مسقط - ش
تستعد بلدية مسقط ممثلة في السوق المركزي للخضروات والفواكه لاستقبال عيد الأضحى المبارك، حيث أعلن السوق عن جاهزيته من حيث توفير أصناف مختلفة من الفواكه والخضروات بكميات تكفي لاستيعاب الأعداد الكبيرة من المستهلكين قبيل فترة العيد، إلى جانب حرص بلدية مسقط على توفير الرقابة الفنية والتجارية والصحية على المحلات والمنشآت الغذائية، وتكثيف حملات التفتيش على مخازن الخضروات والفواكه؛ لضمان توفر بيئة مناسبة لتداول الخضروات والفواكه، كما أكدت إدارة السوق جاهزيتهامن الناحية الفنية لأجهزة التبريد الخاصة بمخازن وبرادات الخضروات والفواكه لاستمرار عملها بالشكل المطلوب.
أكدت إدارة السوق المركزي للخضروات والفواكه على استعداداتها لهذا الموسم بتوفير أنواعاً من الخضروات والفواكه، حيث عملت على تكثيف الاستيراد المباشر من بلدان المنشأ مثل الاردن، لبنان، إيران، اليمن، جنوب أفريقيا ومصر، خلال الفترة التي تسبق أيام عيد الأضحى المبارك، تلبيةً للطلب المتزايد والمتوقع على الفواكه بشكل خاص والتي عادة ما يحرص المستهلكون على اقتنائها ووجودها على موائدهم خلال أيام العيد.
وقد بلغت أعداد الشحنات الواردة للسوق خلال الفترة اعتباراً من الأول وحتى تاريخ 20 من أغسطس الجاري (619) شاحنة محملـــــــة بـ(12380) طنا من الخضار والفواكه، بينما كان عدد الحاويات الواردة للسوق عبر ميناء صحار الصناعي بنفس الفترة عدد (615) حاوية محملة بما مجموعه يساوي (12300) طن من الخضار والفواكه.
ومن منطلق حرص بلدية مسقط لتوفير بيئة صحية مناسبة لتداول الخضروات والفواكه في مكان مهيأ لوصولها إلى يد المستهلك طازجة وسليمة، فقد كثفت حملات التفتيش على المحلات والبرادات ومخازن الخضروات والفواكه، حيث أتلفت عدد (309) أطنان من الخضار والفواكه خلال الفترة من الأول وحتى 20 أغسطس الجاري، كما شكلت فريق عمل مناوبة طوال فترات العمل بالسوق المركزي، إضافة لإيلائها العناية التامة بالرقابة على المطاعم والمقاهي ومخازن المواد الغذائية الموجودة داخل السوق؛ للتأكد من مدى التقيد بالاشتراطات الصحية الواجب الالتزام بها عند إعداد الطعام لمرتادي السوق، إلى جانب حرص إدارة السوق بأعمال النظافة العامة داخل السوق والعمل على التخلص من النفايات من خلال نقلها خارج السوق.
في جانب آخر فقد أكدت إدارة السوق المركزي استعدادها من أجل مواجهة الحركة الشرائية المتوقعة وتوافد مرتادي السوق، حيث عملت على تنظيم الدخول إلى السوق وتوفير المواقف وتنظيمها إلى جانب التأكد من مستويات النظافة والظروف الصحية الخاصة بالخزن والعرض للخضروات والفواكه، كما قامت إدارة السوق في الوقت نفسه بالتنسيق مع عدد من الجهات والمؤسسات المختلفة لرفع مستوى فاعلية السوق، كشرطة عمان السلطانية ممثلة في الإدارة العامة للجمارك ومركز شرطة الخوض لضرورة وجود دوريات المرور للعمل على تنظيم حركة سير المركبات لمرتادي السوق، والتعامل مع الكثافة المتوقعة لتلك المركبات، إضافة إلى التنسيق مع وزارة الزراعة والثروة السمكية ممثلة في قسم الحجر الزراعي بالسوق المركزي؛ من أجل مضاعفة الجهود ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع العدد المتزايد من البرادات القادمة إلى السوق والمحملة بشتى الأنواع من الخضروات والفواكه خلال هذه الايام، والعمل على سرعة إنجاز الإجراءات اللازمة بكل سهولة ويسر، وذلك ضماناً لوصول البضائع دون تأخير بعد التأكد من جودتها وخلوها من متبقيات المبيدات، ومن جانب آخر فقد قامت إدارة السوق بالتنسيق مع الجهات المختصة لضبط أسعار الخضروات والفواكه المتداولة في السوق لحرصهاعدم استغلال بعض التجار للحاجة المتزايدة لتلك البضائع، كما حرص السوق على ضبط الباعة المتجولين من عرض بضاعتهم داخل السوق لعدم توافر الاشتراطات الصحية بها.
أعلنت إدارة سوق الموالح المركزي عن تمديد ساعات العمل قبيل فترة عيد الأضحى المبارك للعام 1438هـ ابتداء من هذا اليوم (الثلاثاء) الموافق 7 ذو الحجة، وحتى يوم الخميس9 ذو الحجة 1438هـ، بحيث يتواصل عمل السوق من الساعة السادسة صباحاً وحتى الحادية عشرة ليلاً، وذلك لمحلات البيع بالتجزئة، والمظلة الرئيسية، وسوف يتوقف العمل بالسوق خلال أول وثاني أيام عيد الأضحى المبارك، على أن يستأنف العمل بالسوق خلال ثالث أيام العيد حسب المواعيد الاعتيادية المعمول بها .
أما من النواحي الرقابية فقد قامت بلدية مسقط ممثلة بأقسام التفتيش ومراقبة الأغذية بتكثيف الحملات التفتيشية على المنشآت الغذائية قبيل فترة عيد الأضحى المبارك؛ وذلك للتأكد من صحة و سلامة ما تحتويه من أغذية، ولضمان وصول المنتج الغذائي سليم وخال من الملوثات الغذائية للمستهلك، والتأكد من التزامها باتباع الاشتراطات الصحية، والتركيز على تفتيش اللحوم والدواجن وكذلك المواد الغذائية والحلويات والمكسرات المعروضة في أسواق العيد والهبطات للتأكد من نظافة وسلامة الأغذية، وضمان عرضها في ظروف ملائمة صحياً وغير معرّضة لأشعة الشمس المباشرة، التي قد تؤدي إلى سرعة تلفها أو احتمالية تلوثها بالغبار وعوادم السيارات والظروف المناخية المختلفة.