صومار والقاسمي يستعدان للمشاركة في الجولة الثانية لرالي الإمارات

الجماهير الاثنين ٢٠/مارس/٢٠١٧ ٠٤:٢٠ ص

مسقط -
ستكون الطرقات والمسارات الترابية والرملية لإمارة رأس الخيمة بدولة الإمارات العربية المتحدة مسرحاً لمنافسات الجولة الثالثة لبطولة الإمارات للراليات المحلية والتي تقام يوم الخميس المقبل وينظمها نادي الإمارات للسيارات والسياحة وذلك بمشاركة اثنين من أبطال الراليات المحلية من السلطنة، ومع مساعده عيسى الوردي سيحاول المتسابق المخضرم خالد صومار الذي يحتل المرتبة الثانية في ترتيب عام السائقين في البطولة التقدم نحو المركز الأول في هذه الجولة بعدما تمكن من احتلال المركز الثاني في الجولة الثانية والتي جرت منافساتها في إمارة أم القيوين.

كما ستشهد الجولة الحالية مشاركة المتسابق العماني الآخر حامد القاسمي (لوب) ومساعده محمد المزروعي والذي لم يتمكن من إنهاء الجولة الفائتة بسبب عطل في محرك السيارة أنهى مشواره بالرالي، وقُسمت هذه الجولة إلى ثلاث مراحل تعاد كل مرحلة ثلاث مرات ليكون إجمالي مراحل الرالي تسع مراحل منوعة بين الصخرية والترابية في ربوع إمارة رأس الخيمة.
أكد المتسابق المخضرم خالد صومار أنه سعيد بالمشاركة في بطولة الإمارات للراليات رغم بعد المسافة وانتقال الرالي من إمارة إلى أخرى، فهو يتكبد مصاريف عديدة في سبيل المشاركة في هذه البطولة رغم معناته من قلة الدعم المادي من الشركات الراعية والجهات الكومية، وقال: في الحقيقة أنا أسعى دائماً إلى التمثيل المشرِّف لبلدي في المقام الأول بغض النظر عن التعب والمعاناة التي نواجهها للمشــاركة خارج الســلطنة، ولكن بالمقابل يجب أن يكون هناك دعم ولو بالقليل لتغطية نفقات الرالي خاصة أننا نشارك من الجولة الأولى وحتى الأخيرة وفي معظم الأحيان ندفع مبالغ من جيبونا الخاصة لتغطية النفقات الباهظة لتلك المشاركات.
فيما نوَّه المتسابق حامد القاسمي والذي يشارك في البطولة للمرة الثالثة على التوالي بأن مشاركته في بطولة الإمارات للراليات عبء كبير على عاتقه ولولا المساعدة التي يتلقاها من الشيخ عبدالله القاسمي في إصلاح وصيانة السيارة لما كان قادراً على المشاركة في البطولة، وقال: دخلت البطولة دون رعاية أو دعم أو تمويل من قبل القطاع العام أو القطاع الخاص، لذلك تعدُّ مشاركتي عادية مقارنة مع مشاركة بقية المتسابقين في البطولة إذ توجد شركات راعية لبعض المشاركين في البطولة، وقد حاولت مراراً التنسيق مع بعض الجهات لكن جدوى.