
خميس البلوشي
تقام غداً الاثنين جميع مباريات الجولة الخامسة والعشرين قبل الأخيرة من دوري عمانتل للمحترفين إذ تبقّى لنا فقط صراع البحث عن اللقب بين ثلاثي المقدمة: ظفار والشباب والعروبة، وصراع آخر بين عدة أندية في موضوع الهروب من الملحق بعد الهبوط الرسمي للرستاق وجعلان في الجولة الفائتة.
صراع اللقب اشتد كثيراً في الجولات الأخيرة من دورينا، فها هو ظفار يعود إلى الصدارة التي غابت عنه منذ الجولة الأخيرة من الدور الأول لمصلحة الشباب وهو اليوم يتقدم بفارق النقطة إذ سيواجه صحار غداً قبل أن يختتم المشوار بلقاء قمة مرتقب مع الشباب في الجولة الأخيرة، الزعيم وصل للقمة ومن الصعب أن يتنازل عنها لكنه مطالب بعمل أكبر وإظهارٍ كاملٍ لإمكانياته حتى يحقق اللقب العاشر. أما الشباب فلا مجال أمامه إلا الفوز على السويق غداً وبعد ذلك الموعد المنتظر في مجمع صلالة الرياضي، والشباب تمسك بالصدارة منذ نهاية الدور الأول لكنه تنازل عنها بعد خسارتين أمام مسقط وعمان على التوالي وهو يدرك تمام الإدراك أن فرصة المنافسة على الدرع لن تتكرر دائماً. وخلف ظفار والشباب هناك العروبة المتحفز للانقضاض على اللقب وهو المارد الذي خرج قوياً من فانوسه في الجولات الأخيرة، وعزز حظوظه في المنافسة وبات شريكاً أصيلاً إذ لا تفرقه سوى نقطتين عن الشباب وثلاث نقاط عن ظفار وهو مدعو في جولتين مقبلتين لمواجهة صحم والخابورة على التوالي، ومتيقن أن ظفار أو الشباب، أحدهما سيُسقط الآخر في الجولة الأخيرة من الدوري، ولذلك يلعب العروبة على خدمة نفسه ثم انتظار نتائج المنافسين. الجولتان المتبقيتان فيهما الشيء الكثير والمثير فلا مجال للتعثر أبداً ومن أراد لقب الدوري عليه أن يثبت للجميع أنه الأقوى وأنه صاحب النَفَس الطويل ويستطيع التعامل مع كل المعطيات والضغوطات فهل سيصل الزعيم للعاشرة أو هو اللقب الأول للصقور الشبابية أو هو لقب خامس للمارد الأخضر؟
كل طرف يحسب حساباته وكيف يصل إلى النهاية السعيدة والفوز حق مشروع لهم جميعاً. وفي الثلث الأخير من جدول الترتيب في دورينا هناك صراع آخر للابتعاد عن مباراتي الملحق أمام مرباط ثالث الدرجة الأولى وهو صراع سيكون عسيراً على بعض الأندية مـــــع بقاء ست نقاط في الميدان، وحسابياً فإن أندية: الخابورة ونادي عمان ومســـــقط ومعهم إلى حدٍ ما صحم هي الأقرب وبشكل متفاوت للوقوع في فخ الملحق، مع الإشارة إلى أن مسقط وعمان سيتواجهان غداً وهي مباراة ستحدد مسارهما قبل الجولة الأخيرة.
هي حسبة دورينا التي لم تنته قبل الموعد ولأول مرة نشاهد هذا الصراع الشديد في مقدمة الترتيب وأسفله ويستمر حتى الجولة الأخيرة، ولأول مرة عاش كل من جعلان والرستاق تحت أضواء دورينا لكنهما ومع الأسف يغادران بعد موسم واحد فقط وتنطبق عليهما مقولة الصاعد هابط لأسباب كثيرة ومتعددة أعادتهما إلى المكان السابق الذي ليس من السهل الإفلات من حباله.