
مسقط -
وأوضح المدير الأول للتشغيل بالهيئة العامة للكهرباء والمياه (ديم) بمسقط م.عبدالله بن أحمد العرفاتي أنه توجد لدى الهيئة 3 خطوط نقل رئيسية لنقل المياه، وهي: خط «1600» الذي أُنشئ في 1976، وخط «1000» الذي أُنشئ في التسعينيات، وفي هذه السنة دُشِّن خط جديد، ورُبطت الخطوط الثلاثة مع بعضها، بحيث تعمل على نقل المياه من محطة ضخ الغبرة إلى الخزانات الرئيسية في خزان بوشر إلى خزان مسقط والعامرات، هذا إلى جانب وجود عدد من الخزانات الاحتياطية والطوارئ إذ يوجد خزانان في القرم والوادي الكبير وخزان في الوطية وروي.
تحكُّم ومراقبة
وقال العرفاتي: «إن مركز التحكم الوطني يعدُّ مركزًا للمراقبة والتحكم على مستوى السلطنة، فقد جرى ربط محافظة مسقط بالوسطى وجزيرة مصيرة، كما سيجري ربط بقية المحافظات التي توجد بها محطات ضخ رئيسية». ويتضمن المركز أنظمة تحكم مهيئة إذ يجري ربط غرف التحكم الرئيسية بالمحافظات بغرف التحكم ببوشر.
وأضاف أن الجولة الميدانية اليوم توجهت إلى محطة الضخ في الغبرة التي توجد بها 8 مضخات رئيسية، كل مضخة تضخ في حدود 3600 متر مكعب في الساعة، وفي التشغيل الطبيعي تعمل 6 مضخات معًا، ومضختان في الاحتياط.
وأوضح أنه جرت زيارة الخزانات الخمسة بالقرم، إذ توجد بها 3 خزانات قديمة تخضع حاليًا للصيانة، وخزانان جديدان للطوارئ، كما جرى الاطلاع خلال الجولة على الخزانات التي جرى ربطها في خط 1600 و1000 في القرم.
وأشار العرفاتي إلى أنه يوجد في مسقط حقلان رئيسيان من آبار المياه تتمثل في حقل وادي عدي الذي ينتج ما يقارب 1300 متر مكعب في الساعة، وحقل الخوض به 60 بئرًا ينتج ما يقارب 2800 متر مكعب في الساعة، وحقول الآبار في السيب يجري تشغيل جزء منها، وحقول الآبار الأخرى احتياطية للطوارئ عند النقص أو الصيانة لأحد الحقول الأخرى المشغلة ويستعان بها.
وأوضح أنه على مستوى السلطنة فإن أكثر من 85 بالمئة من المياه تأتي عن طريق محطات التحلية، وفي حدود 15 في المئة تأتي عن طريق الآبار في توزيع المياه، وبالنسبة لمحافظة الظاهرة فإن 100 في المئة من المياه التي توزع تأتي عن طريق حقول الآبار لعدم وجود محطة تحلية باستثناء محطة واحدة صغيرة في نيابة حمراء الدروع، مبينًا أن هناك مشروعًا سيُنتهى منه بنهاية 2017 سيربط محطة صحار بمحافظة الظاهرة لضخ المياه من صحار باتجاه الظاهرة.
زيارة ميدانية
جاء ذلك خلال تنظيم الهيئة العامة للكهرباء والمياه (ديم) الزيارة الميدانية الأولى لوسائل الإعلام بهدف التعريف بالجهود المبذولة في نقل المياه، وتنفيذ مشاريع الاستدامة في قطاع المياه بمحافظة مسقط.
وشملت الزيارة عددًا من المواقع أبرزها محطة ضخ المياه بالغبرة التي تغذي محافظة مسقط، والخزانات الكبرى في الوطية والقرم التي تعدُّ الخيار الاستراتيجي لتوفير المياه في حالات الطوارئ، كما جرى تقديم عرض مرئي في المركز الوطني للتحكم والمراقبة للمياه التابع للهيئة حول الاستراتيجية المتبعة بخطوط نقل المياه بمحافظة مسقط لضمان استدامة المياه وعدم توقفها.
وأوضح مدير دائرة الاتصالات في ديم حافظ بن علي الحسني أن الهيئة أخذت على عاتقها توفير المياه الصالحة للشرب بجودة واستدامة عالية.
وقال: «إن الجولة سلطت الضوء على آليات عمل محطات الضخ بمسقط ومراكز التحكم بالمياه عبر محطات التحكم وآليات مراقبة ضخ المياه، وكيفية التجاوب السريع من مراكز التحكم للمياه لأي حالات طارئة».
وأضاف أنه جرى التعريف بآليات الربط بين مختلف المحطات بالسلطنة، كما جرى التعرف بعملية التحويل بين خطوط نقل المياه بمسقط وزيارة محطة الضخ بالغبرة الحديثة التي تحتوي على 8 مضخات بطاقة تقدر بـ156 ألف جالون في اليوم، وهذه الكمية من المياه تعدُّ هائلة وتضخ في 8 مضخات بحيث تعمل 6 مضخات و3 مضخات للطوارئ، وتُنقل عبر صهاريج تقدر بـ 240 ألف صهريج من سعة 650 جالونًا عند الضرورة والحاجة.
وخطوط: (1600) و(1000) و(600) تربط بين أربعة مواقع، إذ توجد في مسقط 3 أنابيب نقل رئيسية، وهناك موقع رابع جرت زيارته وهو موقع الخدمات الكبرى المخصص للتخزين الإستراتيجي، ويوجد خزانان بالقرم بسعة 32,120 مليون جالون تكفي لضخ المياه بمعدل 53,540 ألف خزان منزلي سعة 600 جالون، وتوجد 6 خزانات للتخزين الإستراتيجي بمحافظة مسقط.