«الشؤون الرياضية» تكرِّم 11 مبادرة من أصل 78

الجماهير الخميس ٠٢/مارس/٢٠١٧ ٠٤:٠٠ ص
«الشؤون الرياضية» تكرِّم 11 مبادرة من أصل 78

متابعة -
احتفلت وزارة الشؤون الرياضية أمس الأربعاء بتكريم المبادرات الفائزة في مسابقة (مبادرون) لمبادرات شباب الأندية 2016- 2017، وأقيم الحفل برعاية وزير الخدمة المدنية معالي الشيخ خالد بن عمر المرهون، وذلك بقاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر.

وحضر الحفل وزير شؤون الرياضية معالي الشيخ سعد المرضوف السعدي وسعادة مستشار وزير الخدمة المدنية الشيخ د.حمّاد الغافري ومدير عام الرعاية والتطوير الرياضي بوزارة الشؤون الرياضية فهد الرئيسي وعضوة مجلس الدولة المكرّمة د.ريا المنذرية وعدد من الشخصيات الرياضية ورؤساء الأندية وعدد من الأخوة الإعلاميين.
وبلغ عدد المبادرات المكرَّمة في الحفل 11 مبادرة من أصل 78 مبادرة في المجالات الخمسة وهي: تنمية الشباب والمجال الرياضي ومجال البيئة والسلامة ومجال ذوي الإعاقة ومجال خاص بالمبادرات التنافسية بين الأندية.

«مبادرون» تفجّر الإبداعات

بدأ الحفل بكلمة رئيس لجنة «مبادرون» عبدالله الحارثي الذي بدأ كلمته بالترحيب براعي الحفل والحضور وقدّم شكره الجزيل وكلمات الثناء لراعي الحفل، ولجهود الوزارة القائمة على الجائزة وقال الحارثي: «إن الله أودع في الإنسان طاقات عديدة ومتنوعة ولكن كثيراً من الناس لا يكتشفون أنفسهم ولا يلتفتون إلى هذه النعمة الجليلة فيهملوا ذواتهم ولا يكتشفوا قدراتهم ولا يفجّروا طاقاتهم لذا تختفي مهاراتهم وتضيع إمكاناتهم التي لو تمت تنميتها لكانت خيراً للفرد وللأمة، لذا أتت مســـابقة مبادرات شــباب الأندية «مبادرون» لتفجّر هذه الطاقات وتنمّي الإمكانيات وتلهم أفكار الشباب للانطلاق قدماً إلى خير عُمان وشبابها «فالإبداع يولد من رحم الذات».

وأضاف الحارثي في كلمته: «لقد وصلت المبادرات المقدمة من قِبل شباب الأندية في هذا العام (78) مبادرة تمت المفاضلة فيما بينها حسب المجالات الخمسة ليتم تكريم المتميّز والمجيد منها، وعددها 11 مبادرة على مستوى السلطنة».
وفي الختام كرَّم راعي الحفل معالي الشيخ خالد المرهون أعضاء لجنة تقييم المبادرات وكرَّم الجهات المشاركة والمشاركين في الأصبوحة. ثم تم تكريم الفائزين بالمسابقة المستحدثة (أفكر لأبادر) حيث تشرّفت ثلاث أفكار بالتكريم.

11 مبادرة فائزة

وفي تكريم المبادرات الفائزة والأندية التي تتبعها فهي كالآتي:
في مجال تنمية الشباب فازت مبادرة (معاكم) من نادي خصب، ومبادرة (فرصة عمل) من نادي صلالة.
في حين فازت في المجال الرياضي مبادرة (مجلس جماهير الرستاق) التابع لنادي الرستاق، ومبادرة (فريق العربي الرياضي الثقافي) التابع لنادي بدية.
وفي مجال البيئة والسلامة فازت مبادرة (نعم للحياة لا للمخدرات) من عبري، ومبادرة (أسعف) من نادي جعلان.
وفي مبادرات مجال ذوي الإعاقة فازت مبادرة (ســهِّل حياتهــم) من نادي الرســتاق، ومبادرة (إدماج أطفال التوحد) من نادي صحم.
أما ما يخص المبادرات التنافسية بين الأندية ففازت مبادرة (نادي فتنس) من نادي الاتفاق، ومبادرة (فرصة) من نادي النهضة، ومبادرة (أكاديمية الكامل والوافي) التابعة لنادي الكامل والوافي.

