المرأة العمانية

مزاج الأربعاء ١٨/أكتوبر/٢٠١٧ ٠٤:٤٨ ص

مسقط -
نظَّمت صباح أمس دائرة العلاقات العامة بوزارة الداخلية احتفالية بيوم المرأة العمانية، الذي يأتي ترجمة للتوجيهات السامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه، بتخصيص السابع عشر من أكتوبر من كل عام يوماً للمرأة العمانية.

وقد أقامت الوزارة الاحتفالية تكريماً للموظفات، ويشكل يوم المرأة العمانية فرصة لإبراز الإنجازات والتطورات التي وصلت إليها المرأة العمانية وما حققته في المجالات السياسية والاجتماعية والتنموية، في ظل الرعاية السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه. وبهذه المناسبة تحدثت عدد من موظفات الوزارة عن هذه اليوم، بداية تقول السيدة نور بنت نصر البوسعيدية: «أولى مولانا جلالة السلطان اهتماماً ورعاية ولفته كريمة في عام 2009 بسيح المكارم بولاية صحار بالمرأة العمانية، فخصص السابع عشر من شهر أكتوبر يوماً يُحتفى فيه بالمرأة العمانية، وذلك حرصاً وتقديراً من جلالته لدورها في شتى القطاعات، ويأتي هذا اليوم تأكيداً للاهتمام السامي بدور المرأة العمانية في مسيرة النهضة المباركة، وإعطاء المرأة المزيد من الاهتمام في مختلف القطاعات، وإشراكها في العمل إلى جانب الرجل بوصفها شريكة أساسية في مسيرة النماء والعطاء لهذا الوطن، فكل عام والمرأة العمانية في تقدم وازدهار في ظل القيادة الحكيمة لمولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه».
وتقول ليلى بنت خلفان المنجية: «إن تخصيص جلالة السلطان يوم 17 أكتوبر يوماً للمرأة العمانية ما هو إلا تكريم واحتفاء بإنجازاتها ومساهمتها الفعالة في بناء المجتمع العماني، ومن شأن ذلك رفع الهمم والإرادة ودوام مشاركتها أخيها الرجل في جميع المجالات لبناء عُمان، بدعم دائم وتشجيع من مولانا السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظة الله ورعاه».
كما تقول مزنة بنت إبراهيم الكندية: «شكراً مولاي على منحنا تلك الثقة وفتح المجالات أمامنا بدون عقبات. شكراً يا من أخرجتنا من ظلمات التخلف إلى نور التقدم تحت ظل قيادتك الحكيمة. شكراً يا من أكرمتنا بيوم خاص لنا.
المرأة العمانية لا يعيقها شيء إلا الإرادة الذاتية، فجميعنا يعلم بأنها انخرطت في شتى الميادين، وجميعنا نعمل من أجل تنمية هذا الوطن المعطاء، فالمرأة شريكة في التنمية، ولا يكتمل جمال الدنيا إلا بها، فهي نبض المنزل أمّاً أو زوجة، وهي أحن قلب أختاً، وهي أروع ضحكة ابنة».

وبدورها أبدت سمية بنت محمد البلوشية فرحتها بهذا اليوم قائلة: «بداية، نحمد الله عز وجل صاحب المن والفضل الذي من علينا برجل عظيم وسلطان رشيد تستنير به العقول، محقق العدل والرخاء لأبناء شعبه الأوفياء، ومن ثم كان لزاماً علينا أن نتقدم بوافر الشكر والتقدير والعرفان للوزارة الموقرة على المبادرة الطيبة التي قامت بها في يوم المرأة العمانية الذي يوافق السابع عشر من أكتوبر، وإننا نثمن هذه المبادرة الجديرة بالشكر والثناء ليس لأنها تكريم للموظفة فقط، وإنما هي تذكير بدور المرأة العمانية أينما كانت وفي أي موقع تمارس فيه دورها العظيم كأم ومربية للأجيال، وقد أسعدنا جميعاً نحن موظفات وزارة الداخلية بشكل خاص ما قامت به الوزارة الموقرة من الاحتفاء بنا وتقديم هدايا رمزية لكنها معبرة عن تقدير الوزارة لكل موظفة لدورها الفعال في العمل، وما تقوم به على أكمل وجه اتجاه وطنها العزيز».