في دوري عمانتل للمحترفين المارد يشعل المنافسة على اللقب والزعيم يشدد الخناق على القمة

الجماهير الأحد ٠٩/أبريل/٢٠١٧ ٠٤:٣٥ ص
في دوري عمانتل للمحترفين
المارد يشعل المنافسة على اللقب والزعيم يشدد الخناق على القمة

متابعة – ذياب البلوشي

اشتدت المنافسة والصراع على لقب دوري عمانتل للمحترفين بعد النتائج التي خرجت بها المرحلة التاسعة عشرة والتي شهدت خسارة المتصدر فريق الشباب أمام العروبة الثالث وفوز ظفار الثاني على صحم في الجولة نفسها، وبالتالي تقلص الفارق بين الشباب وظفار إلى نقطتين فقط وجدد العروبة الثالث آماله في المنافسة على اللقب، حيث قلص الفارق بينه وبين الصدارة إلى 5 نقاط، وخطف النهضة المركز الرابع من صحار بعد فوزه عليه بهدف نظيف فيما صالح النصر جماهيره بفوزه على مضيفه فنجاء بهدفين نظيفين، واستمر مسقط في نتائجه الجيدة بقيادة محسن درويش وحقق انتصارا جديدا وهذه المرة على حساب جعلان بهدفين نظيفين وحقق نادي عمان أكبر انتصارات الجولة بعدما أمطر شباك مضيفه الرستاق بخمسة أهداف لهدف واحد، وانتهت مباراة واحدة فقط من هذه الجولة بنتيجة التعادل وهي مباراة ديربي الباطنة بين السويق والخابورة، حيث انتهت بهدفين لكل فريق.

جولة هجومية
كانت الجولة التاسعة عشرة لدوري عمانتل للمحترفين هجومية، حيث سجل المهاجمون 21 هدفا في 7 مباريات والنتيجة الأكبر كانت لنادي عمان، والذي أمطر الرستاق بخمسة أهداف لهدف واحد، فيما سجلت مباراة الخابورة والسويق أربعة أهداف "هدفين لكل فريق"، وتميزت الجولة التاسعة عشرة بنتائج الفوز، حيث انتهت ست مباريات من أصل سبعة بنتيجة الفوز، فيما انتهت مباراة واحدة بنتيجة التعادل فقط في هذه الجولة.

المارد يشعل المنافسة
إن كان هناك سبب في اشتداد المنافسة على اللقب فهو فريق العروبة الذي فتح المجال له ولفريق ظفار في المنافسة على اللقب بعد أن أوقف انتصارات المتصدر الشباب وألحق به الهزيمة بهدفين لهدف واحد ليتجمد رصيد الشباب عند 39 نقطة، وبهذا الفوز فإن المارد العرباوي ضرب عصفورين بحجر واحد فهو أوقف تقدم الشباب نحو اللقب وجدد أمله لأنه أعاد الفارق إلى 5 نقاط، وبالتالي عودة المارد إلى المنافسة على اللقب من جديد.

الزعيم يضيق الخناق
وإن كان العروبة قد جدد آماله في المنافسة على اللقب بفوزه على المتصدر الشباب فإن الزعيم الظفراوي شدد الخناق على صدارة الشباب بعد أن واصل عروضه القوية وحقق الانتصار على حساب صحم خارج أرضه بهدفين لهدف واحد ليقلص الفارق إلى نقطتين فقط خلف المتصدر وبالتالي الاقتراب من الصدارة، العروض القوية بقيادة أندريس جارسيا ومراد مولاي استمرت في الزعيم والحقيقة أن شخصية البطل في هذا الفريق واضحة جدا والفريق مؤهل لكسب اللقب هذه المرة إن استمر هذا الأداء القوي.

العنيد يتقدم
خطف العنيد النهضاوي المركز الرابع من صحار بعد فوزه عليه بهدف نظيف ليواصل العنيد الطريق التصاعدي بعد أن كان في مركز متأخر في الدور الأول ها هو يتقدم إلى الأمام ويصعد إلى المركز الرابع في رحلة ناجحة بالدور الثاني من الدوري، النهضة رغم التأخر في الدور الأول إلا أن الإدارة لم تستعجل في اتخاذ القرارات فأبقت على المدرب خليفة المزاحمي لتخطف الإدارة ثمار هذا القرار في الدور الثاني ويحقق الفريق لقب كأس مازدا، ويصعد إلى المركز الرابع والمشوار مازال طويلا.

عودة الملك النصراوي
وأخيرا عاد فريق النصر إلى الطريق الصحيح وحقق فوزا مستحقا على مضيفه فنجاء بهدفين نظيفين لتتنفس جماهير النصر الصعداء بعد سلسلة من النتائج المخيبة في الدوري لكن التعاقد مع المصري حمزة الجمل أعادت المستويات الجيدة إلى الفريق والآن يحقق الفريق نتيجة الفوز على حساب فنجاء لتتوقف مسلسل الهزائم ويخطف الفريق ثلاث نقاط ثمينة ويتقدم إلى المركز السابع برصيد 25 نقطة.

مسقط يواصل عروضه
يعتبر فريق مسقط أحد أفضل الفرق في الدور الثاني لما حققه من نتائج جيدة في الدور الثاني، حيث كان الفريق في مؤخرة الترتيب مع نهاية الدور الأول لكن اليوم يحتل المركز التاسع برصيد 24 نقطة بعد النتائج الجيدة التي تحققت بقيادة المدرب محسن درويش، ونجح مسقط في تحقيق الانتصار في هذه الجولة على حساب جعلان الأخير بهدفين نظيفين ليعمق من جراح جعلان ويواصل رحلة الهروب من القاع بنجاح.

عودة قوية للأحمر
شهدت الجولة التاسعة عشرة عودة قوية لفريق عمان عندما أمطر شباك مضيفه الرستاق بخمسة أهداف لهدف واحد ليعود الأحمر إلى سكة الانتصارات بعد سلسلة من النتائج المتواضعة في الدوري في الجولات الأخيرة، وجاء الانتصار الساحق في الوقت المناسب فهو رفع رصيده إلى 19 نقطة في المركز الثاني عشر وقلص الفارق بينه وبين أقرب مركز مؤهل للبقاء إلى نقطتين فقط.

تعادل وحيد
جميع مباريات الجولة انتهت بالانتصارات باستثناء مباراة واحدة وهي موقعة أبناء الباطنة بين الخابورة والسويق والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق في مباراة مثيرة بين الأصفرين، وبنتيجة التعادل فإن الخابورة رفع رصيده إلى 21 نقطة في المركز الحادي عشر والسويق إلى 24 نقطة في المركز الثامن، والحقيقة أن نتيجة التعادل كانت خاسرة للفريقين.