
مسقط-
في إطار مبادراته لدعم المجتمع وضمن برنامج «صحار العطاء» للمسؤولية الاجتماعية، يقوم بنك صحار بدعم المسيرة السنوية للتوعية بمرض السرطان وذلك للسنة الرابعة عشرة على التوالي، والتي تنظمها الجمعية العمانية للسرطان في نهاية شهر أكتوبر، وتقيم فروع البنك بمنطقة مطرح التجارية والعذيبة مقراً للتسجيل وشراء التذاكر حيث يبدأ التسجيل من 8 إلى 12 أكتوبر في فرع البنك الرئيسي بمنطقة الحي التجاري، وفي 11 و12 أكتوبر بفرع العذيبة بين 8 صباحا و2 ظهراً، ويمكن للزبائن تسجيل أنفسهم وأفراد أسرهم للمشاركة في المسيرة السنوية للسرطان.
وتعليقاً على دور البنك في دعم مبادرات الجمعية، قالت المديرة العامة للموارد البشرية والإسناد منيرة بنت عبدالنبي مكي: «نحن فخورون بكوننا مؤسسة مصرفية تمارس دوراً رائداً في دعم المبادرات التي تساهم في تنمية المجتمع ومشاركة الجمعيات الخيرية والأهلية النشطة في كافة أنحاء السلطنة، هذا وتعود شراكتنا مع الجمعية العمانية للسرطان إلى ما يقارب عقدا من الزمن بحيث أعطى بنك صحار أولوية كبيرة للمشاركة في المبادرات التوعوية كافة التي تنظمها الجميعة، ونحن سعداء جداً بتقديمنا الدعم والمساندة للمسيرة السنوية خاصةً وأنّ البنك يعتبر من الداعمين لهذه المسيرة خلال السنوات الفائتة، وأود أن أستغل هذه المناسبة لدعوة جميع الموظفين والزبائن والعامة لزيارة فروع بنك صحار بالحي التجاري والعذيبة، ومساندة هذا الحدث السنوي لدعم الجمعية وتمكينها من تحقيق أهدافها، وقد قمنا بتوفير الموقعين الحيويين لإتاحة الفرصة للراغبين في التسجيل للفعالية والحصول على التذاكر استعداداً للمشاركة في الفعالية».
وباعتباره مؤسسة مصرفية ملتزمة اجتماعياً، يلعب بنك صحار دوراً مهماً في نشر الوعي حول مرض السرطان، وذلك تحت مظلة حملة «صحار العطاء» للمسؤولية الاجتماعية، ويؤكد البنك دعمه للجمعية العمانية للسرطان ومساعدته المنتظمة للعديد من الحملات التوعية، ومساعدة الجمعية في نشر الوعي حول مبادراتها، ولطالما كانت أعمال المسؤولية الاجتماعية تأتي في صميم الاستراتيجية التشغيلية لبنك صحار، وتقديراً لهذه المساهمات، حصل بنك صحارعلى مجموعة من الجوائز والألقاب المحلية والإقليمية والدولية كجائزة «وسام الاستحقاق الذهبي في مجال المسؤولية الإجتماعية» من المنظمة العربية للمسؤولية الاجتماعية بدولة الإمارات العربية المتحدة، وتعد هذه الجائزة الرابعة التي حصل عليها البنك من المنظمة العربية للمسؤولية الاجتماعية ضمن هذه الفئة.