
خاص - ش
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم " يونسكو " عن إدراج 10 أماكن تاريخية وأثرية ضمن قائمة التراث العالمي، وأبرزها بالتأكيد هي البلدة القديمة في الخليل بالصفة الغربية بصفتها موقعا يتمتع بقيمة عالمية استثنائية.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "يو إس تودي" الأمريكية، فإن إدراج مدينة الخليل والإشارة إليها بـ "المدينة الفلسطينية المحتلة" كان من أكبر المعارك التي خاضتها المنظمة الدولية طوال تاريخها.
ورغم أن المدينة العربية يعيش فيها نحو 200 ألف فلسطيني مقابل نحو 400 مستوطن إسرائيلي، لكن إسرائيل سبق ونددت بقرار اليونسكو ولجنة التراث العالمي، بينما رحبت وزارة الخارجية الفلسطينية بقرار اليونسكو واعتبره الوزير رياض المالكي" نجاحا لمعركة دبلوماسية خاضتها فلسطين على كل الجبهات في مواجهة ضغوط إسرائيلية وأمريكية على الدول الأعضاء بالمنظمة"، خاصة وأن القرار يؤكد أن احتلال إسرائيل للدولة الفلسطينية ولا يمنحها سيادة على أي بقعة من الأراضي الفلسطينية، علماً بأن إسرائيل أعلنت وقف تعاونها مع منظمة اليونسكو بعد اعتمادها قرار إدراج المدينة القديمة في الخليل والحرم الإبراهيمي الشريف على لائحة التراث العالمي رسمياً.
وتعتبر مدينة الخليل واحدة من أقدم المدن التي ما تزال مأهولة في العالم، ويمتد تاريخها إلى أكثر من 6 آلاف عام وهي مدينة مقدسة للديانات السماوية، ويعتبرها المسلمون ضمن المدن المقدسة بعد مكة والمدينة المنورة والقدس.
ويعتبر الحرم الإبراهيمي الشريف من أهم المعالم الحضارية المميزة للمدينة والذي منحها مكانتها الكبيرة وجعلها مقصداً دينياً، كما تتميز بهندستها المعمارية والتي تم الحفاظ عليها وصيانتها على مر العصور.
وبخلاف مدينة الخليل هناك 9 مناطق أخرى حول العالم ضمن القائمة الجديدة للتراث العالمي وهي مدينة أسمرة القديمة في العاصمة الإريترية، إلى جانب جزيرة قولانجشو في الصين التي كانت نافذة مهمة للتبادل التجاري بين الصين والعالم واعتبرت منشأة دولية منذ عام 1903، كما شملت القائمة ومنطقة تابوتابواتيا في جزيرة راياتيا الفرنسية وحدائق لوس أليرسيس الوطنية بالعاصمة الأرجنتينية بيونس أيرس والبحيرة الإنجليزية بالمملكة المتحدة وأطلال مدينة “أفروديسياس” في ولاية آيدن غربي تركيا، وأيضاً تم اعتبار منجم الرصاص والفضة والزنك في تارنوفسكي جوري ببولندا ومعبد "سامبور بري كوك" الأثري في كمبوديا ومدينة احمد باد التاريخية الهندية ضمن التراث العالمي.