ندوة تستعرض الحركة العلمية في عُمان

مزاج الاثنين ٠٢/أكتوبر/٢٠١٧ ٠٤:٠١ ص
ندوة تستعرض الحركة العلمية في عُمان

صلالة - عادل بن سعيد اليافعي

أُقيمت مؤخراً بمكتبة دار الكتاب العامة بصلالة وبالتعاون مع مكتبة الندوة العامة ببهلاء ندوة بعنوان الحركة العلمية في عُمان إبان القرنين الخامس والسادس الهجريين - (ظفار والداخلية أنموذجاً) برعاية القائم بأعمال نائب محافظ ظفار سعادة المستشار عبدالله بن عقيل آل إبراهيم، بحضور عدد من الأدباء والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي والتاريخي.

وقال رئيس مجلس إدارة مكتبة دار الكتاب الشيخ مصطفى بن عبدالقادر الغساني: إن إقامة هذه الندوة والتي تعدّ الأولى من نوعها بالمحافظة وحرصنا على إقامتها لكي نعرّف الباحثين والمهتمين بالتاريخ العُماني من مختلف زواياه، وحرصنا على أن تشارك في هذه الندوة نخبة من الكتّاب والباحثين من السلطنة وذلك من خلال إيجاد توأمة مع مكتبة الندوة العامة بولاية بهلاء والتي تعدّ من أعرق وأكبر المكتبات العامة وكذلك بما تحويه من أعضاء أصحاب تجربة ثرية وغنية بهذه الأمور التاريخية، كما نتشرّف بمشاركة مكتبة الندوة العامة في الإعداد لهذه الندوة إذ سعت المكتبتان لإقامة هذه الندوة إيماناً بأهمية التعاون بين مؤسسات القطاع الثقافي الأهلي لإبراز العمل المجتمعي من خلال إيجاد قنوات تواصل بين مختلف أطياف مجتمعاتنا المحلية على اتساع هذه الأرض المباركة حيث الانطلاقة الأولى بهذه الندوة الهادفة إلى رصد وإبراز المشهد الثقافي العُماني خلال القرنين الخامس الهجري والسادس الهجري وعرض الوجه المشرق لحضارة وتاريخ عُمان من زاوية الحراك العلمي المساند في تلك الحقبة.
وأضاف الغساني قائلاً: إن مكتبة دار الكتاب العامة فخورة بهذه التوأمة وهذا التعاون بين المكتبتين لعقد هذه الندوة، وكلنا أمل بأن يكون هذا العمل المشترك بداية طيبة للتعاون بين المؤسسات الأهلية في مثل هذه المجالات، متمنين المزيد من العطاء والتعاون المستمر لما يحقق الفائدة العامة، فالعلم رحم بين أهله إذ إن السلطنة غنية بموروثاتها التراثية والتاريخية والثقافية وهي جديرة بالاهتمام والعناية والبحث فيها ونشرها.
وقد تضمنت الندوة عدداً من أوراق العمل قدمها عدد من الباحثين العُمانيين إذ جاءت الورقة الأولى بعنوان (بهلاء والإسهام السياسي والعلمي في عُمان) قدّمها خميس بن راشد العدوي رئيس مجلس مؤسسي مكتبة الندوة العامة ببهلاء، وقد تطرّق فيها إلى دور بهلاء في التاريخ السياسي والعلمي في السلطنة، فيما تناولت الورقة الثانية (الحياة الأدبية في ظفار) والتي قدّمها الإعلامي عمر بن عبدالله بن محروس الصيعري تحدّث فيها عن الحركة الأدبية في محافظة ظفار وأهم الأعلام الأدبية في تلك الفترة، أما الورقة الثالثة فحملت عنوان (الحياة العلمية في نزوى) قدّمتها الباحثة د.بدرية بنت علي الشعيبية، فيما جاءت الورقة الرابعة بعنوان (الحياة العلمية في ظفار) قدّمها الباحث حسين بن علي باعمر، وتناولت الورقة الخامسة (الحياة العلمية في منح) قدّمها الباحث إبراهيم بو لرواح، وكانت الورقة الختامية في الندوة بعنوان (الأوضاع السياسية في ظفار في القرنين الخامس والسادس الهجريين وأثرها على الحركة العلمية) قدّمها الباحث سعيد بن خالد العمري.