
مسقط- فريد قمر
أكد الرئيس التنفيذي لشركة عُمان وبروناي للاستثمار قيس الخروصي أن الشركة تعتمد أسلوبين ذكيين لجذب الاستثمارات إلى السلطنة.
وأوضح في تصريح خاص لـ«الشبيبة»، أن الأسلوب الأول الذي تتبعه الشركة التابعة لصندوق الاحتياطي العام للدولة، يعتمد على خطط شراء مشاريع موجودة فعلاً من أطراف عدة، وتنمية تلك الشركات وتطويرها بما يزيد من قيمتها الفعلية، ومن ثم بيعها بالكامل أو جزئياً، وجني الأرباح.
وقال: «إن هذا الأسلوب أثبت نجاحه، ويمكن اعتبار مشروع «رنة» مثالاً ناجحاً، حيث اشترت «عُمان وبروناي» المشروع وكان يضم نحو 50 ألف زبون، وبعد سنوات من التشغيل ارتفع عدد الزبائن 10 أضعاف فتمكنت الشركة من تحقيق صفقة جيدة بعد تحسين الأداء».
أما الأسلوب الثاني، يقول الخروصي: «فيتمثّل بإنشاء شركات مبتكرة من الصفر، وتشغيلها ومن ثم بيع حصص فيها».
وأكد الخروصي «أن ذلك الأسلوب هو الذي اتبع في محفظة «اوبك» للطائرات والتي باعت الشركة حصص منها الأسبوع الفائت لصالح شركة الألمانية لتأجير الطائرات (جول) التي تعتبر واحدة من أكبر الشركات الاستثمارية في ألمانيا خصوصاً في مجال تمويل الأصول».
واعتبر أن مشروع «محفظة الطائرات» كان ذكياً وأن فكرته كانت استثمارية من الأساس، «إذ كان مشروعاً ميتحدثاً فهي كانت أول شركة تأجير طائرت في السلطنة»، وأوضح أنه بعد التأسيس وشراء الطائرات «وقعت الشركة عقود طويلة الأمد مع الطيران العماني بشكل مباشر، الأمر الذي أثبت جدوى المشروع الذي تمكن من حصد الأرباح مباشرة بعد الشهر الأول، مما زاد من قيمة الاستثمار، وجعل عملية بيع جزء من الشركة عملية مربحة». علماً أن أسطول الشرطكة يضم خمس طائرات من طراز بوينج 737-900.
المزيد من السيولة
وحول السبب الذي يدفع الشركة لبيع مشاريع مربحة، بشكل جزئي أو كلي، أكد الخروصي أن الهدف هو الحصول على المزيد من السيولة التي تمكن الشركة من التوسع في مشاريعها وأعمالها والبحث عن استثمارات جديدة، موضحاً أن الصفقة ستوفر مصدر دخل ثابتاً للشرك.
محطة التحلية
وعن مشروع محطة التحلية في صحار التي تستثمر فيها الشركة، أكد أن المشروع قائم ومستمر وسيتم تشغيله في العام 2018 وفق الاتفاق، كاشفاً أن الجزء الأكبر من المشروع أصبح جاهزاً بالفعل. وكشف أن الشركة ستواصل الاستثمار في قطاعات مختلفة، لكنها تركز في الوقت الحالي على قطاعين حيويين هما الصحة والتعليم.
مشروع مشترك
يذكر أن شركة عُمان وبروناي للاستثمارت تأسست في عام 2009 كمشروع مشترك بين حكومتي سلطنة عُمان وسلطنة بروناي.