
مسقط - ش
تمر الذكرى العشرون على رحيل الأميرة "ديانا" يوم 31 من أغسطس المقبل، ففي مثل هذا اليوم من العام 1997 لقيت أميرة ويلز الحسناء مصرعها في حادث أليم وغامض لم تنكشف أسراره حتى الآن.. وفي مثل هذه الأيام، عادة من كل عام، يزداد الجدل حول أسرار رحيلها الصادم!
فقد زعمت سيدة بريطانية تُدعى "إيرس" وتبلغ من العمر 33 عاما، أنها كانت على علم بمصرع ديانا قبل وفاتها بشهر، وأنها اضطرب لحجب هويتها الكاملة لأسباب أمنية شخصية، وذكرت في مقابلة صحفية مع صحف عدة أنها كانت تبلغ من العمر 13 عاما فقط عند وقوع الحادث".
ولم تفصح هذه السيدة عن أية تفاصيل واضحة إلا أنها أكدت أن تكنولوجيا الاتصال لم تكن متطورة في ذلك الوقت ولم يكن لديها إنترنت أو أية وسيلة إعلامية للوصول للأميرة الراحلة لإبلاغها باحتمالية تعرضها لحادث سير متعمد!
وكشفت السيدة عن ملامح صغيرة حول تنبؤها بالحادث إذ ذكرت أن مصدر معلوماتها كان جدتها التي تدعى الأم تيريزا، التي كانت قريبة من أحداث كثيرة في هذه الفترة وقالت: "لم تكن ذاكرتها ضعيفة أو مرتبكة، توفيت الأم تيريزا بعد الأميرة ديانا وأنا عدت إلى المدرسة في مدينة مختلفة بحلول ذلك الوقت".
ومن جانب آخر تجري الآن الاستعدادات لإحياء الذكرى العشرين للأميرة الراحلة بعد قيام أسرتها بتجديد موقع دفنها وقد حضر الأمير وليام والأمير هاري مراسم خاصة لإعادة تجديد القبر الكائن في جزيرة بـ" نورث هامبتون شاير" حيث تم دفن الأميرة ديانا على جزيرة في بحيرة "الزينة" المعروفة باسم البحيرة البيضاوية داخل حديقة في ألثورب بارك.
لكن الطاهي الشخصي السابق لديانا "دارين ماكجرادي" قام بزيارة قبرها في أغسطس 2014 واشتكى من أنه مهمل ومغطى بالطحالب.
وقد شارك السيد "ماكجرادي" صورا للبحيرة المغطاة بالطحالب على تويتر، قائلا: "من المؤسف اهمال قبر ديانا بهذا الشكل". وأضاف: "يرجى ترتيب الغطاء النباتي في الجزيرة".
ولكن في 2015، نشر صورا جديدة من مكان الراحة الأخير للأميرة كشفت عن الغطاء النباتي المتزايد على النصب التذكاري واختفاء الطحالب.
ولا تزال تجري الاستعدادات لإحياء الذكرى العشرين في المملكة البريطانية، حيث لم تغب الأميرة ديانا عن متابعات الصحف حتى الآن، وقدر أحد الباحثين حادث مصرعها بأنه الأعلى تغطية وإثارة في تاريخ الصحافة العالمية.