
وكالات - ش
قبل يوم واحد من اللقاء المرتقب بين تشيلسي ومانشستر يونايتد في ربع نهائي كأس إنجلترا طغت المقارنات بين نجوم الفريقين على الصحف الكبرى ببريطانيا وبكل تأكيد تقدم بول بوغبا كعادته العناوين فالحديث عن الصفقة الأغلى بتاريخ اللعبة يتطلب دائماً توجيه الأضواء نحو هذا اللاعب.
صحيفة "تايمز" قارنت نجم مانشستر يونايتد بمواطنه نغولو كانتي الذي يقدم مستوى بغاية الروعة مع تشيلسي ورغم اختلاف المراكز بين الاثنين بظل الأدوار الهجومية التي يحصل عليها بوغبا إلا أن القيمة الفنية الكبيرة التي يقدمها كانتي والقيمة المالية الكبيرة التي وضعها مانشستر يونايتد من أجل بوغبا تجعل الثنائي بصدام منطقي.
كانتي انتقل الصيف الماضي لتشيلسي بسعر أقل من الذي دفعه مانشستر من أجل بوغبا بحوالي 60 مليون جينيه استرليني وعدا عن تفوق بوغبا المنطقي بعدد الأهداف المسجلة أو المصنوعة، أو بمصطلح أشمل بالمساهمة الهجومية، إضافة لصناعة الفرص والتسديد يتفوق كانتي بكل الأرقام الأخرى.
دقائق مشاركة اللاعبين بالدوري تبدو متقاربة ويتفوق بوغبا بفارق كبير من حيث التسديدات "84 مقابل 24" والأهداف "4 مقابل 1" وعدد الفرص المصنوعة "50 مقابل 18" وصناعة الأهداف "3-0" إضافة لتفوق بسيط بإجمالي التمريرات.
لكن كانتي يتفوق على خصمه بفارق كبير بقطع الكرات "94 مقابل 46" وعدد التدخلات الناجحة "59 مقابل 29" إضافة للمسافة المقطوعة "303,4 كم مقابل 272,5 كم" والغريب هو تفوق كانتي أيضاً بالانطلاقات بفارق واضح "1421 مقابل 1232" وهو دليل على النشاط والحيوية الكبيرة للاعب وسط تشيلسي.
الملفت أنه رغم التزام كانتي بالدور الدفاعي أكثر إلا أن بوغبا هو الأكثر ارتكاباً للأخطاء بين اللاعبين وهو الأكثر حصولاً أيضاً على الإنذارات وهو ما يعكس تفوقاً واضحاً وكبيراً للاعب تشيلسي على نجم وسط مانشستر يونايتد.
بالصيف الماضي بحث مورينيو عن لاعب يقود له محور الوسط فتعاقد مع بوغبا بسعر قياسي أما كونتي فأراد تأمين وسطه دفاعياً بإمكانيات تشيلسي المتاحة فاستقدم كانتي من حامل اللقب وقبل حوالي شهرين من نهاية الموسم يبدو أن كونتي كان الأسرع حصداً للأرقام والإنجازات مع أفكاره وكتيبته الحالية.