«فريق عمانتل» يختتم مشاركة مثرية في كأس آسيا للناشئين

الجماهير الثلاثاء ١١/أبريل/٢٠١٧ ٠٤:٣٠ ص
«فريق عمانتل» يختتم مشاركة مثرية في كأس آسيا للناشئين

مسقط –
اختتم البحّارة الأشبال من «فريق عُمانتل للناشئين» مشاركة ناجحة في نهائيات بطولة كأس آسيا للناشئين والتي استضافتها إمارة رأس الخيمة بدولة الإمارات العربية المتّحدة خلال الفترة من 4 - 8 أبريل الجاري، وعادوا بحصيلة وافرة من الخبرات والمعارف التي تمهد لهم طريق الاحتراف وخوض المنافسات الدولية مستقبلاً، وأظهر عدد من هؤلاء الأشبال معدناً قوياً وواعداً بحصولهم على مراكز متقدمة في بعض السباقات، مثل حصول البحّار عدنان المبسلي على المركز الثاني في السباق الثالث بفئة الليزر 4.7، وحصول زميله أحمد العريمي على المركز الثاني والثالث في السباقين التاسع والعاشر في الفئة نفسها.

شارك في البطولة 88 شاباً وشابة من أفضل البحّارة من 12 دولة، وشارك «فريق عُمانتل للناشئين» في فئتين هما الأوبتمست، والليزر 4.7، بعدد 14 بحَّاراً تتراوح أعمارهم بين 12- 16 سنة تم اختيارهم من مدارس عُمان للإبحار المتوزّعة في السلطنة في الموج مسقط، وولاية المصــــنعة، وولاية صـــور، ومرسى بندر الروضة.
تكوّن الفريق العُماني المشارك من كلّ من: أحمد العريمي، وعدنان المبسلي، وعلي السعدي، وحسين المنصوري في فئة الليزر 4.7، وخلفان الحسني، وسفيان البلوشي، وسالم العلوي، والوليد العريمي، وعيسى الجهوري، وليث الحضرمي، وعمور اللمكي، ومحمد الحمادي، وحسن العويسي، وسليم العلوي في فئة الأوبتمست ورافقهم عدد من مدرّبي عُمان للإبحار وهم: محسن البوسعيدي، وعلي الشهيمي، وسليمان الوهيبي، وسلطان الزدجالي.
وقد أشار مدير مدرسة الإبحار بالموج مسقط، المدرّب علي الشهيمي، إلى أن هذه المشاركة الدولية الأولى للفريق، وأن التركيز فيها كان ينصبّ على توفير منصة لهم للاعتياد على أجواء المنافسات الدولية، والتدريب في أجواء تنافسية، وفي الوقت نفسه لرفع مستوياتهم في رياضة الإبحار الشراعي لتصل إلى مستوى أقرانهم من الفريق الوطني الذي تمكّن من حصد غلّة وافرة من الميداليات في منافسات خليجية أجريت مؤخراً.
شهد مضمار السباق منافسات حامية بين البحّارة القادمين من هونج كونج، والهند، والإمارات العربية المتحدة، وباكستان، وسويسرا، والمملكة المتحدة، وأستراليا، والصين، والولايات المتحدة الأمريكية، وهولندا، وقطر، والسلطنة، وكانت هونج كونج والهند الدولتين الأكثر سيطرة على المراكز الأولى.
وعن أهمية المشاركة في هذه البطولة، قال الشهيمي: «تمثل هذه البطولة فرصة لهؤلاء البحّارة للاحتكاك بالبحّارة من الدول المختلفة وتبادل الخبرات والمعارف معهم، لاسيما الدول التي تشارك ببحّارتها المحترفين مثل هونج كونج والهند، وأرى بأنهم حققوا استفادة كبيرة في هذا الجانب، فقد رأينا تحسناً في أداء أشبالنا يوماً بعد يوم، ونحن سعداء بالنتائج والحصيلة المعرفية التي عادوا بها من هذه البطولة».
وأضاف الشهيمي: «رأينا روحاً تنافسية عالية لدى الفريق بالرغم من بدايتنا المتواضعة والتحديات التي واجهناها بسبب ضيق وقت التدريب والاستعداد والاعتياد على مضمار السباق الذي شهد تيارات مائية قوية طوال البطولة. وبعد الختام أتوقع أننا سنراجع أداء البحّارة وبرنامجهم التدريبي لملاءمته مع أدائهم الحالي ودفعهم إلى مستويات أعلى في سلّم الأداء».
تجدر الإشارة إلى أن عدداً من مدرّبي عُمان للإبحار انضموا للمشاركة في إدارة السباق ضمن لجنة التحكيم، فقد وقع الاختيار على كل من: عمر الجابري ونواف الغداني وأحمد القاسمي وفيصل القطيطي وعبدالعزيز المعشـــري، وكانت تجربة مثرية لهم للاستفادة من الخبرات الدولية في هذا المجال.