برعاية وزير المكتب السلطاني إسدال الستار على مسابقة الرماية بالأسـلـحــة الـتـقـلـيديـة بمـيـدان نـخـل

الجماهير الثلاثاء ٠٤/أبريل/٢٠١٧ ٠٤:٢٥ ص
برعاية وزير المكتب السلطاني 

إسدال الستار على مسابقة الرماية بالأسـلـحــة الـتـقـلـيديـة بمـيـدان نـخـل

نخل - محمد الخروصي

اختُتمت مسابقة الرماية بالأسلحة التقليدية التي نظمتها اللجنة العمانية للرماية بالأسلحة التقليدية بميدان الرماية بنخل في محافظة جنوب الباطنة برعاية وزير المكتب السلطاني معالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني، وبحضور وزير الشؤون الرياضية معالي الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي، ومحافظ جنوب الباطنة سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري، وعدد من أصحاب السعادة، والولاة، وجمع كبير من المهتمين بالرماية من مختلف ولايات السلطنة. وقد استُقبل راعي الحفل بالصيحات الشعبية التي شكلتها فرق الفنون الشعبية بولاية نخل، وشاركت مدارس الولاية في الاستقبال ممثلة في الكشافة والأشبال والزهرات، ومع وصول راعي الحفل توجه مع الحضور إلى القرية التراثية داخل الميدان، التي شكلت مع حدث المسابقة لوحة تراثية تعكس جزءاً من ثقافة المجتمع العماني الأصيل. وبدأ الحفل بكلمة لرئيس اللجنة العمانية للرماية بالأسلحة التقليدية العميد ركن مبارك بن عبدالله الفلاحي رحب فيها بالضيوف، وأشار إلى أن المسابقة تأتي في إطار التوجيهات السامية من صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- بالحفاظ على الموروثات الشعبية التقليدية، وأوضح أن الرماية تعدُّ جزءاً من تلك الموروثات التي تتميز بها السلطنة، وأن اللجنة العمانية بالأسلحة التقليدية خطت خطوات متقدمة في سبيل العناية بالرماية والرماة، وكان من أبرز ما قدمته في الفترة الفائتة: إعداد لائحة تنظيمية خاصة بمسابقات الرماية، تتضمن شروط التسجيل في مسابقات الرماية، واللجان المنظمة للمسابقات، واختصاصاتها، وآلية عملها، والشروط الخاصة باللباس والأسلحة والتجهيزات للرمي، وكيفية التعامل مع الأعطال المحتملة للأسلحة أثناء المسابقة، ونوعية الأطباق والأهداف المستخدمة، وكيفية احتساب النقاط، وفض التعادلات، والتدابير الأمنية الواجب اتباعها في مسابقات الرماية، كما أصدرت اللجنة لائحة أخرى لتنظيم إقامة ميادين الرماية، ووضع اشتراطات أمنية لها، ونظمت ورشة تدريبية شارك فيها رؤساء ميادين الرماية من مختلف ولايات السلطنة من أجل إكسابهم خبرات التعامل مع المسابقات، ورفع كفاءة عمل تلك الميادين، وذكر في كلمته أن اللجنة نفذت في الفترة الفائتة (97) زيارة ميدانية لميادين الرماية في مختلف ولايات السلطنة، لإصدار تصاريح لها، والاطلاع على مدى الإمكانات المتوفرة لديها لإقامة المسابقات، وبعد تلك الزيارات أفرزت تلك الميادين إلى ميادين صالحة للرماية بالندقية والسكتون معاً، وميادين صالحة للرماية بالسكتون فقط، وميادين أخرى للتدريب فقط، ولا يمكن استخدامها لمسابقات الرماية.

وأشار العميد إلى نجاح المسابقة الفائتة في ميدان الهيال بولاية عبري، وهو ما شجع اللجنة لإقامة النسخة الثانية من المسابقة بميدان نخل للرماية، وقد بلغ عدد الرماة المشاركين في النسخة الثانية من المسابقة تسعمئة وثلاثة عشر رامياً (913)، شاركوا في المسابقات الخمس التي تضمنتها هذه البطولة، وهي: إسقاط الأطباق بالبندقية (فردي)، وإسقاط الأطباق بالسكتون (فردي)، وكأس التحدي (فردي) الذي يتنافس فيه الفائزون بالمراكز الأولى في مسابقتي البندقية والسكتون (فردي)، وإسقاط الأطباق بالبندقية (فرق)، وإسقاط الأطباق بالسكتون (فرق).

