
بقلم: سالم الحبسي
السبت..
نجح فريق الوسطى في الصعود إلى الدرجة الأولى لكرة القدم بعد موسمين فقط من تأسيس النادي في خطوة جعلت من نادي الوسطى "ظاهرة كروية" متخطياً ومتغلباً على أندية تأسست منذ عشرات السنيين.. وهي الخطوة التي أكدت على قدرة إدارة هذا النادي في أن تقدم نموذجاً جديداً وناجحاً في تحقيق الطموح والإنجاز بعيداً عن الموازنة التي صرفها النادي.
يتحول نادي الوسطى إلى نموذج ناجح يحتذى به في العمل الإداري والفني وقهر الصعاب.. ويؤكد بهمة شبابه أنه لا يوجد مستحيل مع الإرادة والطموح.
الأحد..
في أواخر الثمانينيات تعيد لنا الذاكرة الإنجاز نفسه الذي حققه نادي الوسطى.. متمثلاً في نادي مرباط برئاسة المرحوم الشيخ عوض بن بخيت العمري الذي نجح في أن يصنع من نادي مرباط فريقاً نموذجياً في أقل من موسمين فصعد به من الدرجة الثالثة إلى الأولى إلى الممتاز سابقاً.. مع منافسته على كأس جلالته التي حقق فيها الوصيف بعد فنجاء.. وفاز بكأس الاتحاد ليكون أول نادٍ صاعد كالصاروخ يحقق البطولة.. ننتظر مرباط أن يعود إلى أيامه الجميلة.
الاثنين..
طفت على السطح قضية اللاعب صلاح اليحيائي بقوة والذي تمت معاقبته من "انضباط الكرة" بالإيقاف لمدة أربعة أشهر لأنه تفاوض مع نادي السيب وهو على قيد مع نادي فنجاء.. وهي قضية ليست بتلك الصعوبة في الفهم.. لأن اللاعب في الوقت نفسه قام بإنهاء عقده بدفع راتب شهر لناديه فنجاء حسب ما ينص عليه العقد.. ليكون حراً في الانتقال للنادي الذي يرغب به.. وعلى ما يبدوا فإن المشهد في قضية اليحيائي سيبقى عالقاً لحين الفصل النهائي من الاستئناف..
الثلاثاء..
انطلق هذا الأسبوع طواف عمان للدراجات الذي يقام سنوياً بمشاركة فرق عالمية تمنح للسلطنة فرصة الترويج السياحي من خلال وجود أبطال اللعبة والتغطية الإعلامية المميزة.. إلا أنه يبقى تساؤلاً بريئاً وهو: لماذا لم يتم استثمار هذا الطواف بتشكيل منتخب عماني للدراجات يشارك في الطواف خلال السنوات الطويلة الفائتة ليستفيد من خبرات أبطال اللعبة العالميين؟! فيما بقي المشهد يتكرر بأن يقف الأطفال العمانيون بدرجاتهم على قارعة الطريق لمشاهدة السباق فقط.. هل يمكن أن نشاهد فريقاً عمانياً يشارك في هذا الطواف الذي يقام بأرضنا ونصرف عليه الملايين..؟!
الأربعاء..
تحية كبيرة لمنتخب المدارس الذي شارك في بطولة "ج" وقدم مستويات رائعة رغم أنه لم يتأهل لدور الثمانية.. إلا أنه كان الأبرز ووضع انطباعاً جميلاً لدى متابعي البطولة.. بل وكان رقماً صعباً في البطولة فقد حقق ثلاثة انتصارات على منتخبات الجزائر وفرنسا والإمارات.. إلا أن نظام البطولة لم يؤهله لفارق الأهداف فقط.. علينا أن نحتفي بهذا الفريق الجميل بقيادة المدرب أنور الحبسي الذي نجح في أن يقدم فريقاً بطلاً ومتوجاً بدون بطولة.
الخميس..
شبح المديونية المالية التي تلاحق الأندية بات مؤرقاً ومخيفاً.. ليس في السلطنة بحسب بل في كل الدوريات الخليجية.. وهو الملف المرهق الذي يهدد الأندية وكذلك اتحادات الكرة بسبب أن الأندية دخلت في سباق محموم لرفع أسعار اللاعبين بدون مقدرتها على الالتزام والسداد.. فقط لمجرد رفع الأسعار بطريقة غير منطقية وبالتالي أصبح عليها الآن أن تتحمل تبعاتها.. على الاتحادات الكروية أن تكون أكثر صرامة في إنهاء هذه الملفات التي باتت تطرق أبواب الفيفا..