«فاشرون كونستانتين» تطلق ساعتين حصريّتين

مؤشر الأربعاء ٢٧/سبتمبر/٢٠١٧ ٠٠:٢٧ ص
«فاشرون كونستانتين» تطلق ساعتين حصريّتين

مسقط -
تكريماً لجوهر الشّرق الأوسط والقيم المشتركة بين الكيانين، كشفت فاشرون كونستانتين -دار السّاعات الأقدم في العالم والمصنّعة لنحو 260 عاماً- عن ساعتين حصريّتين للمنطقة ضمن مجموعة Overseas. تجمع هاتان الطبعتان روح الانفتاح للدار السويسرية وميزات الشّرق الأوسط من ناحية الألوان والمعالم السياحية. مع الحفاظ على قيمهما وهويّتهما، تسعى كل من دار فاشرون كونستانتين ومنطقة الشّرق الأوسط إلى تناقل التراث ومواصلة تعزيزه والاستلهام من الثقافة، التقاليد، الأمان والانفتاح.

إن السّاعتين ذواتي الطبعة الخاصة تجسيد للألوان التي تميّز منطقة الشّرق الأوسط وظلالها البارزة: البنّية والذهبيّة.

الألوان

يبرز لونا البني والذهبي بين الألوان الفريدة التي تميّز منطقة الشّرق الأوسط. يفرض اللّون البني قوّته، أقدميّته، أمانه وحمايته في حين يبسط اللّون الذهبي أناقته، كلاسيكيّته، ثروته، نجاحه وموقعه.
تتوفّر هذه الألوان في مجموعة متنوّعة وجميلة تتراوح بين تدرّجات اللّون البني والألوان الترابية، تماماً مثل ألوان المنطقة نفسها وذلك بناءً على أشّعة الشمس الذهبية: بدءاً من تدرّجات اللون البنّي المسيطرة على النباتات والحيوانات وصولاً إلى البني الداكن للقلاع القديمة التي ألهمت نماذج Overseas الحصريّة. تضفي تدرّجات اللون البني المختلفة والمقترنة بزخارف يدويّة على الموانئ لمسة دافئة وبُعداً يأسر روح المنطقة. تعكس أنماط أشّعة الشمس الحديثة في الميناء ذي اللون البني الداكن ظلال الشّمس المختلفة مع كلّ إشراقة على الرمال الصحراوية. وحول جهاز التوقيت في هذه الساعات، تبرز صفيحة دائرية ومحبّبة بالبني الداكن وتتناقض بُنيتها المختلفة بشكل جميل مع الميناء الرئيسي مثل تفاعل الكثبان الرملية وغروب الشمس. أما عدّادات الكرونوغراف فحلزونية الشّكل وناعمة تتباين ألوانها داخل الميناء.

نسخة حصرية

تجسّد مجموعة Overseas روح السفر من خلال تنوّعها وثرائها. فالانفتاح هذا على العالم والموروث من المؤسس «فرانسوا كونستانتين» ظلّ قابعاً في جوهر فسلفة الدار السويسرية منذ تأسيسها.
صُمّمت المجموعة وفق مفهومي الأناقة والعملية. يقترن كلّ نموذج بمجموعة من سوارين أو ثلاثة عيار 18 قيراطاً من الذهب الوردي، المطاط أو جلد التمساح. يتعزّز تصميمها من خلال آلية تبديل الأساور بالأحزمة السهلة. وتعدّ ساعات Overseas الرفيق المثالي في السفر. أمّا ساعات منطقة الشّرق الأوسط الحصرية فتتوفّر في نماذج صغيرة وكرونوغراف.

بصمة مميّزة

بفضل خطوطها الانسيابية والإرغونومية، وانعكاسات الضوء الناعمة، ولمساتها النهائية، تتمركز نماذج Overseas الجديدة بكلّ ثبات في عالم من الجماليات السرمدية إنّما العصرية في آن معاً. فمنحنيات العلبة تضمن دمجاً سلساً للسوار أو الحزام، وهذه ميزة معقّدة تقنياً وممتعة للنظر في الوقت عينه. بالإضافة إلى ذلك، يشير الإطار بأطرافه الستّة وتاجه المثلّم مع أخاديده إلى رموز التصميم التي تتّبعها الدار. كما أن الفتحة المدوّرة، والمصقولة والملمّعة تمنح قرصاً مصقولاً يعلوه كريستال صغير مقاوم للانعكاس من الجهتين.

كرونوغراف

زُوّدت ساعة كرونوغراف Overseas التي تحمل دمغة جنيف بمعايرة 5200، الكرونوغراف الأوتوماتيكي الجديد المطوّر والمصنوع في دار فاشرون كونستانتين. هذه المعايرة التي تتألّف من 263 عنصراً هي ثمرة 5 سنوات من التطوّر، وتأتي مزوّدة بترس عمودي ينسّق بين وظائف التشغيل، الإيقاف، وإعادة الضبط للكرونوغراف، إضافة إلى قابض عمودي مقرون به للحؤول دون اهتزاز اليد عندما يشغّل الكرونوغراف.
الجدير ذكره أن الترس العمودي، وهو سمة مميّزة في كرونوغرافات فاشرون كونستانتين الجديدة، مزدان ببرغ على شكل صليب مالطه نصفي الذي يشكّل رمز الدار. وتتألّف هذه الحركة من أسطوانتين مزدوجتين تعزّزان عزم الدوران وموثوقيّته بينما تضمنان احتياطي طاقة لأكثر من 50 ساعة. كما أنها محميّة من تأثيرات الحقول المغناطيسية من خلال حلقة حديدية ناعمة، في الوقت الذي تمدّ مؤشرات الساعات، الدقائق، الثواني، الكرونوغراف والتاريخ بالطاقة.