إسماعيل الحراصي: أعشق وجودي على خشبة المسرح

مزاج الثلاثاء ٠٢/مايو/٢٠١٧ ٠٤:١١ ص
إسماعيل الحراصي: أعشق وجودي على خشبة المسرح

مسقط- زينب الهاشمية

المسرح خشبة تحتضن طاقات الشباب وإبداعاتهم التمثيلية التي تحاكي الواقع، ورسالة تناقش القضايا الاجتماعية بقالب كوميدي فيه التسلية والترفيه. ومن المبدعين في مجال التمثيل المسرحي إسماعيل بن سلام بن نصيب الحراصي الذي شارك في العديد من الأعمال المسرحية.

يقول إسماعيل الحراصي: كانت بداياتي منذ أيام المدرسة فقد كنت أحب أن أقلد الناس وأؤدي بعض المشاهد التمثيلية في الصف الدراسي إلى أن نصحني أحد الأصدقاء، أن أدخل معهم في جماعة المسرح لحبي للطابع الكوميدي الارتجالي، ومثلت معهم خمس مسرحيات في يوم العلم والصحة، وفي المناسبات الوطنية ثم قُبلت في فرقة أهلية، وكانت أعمالي قليلة بسبب ضغط الدراسة، إلا أنني انتقلت لمرحلة أخرى في حياتي بعد أن قبلت في الكلية التقنية بالمصنعة ومن هنا بدأ حلمي يصبح حقيقة من خلال المسرح والتصوير الفوتوغرافي.
ويضيف: شاركت في جماعة المسرح بالكلية، وكانت بقيادة عبد اللطيف المعمري رئيس الجماعة، ومن أبرز أعمالي مسرحية «الانشتانيوون» ومسرحية «العبقريون» ومسرحية كوميديا المسرح، كذلك شاركنا في مهرجان آفاق المسرحي على مسرح الكلية التقنية العليا بمسرحية الدوق وإقامة مهرجان في الكلية التقنية بالمصنعة وحصلنا على المركز الثاني عن مسرحية «نعيم الخرفان» والآن أحضر مسرحية «ناس الحارة السفلى» قريبا لأشارك بها ضمن مهرجان آفاق.
لم يكتف عبدالله بالمسرح فقط بل كانت لديه هواية أخرى وهي التصوير، يقول: شاركت في تصوير العديد من المناسبات والمسرحيات مع فرقة الرستاق المسرحية الأهلية وكنت سعيداً جداً بهذه الخطوة الجميلة بمشاركتي في مسرحية «العفن» في مسابقة الإبداعات الشبابية. شاركت أيضا في مهرجان الرستاق العربي الكوميدي الأول في الإعلام كوني مصوراً والآن أحضر لمسرحية «فكر» للمخرج الأستاذ خالد الضوياني.
وحول سبب حبه للمسرح والتصوير، يوضح الحراصي: أحب خشبة المسرح لأنها المكان الوحيد الذي أخرج فيه طاقتي وأحب التصوير لأنه يحكي دائماً عن مشاعري بالطريقة التي أقدم من خلالها الأعمال.. وكلاهما أنظر إليهما على أنهما عنصران مهمان في حياتي مثل الماء والنفس.
وعن قراءته لواقع التمثيل المسرحي يرى الحراصي أن واقع التمثيل الآن في تطور، إذ أصبح الناس يفهمون أن المسرح رسالة تلعب دوراً مهماً في حل القضايا من خلال التراجيديا أو الكوميديا وهذا سبب تعدد المهرجانات والحلقات المسرحية على مدار العام.