
مسقط - ش
حذر خبراء في مجال تكنولوجيا المعلومات من احتمالية انتشار فيروس جديد على البلوتوث يمكن أن يهدد مليار هاتف محمول في جميع أنحاء العالم.
أطلق الباحثون على الفيروس اسم "بلويبورن"، حيث يستفيد من سلسلة من نقاط الضعف التي تؤثر على الأجهزة المتصلة عن طريق البلوتوث. بما يسمح للمهاجمين للسيطرة على الأدوات التي تدعم تقنية البلوتوث، وتنفيذ التعليمات البرمجية عليها عن بعد. ويهدد الفيروس جميع الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد، وويندوز، ولينوكس، وكذلك الإصدارات السابقة من يوس.
أطلق هذا التحذير خبراء من شركة أبحاث الأمن التكنولوجي "أرميس"، حيث تصور الخبراء سيناريو أكثر سوءا تنتظر الهواتف الذكية في إعادة للأذهان مجددا لفيروسات الكمبيوتر التي ضربت ملايين الأجهزة عبر العالم في السنوات الماضية وتسببت في خسائر هائلة.
وأكد الخبراء أن الهجوم لن يتطلب الاتصال بروابط أو تحميل الملفات المصابة أو "الاقتران" مع الأجهزة الأخرى المصابة. إن الأمر ببساطة يحتاج فقط لربط البلوتوث بالفيروس لينشر بمعدل سريع ومثير للقلق.
وسيكون الضحايا غير مدركين تماما أن أجهزتهم أصيبت بالعدوى، ومن ثم سيكون الضحايا معرضين لخطر القرصنة والإبتزاز المالي أو اقتحام الخصوصيات ونشرها على نطاق واسع.
وقال "بن سيري"، رئيس قسم الأبحاث في "أراميس سيكوريتي": "لا توجد آلية أمنية لمنع اتصالات البلوتوث الواردة، ومن ثم يتمكن المهاجم من تجاوز كل الخطوات لتنفيذ مخططه".
وأبلغ أرميس العديد من الشركات المتضررة حول العيوب قبل إبلاغ الجمهور، لذلك كان لديهم فرصة لدفع الضرر مبكرا، وأكد الخبراء أن جميع هواتف أندرويد، وجوجل بكسل سامسونج جالاكسي، وسامسونج جالاكسي تاب، وكانت شركة جوجل قد اتخذت بعض الإجراءات الأمنية لمعالجة تهديد بلوبورن وأبلغت شركائها بذلك الشهر الماضى.
وسعت العديد من الشركات العالمية لاتخاذ إجراءات صناعية متطورة في الأجيال الجديدة من الهواتف النقالة، وذلك إذا لم تكن متأكدا مما إذا كان جهازك قد تم تصحيحه وفقا للمعايير الصناعية والأمنية الجديدة، فقد يكون من الجيد إيقاف تشغيل البلوتوث لفترة قصيرة.