أفضل 8 مضادات حيوية من الطبيعة

مزاج الثلاثاء ٠٤/أبريل/٢٠١٧ ٠٤:٥٠ ص

مسقط - وكالات
لا شك أن المضادات الحيوية من عجائب الطب الحديث، بدءاً من اكتشاف البنسلين العام 1928، ففي العام 1940 انتشرت المضادات الحيوية بشكل كبير على مستوى العالم، ما دفع الأطباء والناس إلى نسيان المضادات الحيوية الطبيعية، والابتعاد عنها في علاج العدوى مثل العلاجات التي كانت تستخدم قديما كزيت السمك وزيت كبد الحوت. وجاء في مقال نشره موقع «صحتك» أن هذا التغير الكبير أدى إلى إساءة استخدام المضادات الحيوية عن طريق الإفراط في صرفها وتناولها، ما أدى إلى زيادة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية وعدم استجابتها لها والتي تسمى بكتيريا مقاومة للدواء بشكل كامل، كما أن الإفراط في علاج العدوى باستخدام الأدوية الكيميائية يؤدي إلى قتل البكتيريا الطبيعية النافعة في الأمعاء خاصة، ما ينتج عنه اضطرابات في الأمعاء. وفي نهاية المطاف، فإن العلاجات المعتمدة على المضادات الحيوية يجب وصفها فقط في الحالات التي تهدد الحياة إذا كان لا بد من استخدامها كحل أخير. أما بالنسبة للعدوى العادية التي لا تهدد الحياة مثل البرد ومضاعفات الرشح والعدوى التي تصيب الجلد والجيوب الأنفية، فإن الطبيعة توفر بعض البدائل القوية والفعالة، ومنها:

زيت الأوريجانو

هناك أكثر من 40 نوعا مختلفا من الأوريجانو، لكن الأفضل والأقوى كتأثير علاجي مضاد للعدوى هو الأوريجانو البري. وهو مفيد في علاج فطريات القدم والأظافر، وفي علاج الطفيليات والالتهابات، ولعلاج الجيوب الأنفية.

الكركم

الكركم عبارة عن توابل تستخدم في الطهي على نطاق واسع في الهند، وقد استُخدم عبر التاريخ منذ قرون عدة. وقد أثبتت الطبيبة كيلي بروجان في أبحاثها: أن مادة الكركمين الموجودة في الكركم لها خصائص فعالة مضادة لجرثومة المعدة الحلزونية الأشهر المسببة لقرحة المعدة، حيث يقوم الكركمين بإصلاح أي تلف معدي نتج عن هذه العدوى. كما أن الكركم يمتلك فعالية عالية في علاج الأعراض الناتجة عن الحساسية الأنفية والحمى.

مستخلص بذور الجريب فروت

سجل مستخلص بذور الجريب فروت كمضاد حيوي طبيعي فعال بشكل كبير في مواجهة أشهر مسببات العدوى، وأثبتت دراسة أن قطرة مركزة من مستخلص بذور الجريب فروت جرى اختبارها كمضاد لعدد من أنواع البكتيريا واستُخدمت بشكل فعال في مكافحة الثآليل كعلاج منزلي.

مستخلص أوراق الزيتون

العديد من الناس يجهل فوائد مستخلص أوراق الزيتون كمضاد حيوي طبيعي. وجدت الدراسات التي أجريت على مستخلص أوراق الزيتون أنها تمتلك خصائص شفائية ضد الملاريا، كما أثبتت قدرته على خفض الحرارة، وتخفيف الحمى خلال الوعكات الصحية الشديدة.

الثوم

ضمن جميع المضادات الحيوية يعدُّ الثوم هو المفضل على الصعيد الشخصي، فهو يمتلك القدرة على قتل مسبب المرض ليس فقط البكتيريا، ولكن أيضا الفطريات والفيروسات دون إلحاق الضرر بالبكتيريا الطبيعية النافعة الموجودة في الأمعاء. ومن الاستخدامات المنزلية الشائعة استخدام منقوع الثوم في زيت الزيتون لعلاج الأذن والالتهابات الخارجية الأخرى.

العسل

يعد مضاداً حيوياً فعالاً ذا فوائد عظيمة، ويُستخدم في العدوى التي تصيب الجلد، كما يمكن استخدامه للعدوى الداخلية، وأثبتت فعاليته في تقليل التجاويف التي تسببها البكتيريا في الأسنان.

الزنجبيل

أثبتت الدراسات أن الزنجبيل الطازج يعدُّ مضاداً حيوياً ضد مسببات الأمراض التي تنتقل عن طريق الغذاء، مثل السالمونيلا، واللستيريا، والكامبيلوباكتر. كما أن الزنجبيل الطازج يزيد من إنتاج حمض المعدة، وبالتالي يساعد في التخفيف من عسر الهضم. لذلك إذا كنت ذاهباً لتناول طعام من المحتمل أن ينقل لك الأمراض، كالسوشي أو المحار، يوصى بتناول الزنجبيل الطازج والاستفادة منه كمضاد حيوي وقائي.