ما هو الإنهاك الوظيفي وما أسبابه وما هي مخاطره الصحية؟

مزاج السبت ٢٨/يناير/٢٠١٧ ١٤:٤٧ م
ما هو الإنهاك الوظيفي وما أسبابه وما هي مخاطره الصحية؟

الدوحة - ش
الإنهاك الوظيفي هو نوع خاص من أنواع الضغط النفسي في العمل، فما هي أسبابه؟ وما هي الفئات الأكثر عرضة له؟ وما هي عواقبه؟، موقع "صحتك" نقل إجابات الأسئلة السابقة عن مستشفى مايو كلينك الأمريكي.

أولا: ما أسباب الإنهاك الوظيفي؟
يمكن أن ينتج الإنهاك الوظيفي عن عدة عوامل، منها:
1/ ضعف السيطرة. يمكن لعدم القدرة على التأثير في القرارات التي تؤثر على عملك -مثل جدولك أو مواعيدك أو ضغط العمل- أن يؤدي إلى الإنهاك الوظيفي. وتحدث نفس الحالة بسبب قلة الموارد التي تحتاجها للقيام بعملك.
2/ توقعات العمل غير الواضحة. إذا لم يكن واضحًا لك حجم الصلاحيات التي تملكها، أو ما يتوقعه منك المشرف عليك أو الآخرون، فربما لا تشعر بالارتياح في العمل.
3/ ديناميكيات بيئة العمل المضطربة. ربما تعاني من التنمر في بيئة العمل أو تشعر بقلة الاحترام من الزملاء، أو يقلل مديرك من شأن عملك. فقد تتسبب تلك المواقف وغيرها في الضغط بسبب العمل.
4/ عدم التوافق في القيم. إذا كانت قيمك تختلف عن الطريقة التي يتبعها صاحب العمل في تنفيذ الأعمال، أو يتعامل بها مع التظلمات، فقد ترهقك هذه الحالة من عدم التوافق في النهاية.
5/ عدم ملاءمة العمل. إذا لم يناسب العمل اهتماماتك ومهاراتك، فقد يصبح مجهدًا على نحو متزايد مع مرور الوقت.
6/ شدة النشاط. عندما يكون العمل رتيبًا أو فوضويًا دائمًا، فسوف تحتاج إلى طاقة متواصلة للبقاء مركزًا، مما قد يؤدي إلى التعب والإنهاك الوظيفي.
7/ عدم وجود دعم اجتماعي. إذا كنت تشعر بالعزلة في العمل وفي حياتك الشخصية، فقد تشعر بمزيد من الضغط النفسي.
8/ عدم التوازن بين العمل والحياة الشخصية. إذا كان عملك يستنفد أكثر وقتك وجهدك بحيث لا تتمتع بالطاقة لقضاء بعض الوقت مع أسرتك وأصدقائك، فقد تشعر بالإنهاك بسرعة.

ثانيا: مَن هو المُعرّض لخطر الإنهاك الوظيفي؟
قد تكون أكثر عرضةً للإنهاك الوظيفي في الحالات التالية:
1/ إذا صممت بقوة على عمل تفتقر فيه إلى التوازن المعقول بين مهمات العمل والحياة الشخصية.
2/ إذا حاولت أن تكون كل شيء لكل فرد.
3/ إذا كنت تعمل في وظيفة خدمية، مثل الرعاية الصحية أو الاستشارات أو التعليم.
4/ إذا شعرت بقلة أو عدم سيطرتك على العمل.
5/ إذا كان عملك رتيبًا.

ثالثا: ما هي عواقب الإنهاك الوظيفي؟
يمكن أن يؤدي تجاهل الإنهاك الوظيفي أو عدم معالجته إلى عواقب وخيمة، ومنها:
1/ فرط الضغط النفسي.
2/ التعب.
3/ الأرق.
4/ نتائج سلبية تؤثر على العلاقات الشخصية أو الحياة بالمنزل.
5/ الاكتئاب.
6/ القلق.
7/ شرب الكحوليات أو تعاطي المخدرات.
8/ أمراض القلب.
9/ ارتفاع الكوليسترول.
10/ الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، خاصة لدى النساء.
11/ السكتة الدماغية.
12/ السمنة.
13/ التعرض للإصابة بالمرض.

وتذكر ألا تتجاهل الأعراض التي تعاني منها إذا كنت تعتقد أنك قد تعاني من الإنهاك الوظيفي. استشر الطبيب أو مقدم خدمات الصحة العقلية لتحديد أية حالات صحية كامنة أو استبعادها.