ثم سلّم معالي الشيخ سعد المرضوف السعدي هدية تذكارية لراعي الحفل، والتُقطت صورة جماعية للمبادرات الفائزة وممثلي الأندية مع راعي الحفل.

تكاملية حقيقية

قالت عضوة لجنة التقييم، عضوة مجلس الدولة المكرّمة د.ريا المنذرية: «أهنئ جميع الفائزين في مسابقة «مبادرون» لمبادرات شباب الأندية، وأعتقد مثل هذه النوعية من الجوائز تفتح المجال لإعادة النظر في طبيعة التوجهات العامة للأندية؛ كونها تتركز فقط على القطاع الرياضي لتكون أيضاً معالجة للجوانب الأخرى وقد تتحول بمرور الوقت إلى معالجة الجوانب الثقافية والاجتماعية بما تفتحه هذه الجائزة من فرص للتعرّف عن قُرب على إبداعات الشباب ومبادراتهم الذاتية ورغبتهم الصادقة في أن يكونوا شركاء مع الأندية في تقديم رسالة مختلفة عمّا هو سائد في الفترات الفائتة».

حاضنات للشباب

ووجّه رئيس نادي بدية محمد اليحمدي، شكره لوزارة الشؤون الرياضية على هذا التكريم، وشكر اللجنة الرئيسية المشرفة على جائزة مبادرون وبخاصة عبدالله الحارثي، وقال اليحمدي: «نبارك لفريق العربي التابع لنادي بدية على مبادرة الملاعب والمنشآت، وهذا التكريم حافز لخريطة طريق جديدة في إطار دعم الشباب سواء على مستوى وزارة الشؤون الرياضية أو الأندية أو الفرق الأهلية التي تتبعها، و«مبادرون» تفتح آفاقاً جديدة ومنهجاً جديداً في فتح مشاركات الشباب الاجتماعية والثقافية وحتى على المستوى اللوجستي بالإضافة إلى الرياضة».

توسعة المبادرة

وحدّثنا صاحب مبادرة «نعم للحياة لا للمخدرات» ناصر الهنائي من نادي عبري، فقال: «الفوز بالمركز الأول في مجال السلامة والبيئة فخر لنا وحافز للشباب لمواصلة العمل التطوعي لما يخدم هذا الوطن، كما أن المسابقة تنمي مواهب وقدرات الشاب العُماني الذي يتميّز بالأفكار الإبداعية والعمل المتواصل، ونحن بصدد مواصلة الحملة لمرحلة جديدة والتي ستشمل باقي ولايات محافظة الظاهرة وهي ضنك وينقل بالإضافة إلى ولاية عبري وذلك بأفكار وأساليب حديثة تختلف عمّا قدّمنا في المرحلة الأولى».

تقييم جيّد

وقال رئيس لجنة مبادرون عبدالله بن حمد الحارثي: «إن سنة الله في الكون هو التغيير والتطوير والتجديد، والمسابقة أخذت حيزاً خلال الفترة الفائتة فكان فيها تقييم جيّد، وما يميّز المبادرات خلال هذا العام هو الكيف، وبطبيعة الحال عندما تشهر مسابقة جديدة فإن المشاركين لا يدركون تفاصيل التقييم أو ما الذي تحتاجه المسابقة، ولكن بعد عمر ثلاث سنوات أدركوا ما هي الأشياء التي تتطلبها المسابقة للفوز، وكانت هناك 78 مبادرة كان من الصعب التمييز بينها والمفاضلة، ولله الحمد ما أفرزته اللجنة الرئيسية ممثلة في لجنة المفاضلة 11 مبادرة وهي الأحق والأفضل».