الفرق المتأهلة

وتقدمت الفرق المتأهلة للتنافس على المراكز الثلاثة الأولى في مسابقة إسقاط الأطباق بالسكتون (فرق)، وهذه الفرق هي: فريق نخل شاذون (أ)، وفريق اتحاد المسيب، وفريق المرافض -والفرق الثلاثة السابقة من ولاية نخل- وفريق صقور خدل من ولاية عبري. وتقابل بداية فريق صقور خدل مع فريق نخل شاذون (أ)، ليفوز فريق نخل شاذون (أ) بإسقاطه الصحون في زمن قدره تسع (9) ثوان، وتقابل أولاً فريق اتحاد المسيب مع فريق المرافض ليفوز فريق اتحاد المسيب مسجلاً زمناً قياسياً قدره سبع ثوان (7)، وتقابل ثانياً فريق صقور خدل مع فريق المرافض لتحديد المركز الثالث، وقد حسمه فريق صقور خدل بإسقاطه الصحون في زمن بلغ (7) ثوان، ولتحديد المركزين الأول والثاني من هذه المسابقة تقابل فريقا نخل شاذون (أ)، واتحاد المسيب، وقد ساعدت سرعة الانطلاق والتركيز فريق نخل شاذون (أ) على إسقاط الصحون في زمن بلغ ثماني (8) ثوان، وظفر بكأس البطولة في مسابقة إسقاط الصحون بالسكتون (فرق)، وحل ثانياً فريق اتحاد المسيب.

إسقاط الأطباق

وفي مسابقة إسقاط الأطباق بالبندقية الثقيلة (فرق)، تأهلت للتصفيات النهائية أربع فرق، هي: فريقا صقور خدل، ومسكن (أ) من ولاية عبري، وفريقا المرافض (أ)، والسعدية (ب) من ولاية نخل، تقابل أولاً فريق صقور خدل مع فريق مسكن (أ)، ليسجل فريق صقور خدل فوزه مسجلاً زمناً بلغ ثماني (8) ثوان في إسقاط الأطباق، وتقابل ثانياً فريق المرافض (أ)، مع فريق السعدية (ب) ليحقق فريق المرافض (أ) فوزه مسجلاً ثماني (8) ثوان في إسقاط الأطباق، ليتقابل بعدها فريقا مسكن (أ)، والسعدية (ب) لتحديد المركز الثالث، وانتهى اللقاء بينهما بفوز فريق مسكن (أ) مسجلاً زمناً قدره (15) ثانية، ولتحديد المركزين الأول والثاني تقابل فريق المرافض (أ) مع فريق صقور خدل وانتهت المواجهة بينهما بتتويج المرافض (أ) بكأس البندقية الثقيلة (فرق) على مستوى السلطنة بإسقاطه الأطباق في زمن قدره (8) ثوان، وحلَّ فريق صقور خدل بالمركز الثاني في هذه المسابقة، وأدار التعليق في المسابقتين، خالد الناصري، عضو لجنة التحكيم في المسابقة. وعبَّر محمد بن سعيد التوبي من فريق المرافض (أ) عن شدة المنافسة في التصفيات النهائية من مسابقة إسقاط الأطباق بالبندقية (فرق)، وأن هذا الإنجاز على مستوى السلطنة في مسابقة الرماية سيكون حافزاً كبيراً لأفراد الفريق لمواصلة التدريب والاستعداد للبطولات المقبلة المحلية منها والدولية. وبعد ختام التصفيات النهائية للمسابقة كرم راعي الحفل وزير الكتب السلطاني معالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني، الحاصلين على المراكز الأولى في المسابقات الخمس التي تضمنتها النسخة الثانية من مسابقة الرماية، ففي مسابقة الرماية بالسكتون (فردي)، حصل على المركز الأول المتسابق سلطان بن أحمد الدرعي بحصوله على (195) نقطة، وحاز على المركز الثاني حمد بن عبدالله جداد، وحل عزام بن سالم غواص ثالثاً، وفي مسابقة الرماية بالبندقية (فردي)، حصل على المركز الأول المتسابق كثير بن مسلم الكثيري بحصوله على (104) نقاط، وحاز على المركز الثاني مانع بن أحمد جداد، وحل سالم بن نبهان النبهاني ثالثاً، وفي مسابقة كأس التحدي التي تجمع الفائزين بالمراكز المتقدمة في مسابقتي السكتون والبندقية حاز على المركز الأول سالم بن هويشل الدرعي بمجموع (294) نقطة، وحصل شامس بن علي المسهلي على المركز الثاني، وحل كثير بن مسلم الكثيري ثالثاً.

تكريم

وبالنسبة للفرق في مسابقة إسقاط الأطباق بالسكتون حاز فريق نخل شاذون (أ) من ولاية نخل على المركز الأول، وحل فريق اتحاد المسيب ثانياً من ولاية نخل أيضاً، وصقور خدل من ولاية عبري ثالثاً، وفي مسابقة إسقاط الأطباق بالبندقية الثقيلة (فرق) كرمت الفرق الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى على الترتيب: فريق المرافض (أ) أولاً من ولاية نخل، وفريق صقور خدل من ولاية عبري ثانياً، وفريق مسكن (أ) من ولاية عبري ثالثاً.