
مسقط - ش
تختتم هذا اليوم (الأحد) مسابقات أدب الخيل للموسم 2016/2107م التي ينظمها ويشرف عليها الاتحاد العماني للفروسية، وذلك بميدان مزرعة الرحبة بولاية بركاء وذلك برعاية د. سرحان بن سالم بن حمد الزيدي المدير العام للخيالة السلطانية بالوكالة، وسيشارك في المسابقة الختامية مجموعة من الخيول وصل عددها إلى 21 خيلا من مختلف وحدات الخيالة الحكومية والإسطبلات الخاصة، حيث ستشتمل المسابقة على ثلاث فئات الفئة الأولى هي الفئة المفتوحة بمشاركة خيلين والفئة الثانية الفئة المتوسطة بمشاركة 6 خيول والفئة الثالثة فئة المبتدئين بمشاركة 16 خيلا، وقد احتوى هذا الموسم على أربع مسابقات لأدب الخيل ومن بينها الجائزة الكبرى وكذلك المسابقة الختامية.
لمحة عامة
الجدير بالذكر أن هذه المسابقة في تطور مستمر بسبب زيادة ممارسيها وأيضاً وجود ميدان مهيأ وفق المواصفات والمقاييس العالمية لهذه الرياضة الأولمبية، حيث اهتم الاتحاد في الحفاظ على هذه الرياضة كونها الركيزة الأساس لرياضة الفروسية فهي تمكن الفارس من السيطرة على جواده.
وتعتمد رياضة أدب الخيل أو ترويض الخيل (الدريساج) اعتمادا كليا على الجواد وحسن تأديته للحركات وسرعة استجابته للأوامر التي تعطى له ويأخذ تدريب خيول الدرساج وقتا طويلا حتى يتعلم الجواد ويتقن الأوامر والحركات والتدريبات التي تطلب منه وتعد رياضة أدب الخيل هي أساس رياضة الفروسية لكونها تعلم الجواد مهارات التعلم والتدريب ومدى استجابته للأوامر التي يتلقاها من الفارس، حيث قام الاتحاد بإعادة إحياء هذه الرياضة بعد توقف تام لعدة عقود من الزمن، وقد نظم الاتحاد مسابقات هذه الرياضة على مستويين الأول المفتوح والثاني للجدد أو الناشئين وتم البدء في ممارستها من قبل الإسطبلات الحكومية وبعض الإسطبلات الخاصة ومراعاة من الاتحاد لأهمية دور النشء في استمرار الرياضة وتواصلها، فقد تذبذبت المشاركات خلال السنوات الفائتة صعودا وهبوطا إلى أن أثمرت تلك الخطة واجتذبت منذ موسمين عددا كبيرا من الفرسان في فئة الناشئين والجدد، ومن المنتظر ازدياد العدد في الفئة المفتوحة وكانت بداية إحياء الرياضة ولمدة ثلاثة مواسم متتالية، وذلك بهدف اجتذاب الفرسان وليست للمنافسة، أما خلال المواسم الثلاثة الفائتة فقد انطلق الاتحاد فعلا في توسيع هذه الرياضة من خلال إيجاد جوائز للمشاركين، وبذلك نكون قد انتقلنا إلى مرحلة المنافسات ضمن سياسة الخطة من متوسطة إلى طويلة المدى.